العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 01-09-2007, 19:07   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ibnhashim
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








ibnhashim غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ibnhashim is on a distinguished road

 

 

Lightbulb دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

دَمْعَةٌ عَلَى الإِسْلَامِ


مصطفى لطفي المنفلوطي




كتب إليَّ أحدُ علماءِ الهند كتاباً يقول فيه: إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثاً بلغة (التاميل)، وهي لغة الهنود الساكنين بناقور وملحقاتها بجنوب مدراس... موضوعه: (تاريخ حياة السيد عبد القادر الجيلاني، وذكر مناقبه وكراماته).

فرأى فيه من الصفات والألقاب التي وصف بها الكاتب السيد عبدالقادر، ولقبه بها صفاتٍ وألقاباً هي بمقام الألوهية أليق منها بمقام النبوة؛ فضلاً عن مقام الولاية كقوله: "سيد السموات والأرض" و "النفاع الضرار" و"المتصرف في الأكوان" و"المطلع على أسرار الخليقة" و"محيي الموتى" و"ومبرئ الأعمى والأبرص والأكمه" و"أمره من أمر الله" و"ماحي الذنوب" و"دافع البلاء" و"الرافع الواضع" و"صاحب الشريعة" و"صاحب الوجود التام" إلى كثير من أمثال هذه النعوت والألقاب !

ويقول الكاتب:
إنه رأى في ذلك الكتاب فصلاً يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيف بها الزائر لقبر السيد عبد القادر الجيلاني يقول فيه: "أول ما يجب على الزائر: يتوضأ وضوءاً سابغاً، ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار، ثم يتوجه إلى تلك الكعبة المشرفة.. وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول:

" يا صاحب الثقلين، أغثني وأمدني بقضاء حاجتي، وتفريج كربتي، أغثني يا محي الدين عبدالقادر، أغثني يا ولي عبدالقادر، أغثني يا سلطان عبدالقادر، أغثني يا بادشاه عبدالقادر، أغثني يا خوجة عبدالقادر".

"يا حضرة الغوث الصمداني، يا سيدي عبدالقادر الجيلاني، عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة".


ويقول الكاتب - أيضاً -: إن في بلدة (ناقور) في الهند قبراً يسمى "شاه الحميد"، وهو أحد أولاد السيد عبدالقادر - كما يزعمون - وإن الهنود يسجدون بين ذلك القبر سجودهم بين يدي الله، وإن في كل بلدة من بلدان الهنود وقراها مزار السيد عبدالقادر.. فيكون القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في تلك البلاد والملجأ الذي يلجؤون في حاجاتهم وشدائدهم إليه، وينفقون على خدمته وسدنته، وفي موالده وحضراته ما لو أنفق على فقراء الأرض جميعاً لصاروا أغنياء.

هذا ما كتبه إليَّ ذلك الكاتب، ويعلم الله أني ما أتممت قراءة رسالته حتى دارت بي الأرض الفضاء، وأظلمت الدنيا في عيني، فما أُبصر مما حولي شيئاً؛ حزناً وأسفاً على ما آلت إليه حالة الإسلام بين أقوام أنكروه بعد ما عرفوه، ووضعوه بعد ما رفعوه، وذهبوا به مذاهب لا يعرفها، ولا شأن له بها.

أي عين يجمل بها أن تستبقي في محاجرها قطرة واحدة من الدمع، فلا تريقها أمام هذا المنظر المحزن، منظر أولئك المسلمين، وهم ركَّع سجَّد على أعتاب قبر ربما كان بينهم مَنْ هو خير مِنْ ساكنه في حياته، فأحرى أن يكون كذلك بعد مماته؟!

أي قلب يستطيع أن يستقر بين جنبي صاحبه ساعة واحدة، فلا يطير جزعاً حينما يرى المسلمين أصحاب دين التوحيد أكثر من المشركين إشراكاً بالله؛ وأوسعهم دائرة في تعدد الآلهة وكثرة المعبودات ؟!

لِمَ يَنْقِمُ المسلمون التثليث من المسيحيين؟ لِمَ يحملون لهم في صدورهم تلك المُوجِدَةَ وذلك الضغن؟ وعلام يحاربونهم؟ وفيم يقاتلونهم، وهم لم يبلغوا من الشرك بالله مبلغهم، ولم يغرقوا فيه إغراقهم؟!

يدين المسيحيون بآلهة ثلاثة، ولكنهم يشعرون بغرابة هذا التعدد وبعده عن العقل، فيتأولون فيه ويقولون: إن الثلاثة في حكم الواحد، أما المسلمون فيدينون بآلاف من الآلهة أكثرها جذوع أشجار، وجثث أموات، وقطع أحجار، من حيث لا يشعرون!.

كثيراً ما يضمر الإنسان في نفسه أمراً وهو لا يشعر به، وكثيراً ما تشتمل نفسه على عقيدة خفية لا يحس باشتمال نفسه عليها، ولا أرى مثلاً أقرب من المسلمين الذين يلتجؤون في حاجاتهم ومطالبهم إلى سكان القبور، ويتضرعون إليهم تضرعهم للإله المعبود؛ فإذا عتب عليهم في ذلك عاتب، قالوا: إنا لا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم إلى الله، كأنهم يشعرون أن العبادة ما هم فيه، وإن أكبر مظهر لألوهية الإله المعبود أن يقف عباده بين يديه ضارعين خاشعين، يلتمسون إمداده ومعونته، فهم في الحقيقة عابدون لأولئك الأموات من حيث لا يشعرون.

جاء الإسلام بعقيدة التوحيد: ليرفع نفوس المسلمين، ويغرس في قلوبهم الشرف والعزة والأنفة والحمية، وليعتق رقابهم من رق العبودية، فلا يذل صغيرهم لكبيرهم، ولا يهاب ضعيفُهم قويَّهم، ولا يكون لذي سلطان بينهم سلطان إلا بالحق والعدل، وقد ترك الإسلام بفضل عقيدة التوحيد ذلك الأثر الصالح في نفوس المسلمين في العصور الأولى، فكانوا ذوي أنفة وعزة، وإباء وغيرة، يضربون على يد الظالم إذا ظلم، ويقولون للسلطان إذا جاوز حده غيرها سلطانه: قف مكانك، ولا تَغْلُ في تقدير مقدار نفسك، فإنما أنت عبد مخلوق لا رب معبود، واعلم أنه لا إله إلا الله.

هذه صورة من صور نفوس المسلمين في عصر التوحيد، أما اليوم وقد داخل عقيدتهم ما داخلها من الشرك الباطن تارة والظاهر أخرى فقد ذلت رقابهم، وخفقت رؤوسهم، وضرعت نفوسهم، وفترت حَمِيَّتُهم، فرضوا بخطة الخسف، واستناموا إلى المنزلة الدنيا، فوجد أعداؤهم السبيل إليهم، فغلبوهم على أمرهم، وملكوا عليهم نفوسهم وأموالهم ومواطنهم وديارهم؛ فأصبحوا من الخاسرين.

والله لن يسترجع المسلمون سالف مجدهم، ولن يبلغوا ما يريدون لأنفسهم من سعادة الحياة وهناءتها إلا إذا استرجعوا قبل ذلك ما أضاعوه من عقيدة التوحيد وإن طلوع الشمس من مغربها، وانصباب ماء النهر في منبعه أقرب من رجوع الإسلام إلى سالف مجده ما دام المسلمون يقفون بين يدي الجيلاني كما يقفون بين يدي الله، ويقولون للأول كما يقولون للثاني: "أنت المتصرف في الكائنات، وأنت سيد الأرضين والسموات".

إن الله أغير على نفسه من أن يسعد أقواماً يزدرونه، ويحقرونه، ويتخذونه وراءهم ظهرياً، فإذا نزلت بهم جائحة، أو ألمت بهم ملمة ذكروا الحجر قبل أن يذكروه، ونادوا الجذع قبل أن ينادوه.

بمن أستغيث؟ وبمن أستنجد؟ ومن الذي أدعوه لهذه الملمة الفادحة ؟ أأدعو علماء مصر وهم الذين يتهافتون على "يوم الكنيسة[1] " تهافت الذباب على الشراب؟ أم علماء الآستانة وهم الذين قتلوا جمال الدين الأفغاني فيلسوف الإسلام؛ ليحيوا أبا الهدى الصيادي شيخ الطريقة الرفاعية! أم علماء العجم وهم الذين يحجون إلى قبر الإمام كما يحجون إلى البيت الحرام، أم علماء الهند وبينهم أمثال مؤلف هذا الكتاب؟

يا قادة الأمة ورؤساءها، عَذَرْنا العامة في إشراكها وفساد عقائدها، وقلنا: إن العامي أقصر نظراً، وأضعف بصيرة من أن يتصور الألوهية إلا إذا رآها ماثلة في النصب والأضرحة والقبور، فما عذركم أنتم وأنتم تتلون كتاب الله، وتقرؤون صفاتِه ونعوتَه، وتفهمون معنى قوله -تعالى-:
[/]قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ] (النمل: 65)، وقوله مخاطباً نبيه: [قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً] (الأعراف: 188)، وقوله: [وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى] (الأنفال: 17).
إنكم تقولون في صباحكم ومسائكم وغدوكم ورواحكم:

و كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف

فهل تعلمون أن السلف الصالح كانوا يجصصون قبراً، أو يتوسلون بضريح؟ وهل تعلمون أن واحداً منهم وقف عند قبر النبي – صلى الله عليه وسلم - أو قبر أحد من أصحابه وآل بيته، يسأله قضاء حاجة، أو تفريج هَم؟ وهل تعلمون أن الرفاعي والدسوقي والجيلاني والبدوي أكرم عند الله، وأعظم وسيلة إليه من الأنبياء والمرسلين، والصحابة والتابعين؟

وهل تعلمون أن النبي – صلى الله عليه وسلم - حينما نهى عن إقامة الصور والتماثيل نهى عنها عبثاً ولعباً؟ أم مخافة أن تعيد للمسلمين جاهليتهم الأولى؟

وأي فرق بين الصور والتماثيل وبين الأضرحة والقبور، ما دام كل منها يجر إلى الشرك، ويفسد عقيدة التوحيد؟

والله ما جهلتم من هذا، ولكنكم آثرتم الحياة الدنيا على الآخرة؛ فعاقبكم الله على ذلك بسلب نعمتكم، وانتقاض أمركم، وسلط عليكم أعداءكم يسلبون أوطانكم، ويستعبدون رقابكم، ويخربون دياركم، والله شديد العقاب
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

[1] يوم الكنيسة هو يوم يذهب فيه علماء الدين إلى ضريح الإمام الشافعي ؛ للتبرك بكنس ترابه .
مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي الموضوعة الكاملة (صـــ311-316ــ)

التعديل الأخير تم بواسطة : ibnhashim بتاريخ 01-09-2007 الساعة 19:46.
ibnhashim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-03-2008, 23:01   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ibnhashim
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








ibnhashim غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ibnhashim is on a distinguished road

 

 

Lightbulb مشاركة: دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

يرفع للفائدة
ibnhashim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2008, 09:25   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
الفنان
مشرف
 
إحصائية العضو








الفنان متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الفنان is on a distinguished road

 

 

مشاركة: دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

لا أقول إلا جزاك الله خيراً أخي ابن هاشم على هذا الموضوع الهام وهذا الطرح من أعمدة الدين بل إنه العمود الذي لا يقوم الدين إلا به "التوحيد" وهذا التوضيح يقرب للناس عامتهم مانحن على أعتابه بل ما نحن في عبابه من لجج الباطل وبحور الظلمات .. والعجيب الغريب أن ترى وجهاء يعدون من العلماء يقعون في الريبة واليقين بين أيديهم وفي صدورهم من قرآن وسنة يدعونه جانباً ويتمسكون بالفاني الزائل .. فلنرفع المشاعل والرايات هنا وهناك ولا يعجزنا في ذلك ضعف ولا خفوت صوت كل ينذر عشيرته الأقربين ويمسك ويعض بالنواجذ على الأصول القوية والعرى الوثيقة لهذا الدين حتى لا يفلته الخلل والعطب الذي فشا في الأمة ولا يخجل من الجهر به أحد ولا تأخذه الحميات ولا صلة القربى لأن يجامل في ذلك حتى يستقيم للمسلمين أمر دينهم ومن ثم تستقيم لهم الدنيا ..
أخي ابن هاشم
إننا في بلادنا خاصة لم يبق لنا إلا أن نسجد للأضرحة والبنايات فالطواف طفنا والنداء والدعاء دعونا والتبرك والتمسح فعلناه والرجاء والخوف فعلناه .. آن لعقلاء وعلماء هذه الأمة أن ينتبهوا ويرجعوا إلى ما استحفظوا من كتاب الله وسنة نبيهم ويقوموا بما أسند إليهم من دلالة المسلمين لجادة طريقهم .. وحتى عامة المسلمين ومثقفيهم والمخلصين من هذه الأمة وكل فرد مسلم يؤمن بأن الله الواحد الفرد الصمد هو المتصرف لا سواه في هذا الكون صغيره وكبيره عليه أن يدلي بدلو وأن يشهر في ذلك قلماً أو لساناً ...
إذا كان الكاتب يتكلم عن مظاهر وظواهر حدثت في بلاد الهند .. فإن في بلاد العرب ما يشابهها إن لم يطابقها ..
بارك الله لك في قلمك المسخر للحق
وجزاك على ذلك الأجر والثواب

التوقيع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2008, 09:43   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
ibnhashim
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








ibnhashim غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ibnhashim is on a distinguished road

 

 

Lightbulb مشاركة: دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

جُزيتَ خيراً أخي الفنان على مرورك الكريم و كلماتك القوية الصادرة من نفسٍ واثقة بما تقول.
و ليت أهلنا في السودان و العالم الإسلامي يشعرون بما حلَّ بالدين من غربة و هجرٍ من أبناءه لأهم أصوله ألا وهو [التوحيد].
داؤنا هو تقديس المشايخ إلى درجة وصفهم بصفات لا تليق إلا بالله سبحانه و تعالى.
و إذا قمت بنصح هؤلاء الذين يقدسون المشايخ قائلاً له بأن هذا لا يجوز و قد يكون شركاً مخرجاً من الملة بادروا إلى اتهامك بأنك من [المنكرين].
إن النفس السليمة و الفطرة المستقيمة لتأبى أن تنساق إلى تقديس شخصٍ ما -أياً كان هذا الشحص- إلا بما معه من تعظيم الكتاب و السنة و العمل بهما على فهم خير الأمة بعد رسول الله -صلى الله عليه و سلم- و هم أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين.
أما الكرامات المزعومة، و الخرافات التي تحتويها نفوس الناس اليوم ما هي إلا من قبيل قصص الخيال العلمي. و ينشرها الجُهَّال هنا و هناك لجلب المزيد من المريدين سليمي الطوية، طيبي النفوس، الذين يصدقون كل ما يقال لهم.
و لا يظنن ظان أن راقم هذه الكلمات ممن ينكر الكرامات؛ فأصحاب رسول الله و خير أمة أخرجت للناس كانت لهم كرامات أيضاً، و لكنهم لم يتخذوها وسيلة ليجعلوا الناس يعظمونهم، و لم يجعلوا تلاميذهم من التابعين ينشرونها بين الناس ليستجلبوا المزيد من المريدين.
و لا أقول إلا كما قال الشاعر:

من أجل هذا يموت القلب من كَمَدٍ::::إن كان في القلب إسلامٌ و إيمانُ
ibnhashim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2008, 12:50   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ابراهيم كبور
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ابراهيم كبور غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابراهيم كبور is on a distinguished road

 

 

مشاركة: دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

والله لكأنك لمست عصب المعضلة

أحييك علي شجاعتك في طرح الموضوع , فهذه محمدة تغبط عليها
وارجو ان يتفهم ابناء جيلنا هذا الامر حتي نضمن اجتثاث هذا العمل اللا اسلامي من أمتنا مع نهايه الاجيال التي سبقتنا , مع ملاحظة ضروره سعينا لاصلاح هذا المعتقدات لدي من يعتقدون بها ممن سبقونا
والله ولي التوفيق وجزيت علي قدر نيتك يا ابن هاشم

التوقيع

نحنا لمن نطرا فيكم نطرا فيكم خوه جد
وابتسامات من احبه وشوق اهل ما ليهو حد
وكم مواقف من اصاله وكم فراسة زول اسد
كميات زوق كتير في أصالة ناس بلد
ابراهيم كبور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2008, 18:50   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ibnhashim
عضو متواصل
 
إحصائية العضو








ibnhashim غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ibnhashim is on a distinguished road

 

 

Lightbulb مشاركة: دمْعَةٌ على الإِسْلامِ...لمصطفى لطفي المنفلوطي

شكراً لك يا إبراهيم كبور على مرورك الذي أسعدني، و مشاركتك القيمة.

الحمد لله بدأ الوعي ينتشر بين الناس و لكن ليس بالمستوى المطلوب لأن كل الناس مقصرون.
صحيح أن هناك أقواماً ممن حملتهم الغيرة على دين الله على القيام في وجه هذه المظاهر السالبة لكنهم ليسوا بالعدد الكافي لذلك يجب على كل من فهم التوحيد و ما يناقضه من دعاء غير الله و الاستغاثة بغير الله و غير ذلك من هذه الأمراض، على هؤلاء الفاهمين أن يصححوا فهم من حولهم من أهليهم و أقاربهم و جيرانهم و ألا يكتفوا بأنفسهم كما قال أخي الفنان، و بالذات حين يقرأون حديث أم سلمة رضي الله عنها حين قالت لرسول الله -صلى الله عليه و سلم-: أنهلك و َ فينا الصالحون؟ قال: "نعم.إذا كثرَ الخبثُ".متفق عليه
إن أول شيء ينبغي علينا كمسلمين هو محو هذه الشركيات التي جعلت من ديننا أضحوكة للنصارى عباد الصليب و الشيوعين الذين ليس لهم دين و لا أخلاق، و أخذوها مطعناً في ديننا، و وسيلة للنيل منه باعتبار أن هذه التخاريف و الوثنيات هي من صميم دين الإسلام.
يا عباد الله إن لم يكن السجود للقبر، و الطواف حوله، و اعتقاد أن صاحب القبر يضر و ينفع، و يغيث المكروب، و يجلب المحبوب، إن لم تكن هذه هي الوثنية فبالله عليكم كيف تكون الوثنية إذن؟؟
ibnhashim غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 23:15


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103