
ثلاثة قطاطى وراكوبة زلك المنزل المتواضع وفى باحة المنزل فى ليالى الخريف يكون قالبا الجو حار احببنا تلك
المطرة التى تيقظك قبل الفجر بلحظات قبلها الجو حار لانستطيع ان ننام داخل تلك القطية واجمل مافى الامر الاستعداد لتلك المطرة قبل النوم كانت لى فنلة من الصوف ضايقتنى قبل النوم وضعتها فوق المخدة
ادتنى احساس بحروشيتها وضعتها بين اللحاف والعنقريب حتى تكون تلك الزخات اكثر دقدقة بلقرب منى العم سالم وبيمينه الخال عبد الرحمن وهناك ادم اتى من سفر وهو يقط فى نوم عميق يشخر ضايق
شخيره ضو البيت نام فى القطية معا سراج ابن عمى وسراج لايحب ان يصحو ليلا استسلم لحرارة جو الخريف قبل المطر قبل نومنا دخل عبد الرحمن وضو البيت فى غلاط ساهرنا على اسرها قبل النوم ظللة
تلك الليلة ساهرا السبب النوم ابى يجى كنت اراقب حركة خفيفة من النسيم بدت تهب تلاعب اطراف المشمع المسقوف فوق تلك الراكوبة وهناك قرب القطية الكبيرة يمين المنزل جريدة قديمة وبقاية كراس
مقزوزات كانووطرحتهن هبة قوية من زلك النسيم بداء النسيم يشتد رويدا رويدا بدا النعاس يروادنى
ايقظت الجماعة ليدخلو حسو بان الداخل لم يزل ساخن شىء ماء وبداء الهمبريب شىء ماء فى تلك الريح
التى يحملها لحاء سدر مخلوط بطحالب وهواءرطب عليه غبرة خفيفة بداء العم سالم يتقلب يمين وشمال
ازعجه الهمبريب وريحته وتقلبه عليه قنتا قلب عليه النوم رغم احساسه بزلك بداء الهمبريب يشتد كريت العنقريب وضعته نصف داخل القطية ونصف خارج ظلة قدماى بره ونصفى داخل القطية صحا عبد الرحمن
وسال عن الفجر ان كان حان او لم قلت له لم يحن بعد الهمبريب زائر ظريف جايب معه مزن مسقل بالماء
وهى كلها خير ورحمة اتانى احساس زخات سقطت اظنها عشرة ادخلت العنقريب برمته داخل القطية الخال ضوء البيت ظريف شىء ماء قال لى تكركب الليل كلو وهو اختلطت عليه حركات تلك الهمبريب فى بدايته معا شخير ادم ثم هطلت تلك المطرة بقزارة قال لى سالم حسيت بان هناك احد شال برميل وكباهو فوقى ظله هو وعبد الرحمن وادم فى يقظة حتى الفجر بين صر ملابسهم ونفضها وتنشيف اجسامهم

ولنا لقاء انشاء الله