العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-08-2007, 12:02   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الفنان
مشرف
 
إحصائية العضو








الفنان متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الفنان is on a distinguished road

 

 

بين العودة للسودان والعودة لمنتدى العشق

أستميح الحاضرين والأخوة الكرام عذراً وأبادر بالتحية والشوق لجميع أهل العشق والأحباب ، مثل ما كان الشوق يحدوني وأنا أحزم حقائبي لألقى الأهل والأحباب في أرض الوطن بعد غياب دام سنوات وفي ذهني صورة لكل شخص ولكل مكان أعرفه وله في ذكرياتي مكان ، ها قد انقضت تلك الأيام سريعاً بدفئها وحرارتها وعشقها وأمطارها وتعبها الممتع ، وودت أن أسجل بعض إنطباعاتي عن تلك الأيام لنفسي حتى لا أنساها عل بعضكم يشاركني أو يتفق معي .
قرأت في منتدى العشق سابقاً الكثير من المقالات التي تحدثت عن ظواهر ومظاهر في المجتمع بعضها جديد وغريب وبعضها جميل وبعضها سيء ومبغوض وحاولت البحث عن ما قرأته وأنا أجوب شوارع الخرطوم فوجدت القليل منها لكن ما كان مختزنا في نفسي يحفه العشق ويصبغه الشوق بألوان زاهية هو الذي كان يسيطر على عيني وأنا أرى ، تلك الوجوه السمر ما زالت بنضارتها البريئة العفوية ترسم معالم السودان الحقيقي رغم أن الجو الحار الذي أثار السحب لتتراكم وترسل وابلاً من المياه على أرض لم تكن مهيأة لاستقبالها فتترك بركاً ومستنقعات تحيل المكان إلى خليط من الطين والماء وتحيل الطقس إلى الإعتدال مع اختلاط الأنسام العليلة ببعض الروائح غير المحببة ، لكن التغيير الذي يتجدد في المباني والأماكن لم يطرأ على النفوس إلا قليلاً ، فما زالت تلك النفوس البريئة العفوية التي تحمل الطيبة عنواناً لها هي التي تمسك بدفة المجتمع فإن سألت عن مكان أو عنوان مثلاً لن يكتفي صاحبك بالوصف أو التوجيه بل سيقودك من يدك إليه وإن توحلت سيارتك في أوحال المطر ستجد الكثيرين يتولون عنك المهمة حتى تصبح ضيفاً مكرماً هذا هو السودان الذي تركناه ووجدناه ولايزال الشوق يحدونا إليه ، بين هذا وذاك تجد أن التغيير قد طال أيضاً مباني الأجسام لترى الكهولة قد بدت على كثير ممن تركتهم يتمتعون بالشباب والحيوية وطالت قامات الصغار الذين أصبحوا عرساناً وعروسات بأحلامهم وأحلامهن كما غابت عن الدنيا وجوه كانت ملء السمع والبصر ، يالهذه الدنيا ..
مثل ما تحس أحيانا بالغربة في بلدك للحظات وتجد نفسك وحيداً تستجدي من يبادلك الحديث عن الذكريات والأنس الجميل فالكل مشغول يكد في عمله أو في دراسته فتحس بنوع من الوحدة غير تلك التي تحسها وأنت في الغربة فتنعم بأنس ما تبقى من المكان ومن تبقى من الأمات و الحبوبات والعمات والأعمام ..

انقضت كأنها يوم واحد لم تستطع أن تمسك بتلابيبه ليتوقف عن سرعته الصاروخية لوهلة حتى يترك لك لحظات صفاء في جلسة شاي مغرب مع الأحبة ..
مثل ذلك عدت فوجدت بعض الشبه بين عودتي للسودان وعودتي لمنتدى العشق فوجدت بعض الأسماء والرموز قد غابت عنه بدون ترك عنوان وبعض القامات قد سمقت ووجوهاً جديدة قد أضاءت سماءه فأحسست بالغربة والوحدة تماماً كتلك التي أحسستها وأنا أنعم في أحضان العشق ببلدي .. فقلت نعم هكذا الدنيا ...

التوقيع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفنان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 23:07


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103