في زمن من الأزمان كانت لدى البعض عادة يستخدمها للتعبير عن الرفض أو التمرد تجاه الانصياع لأوامر الغير بأن يضع أصبع أو اصبعين من أصابع يده على (الأذن) ويحرك حلمتها جيئة وذهابا... كمن يهش ناموسة مزعجة طنت على أذنه.. وهي عادة تدل على اللامبالاة (وهي عادة سيئة وليست من الأدب في شيء) وتسمى ( أضان جلد ).
في زمننا هذا اختلفت ألوان اللامبالاة أو التطنيش أو ما شئت من مسميات والنتيجة واحدة... وهي ليست حكراً على الأطفال أو الكبار فقط بل أن معظم الحكومات تمارسها ضمناً وتتلذذ تجاه تعذيبنا بها صراحة.... والويل لمن عارض أو احتج سيذهب إلى مجهول غير مأسوفاً عليه.
وتتوالى اللامبالاة وسياسات التطنيش من أعلى قمة الهرم إلى قاعدته رغم النصائح المفيدة, والصحية كمان.
لنترك عنا برهة هذا الموضوع ونسأل أنفسنا من منا من لم يمارسها وحرك حلمتا أذنيه إيماءً بها؟!... يبدو أن الإجابة بلا ستملأ الصفحات.!!
بئس بيتاً مطبخه أكبر من مكتبته