العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-06-2007, 10:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مقنع الكاشفات
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية مقنع الكاشفات
 

 

 
إحصائية العضو








مقنع الكاشفات غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مقنع الكاشفات is on a distinguished road

 

 

فتاوى تهم العاملين في مجال الطب



(لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله)

من المعلوم أن المريض بعد إجراء العملية يبقى مخدراً حتى يفيق وبعد ذلك يبقى متألماً عدة ساعات فهل يصلي قبل دخول العملية والوقت لم يحن بعد أم يؤخر الصلاة حتى يكون قادراً على أدائها بحضور حسي ولو تأخر ذلك يوماً فأكثر ؟.
الواجب أولاً على الطبيب أن ينظر في الأمر فإذا أمكن أن يتأخر بدء العلاج حتى يدخل الوقت مثل الظهر فيصلي المريض الظهر والعصر جميعاً إذا دخل وقت الظهر وهكذا في الليل يصلي المغرب والعشاء جميعاً إذا غابت الشمس قبل بدء العملية. أما إذا كان العلاج ضحى فإن المريض معذور فإذا أفاق قضى ما عليه ولو بعد يومين متى أفاق قضى ما عليه والحمد لله ولا شيء عليه مثل النائم إذا أفاق وانتبه ورجع إليه وعيه صلى الأوقات التي فاتته على الترتيب يرتبها ظهراً ثم عصراً وهكذا حتى يقضي ما عليه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك ) متفق عليه والإغماء بسبب المرض أو العلاج حكمه حكم النوم إذا لم يطل فإن طال فوق ثلاثة ايام سقط عنه القضاء ، وصار في حكم المعتوه حتى يرجع إليه عقله فيبتدئ فعل الصلاة بعد رجوع عقله إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ وعن الصغير حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق ) ولم يذكر القضاء في حق الصغير والمجنون ، وإنما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم الأمر بالقضا في حق النائم والناسي والله ولي التوفيق
إذا كان على إحدى يدي او كلتيهما جبس أو بها جروح يضرهما الماء فكيف التيمم وهل حد الوجه في التيمم مثله في الوضوء ؟
نعم حد الوجه في التيمم كالوضوء يمسح وجهه بالتراب من أعلى الجبهة إلى اللحية ومن الأذن غلى الأذن ويمسح يديه ظاهرهما وباطنهما من مفصل الكف إلى أطراف الأصابع وإذا كان في يديه جبس أو جروح كفى المسح بالتراب على الجبس وعليهما إن كان بهما جروح وإن كانت إحداهما سليمة والأخرى فيها جروح أو عليها جبس غسل السليمة ومسح بالماء على الجريحة ومسح على الجبس كما لو كان عليهما أو إحداهما جبيرة من خرق ونحوها . فإن كان يضره الماء او كان غير موجود أجزأه التيمم
من على لباسه بقع دم هل يصلي بها أم ينتظر حتى يحضر له لباس نظيف؟
يصلي على حسب حاله فلا يدع الصلاة حتى يخرج الوقت بل يصلي على حسب حاله إذا لم يمكنه غسلها ولاإبدالها بثياب طاهرة قبل خروج الوقت لقوله تعالى : [ فاتقوا الله ما استطعتم] والواجب على المسلم أن يغسل ما به من الدم أو يبدل ثوبه النجس بثوب آخر طاهر إذا استطاع ذلك فإن لم يستطع ذلك صلى على حسب حاله ولا إعادة عليه للآية الكريمة ولوقوله صلى الله عليه وسلم : ( مانهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم) متفق على صحته.
هل إذا أفتى الطبيب للمريض بأي فتوى يأخذ بها المريض أم لابد من الرجوع إلى عالم في ذلك؟
لا بد أن يراجع المريض العلماء فيما يقوله لهم الأطباء من الأحكام الشرعية لأن الأطباء له شأنهم فيما يتعلق بعملهم والعلم الشرعي له أهله فلا يعمل المريض بالفتوى إلا بعد مراجعة أهل العلم ولو بالتلفون أو يرسل أحداً يسأل له والطبيب وغيره لا يجوز له أن يفتي إلا عن علم . كأن يقول: سألت العالم الفلاني عن كذا وكذا فأجابني بكذا وكذا ، فالطبيب يسأل العلماء في أي مكان وفي أي مستشفى وفي اي بلاد عليه أن يسال علماء البلاد و قضائها عما أشكل عليه حتى يفتى به المرضى فالطبيب عليه أن يسأل وليس له أن يفتى بغير علم لأنه ليس من أهل العلم الشرعي وإنما عليه أن يخبر عما يتعلق بالطب ويتحرى ذي ذلك وينصح
تم تشخيص حمل وبان فيه عيب خلقي وتشوهات خلال اشهر الحمل فهل يسمح بتفريغه أي بإنزال الحمل قبل إستكمال شهوره؟
لا يجوز ذلك بل الواجب تركه فقد يغيره الله وقد يظن الأطباء الظنون الكثيرة ويبطل الله ظنهم ويأتي الولد سليماً والله يبتلي عباده بالسراء والضراءولا يجوز إسقاطه من أجل أن الطبيب ظهر له أن فيه تشوها بل يجب الإبقاء عليه وإذا وجد مشوهاً فالحمد لله يستطيع والداه تربيته والصبر عليه ولهما في ذلك أجر عظيم ولهما أن يسلماه إلى دور الرعاية التي جعلتها الدولة لذلك ولا حرج في ذلك وقد تتغير الأحوال فيظنون التشوه وهو في الشهر الخامس أوالسادس ثم تتعدل الأمور ويشفيه الله وتزول أسباب التشوه.
كثيراً ما تفوتني الصلاة واجمعها مع التي عدها وذلك لكثرة العمل في التمريض أوالكشف على المرضى وكذلك أتخلف عن صلاة لجمعة في خدمة المرضى فهل عملي هذا جائز ؟
الواجب أن تصلي الصلاة في وقتها وليس لك ان تؤخرها عن وقتها ، أما الجمعة فإن كنت حارساً أو نحوه ممن لا يستطيع أن يصلي مع الناس الجمعة فإنها تسقط عنه ويصلي ظهراً كالمريض ونحوه وأم الصلوات الأخرى فالواجب عليك أن تصليها في وقتها وليس لك ان تجمع بين صلاتين.
إنسان أصيب بمرض الإيدز وقرر الأطباء أن عمره في هذه الحياة قصير جداً فما الحكم في توبته في هذا الوقت؟
عليه أن يبادر بالتوبة ولو في لحظة الموت لأن باب التوبة مفتوح مهما كان ما دام عقله معه وعليه أن يبادر بالتوبة والحذر من المعاصي ولو قالوا أن عمرك قصير فالأعمار بيد الله وقد يخطيء ظنهم فيعيش طويلاً وعلى كل تقدير فالواجب البدار بالتوبة والصدق في ذلك حتى يتوب الله عليه لقول الله تعالى : [ وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون] وقوله سبحانه : [ وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى] وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر) والمعنى مالم يتغرغر بها الإنسان ويزول شعوره . والله المستعان.

التوقيع

مقنع الكاشفات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 06:36


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98