ظاهرة سيد الكفر كانت ( زماااااان زمن دستة البيض أربعة وعشرين )
وتتمثل في وجود ( ود راحات ) في الحلة يملك ذلك الكفر ( البرتكانة ) قبل أن تصبح أغنية, وتجدنا جميعاً بعد وجبة الغداء المليئة بالمتناقضات مع الرياضة في انتظاره قرب بيتهم على ( ترتار ) لستك أو – قول كفر أو إطار - مدفون لحدي النص, ونرغب طلعته البهية, وكم نسعد عندما نسمع صوت الكفر يتطلاطم ما بين الضفرة والحائط المطلي بالبوماستيك في بيتهم, ونتقافز معه كل يمني نفسه أن يكون في فريق سيد الكفر.. فهو له حق اختيار الأفضل لعباً والبقية لها شرف أن تنافس هذه الأفضلية.
وفجأة ينقسم ظهر الأفضلية وبات خسارهم للرهان في حكم الممكن.
ولكنه بنفس عقلية اختيار الأفضل قرر اللجوء للحل الأفضل فماذا يمنعه فهو بيده ويملكه, لأنه سيد الكفر.
شال كفرو.. وخلى الجماعة مشدوهين.... ديل الله يديهم شراب قديم يملوه قطن وخرق من الكوشة عشان يتموا اللعب ( ويصبح تيوا بدل البرتكانة ).
تب سيد الكفر لو بقى حقار... ملعون أبوك يا كفر.