نغادر الوطن المُر ولكن إلي أين ؟؟؟؟
كل المنافي أمرّ
*******************************
السلام عليكم يا abu-samah لقد سجلت معنا بمحض إرادتك فلم تكن مرغما على ذلك فلماذا لا تكتب ولماذا لا ترد ولماذا تكتفي بالقراااءة ( هذا منتدى للإفادة والإستفادة وليس بجريدة يومية تتطلع على أخبارها ) كثير ما أدخل وأجدك هنا تتصفح كامل المواااضيع أهو نهم في القراااءه (( لا أعتقد ذلك )) فلو كان نهماً لأرغمك قلمك على الكتااابه فهل سمحت لي بأن أقول لك بأنه فضول ..... هل ترضى بأن تكون فضولي تقرأ كل ما يكتب , إذا كنت كذلك فهذا الموضوع لك أشبع نهمك للقراااءة وعندما تمتلك الجرأة في الكتااابه والتعبير عن مافيدواااخلك أقدم إلى المنتدياااات فكم هي محتاااجه الى معانقة قلمك abu-samah لا شك أبدا في أن تسجيلك معنا قد أسعدنا كثيرا جدا فهذا دليل على أن المنتدى قد نال على إعجابك على الأقل! ولكن ثق تماماً أن سعادتنا هذه لن يكتب لها الإستمرار أبدا وقد يحل محلها الحزن إذا لم تتشرف صفحات هذا المنتدى بما تجود به نفسك وبما يمتعنا به قلمك فهل ستحرمنا من هذه السعاده ؟!! أتمنى أن تكون الإجابه هي تفاعلك مع المنتدى أشكرك يا abu-samah على قراءة رسالتي هذه ولدي الثقه التامة دمت أخي abu-samah ودااامت جرااائدنا لك
الإخوة الإعزاء أعضاء ومشرفين منتدى عشاق السودان
سلام من الله عليكم
وصلتنى هذه الرسالة [المزكورة آنفاً ] وكم آلمنى محتواها لا لشئ ولكن لتقصيري وعدم المشاركة ..
لكم العتبي حتى السماء
__________________________________________________ _
شاءت الغربة أن أنسى فيما نسيت من مراحل تعبي الكثيرة أسماء الورد والزهر ومراتب الحنان التى كنت من قبل اعرف أنها عديدة ومتدحرجة .... لكننى لم أستطع أن أنسى فصائل الطير ومقامات الشوق والقهوة في الطرقات
ولأننى أبلغ في اليوم الواحد حالات وجدٍٍٍٍٍٍٍٍ لا تحصى ولا تعد ، فأنا لا أجد للشوق تسميته المناسبة و للإسم شوقه المناسب أبداً
افكر ببلادى الحبيبة وأهلها الطيبة فأقول : يااا للنسيان !!!!!!!
أحلم بطفولة مستعادة فاقول : يا توقي العظيم للمستقبل !!!!!!
ألمس أقحوانة نازفة فأصيح ياااااااااا فراشة
وألمح غماما يركض فاقول : يا حيواناتي !!
أنّي لي باللقيا ؟؟ فالعمر ماضىٍ والشوق ينخر القلب .
أشتاق إلي القهوةِ حيث تدار علي الطرقات ويحرس إحدى يديها خاتم لكنه لا يجاهر بافستحالة ، و انا الذي أشرب تلك القهوة الموحلة المذاق نخب الريح التي رمت بي علي ساحل الغربة ونخب الملاك الذي قادني إلي هذا المكان بعد ان عبرت البحار .. أتمنى نخباً آخر من نسوة تكوكبن حول قارعة النهار ارقبهم من اعلى أقذفهم بسلام من كفي اليمنى.
هذا الهواء ما أقله ثمة في البحر هواء ناقص ..
غامضة ليلتي بين الوضوح المستحيل وبين إظلام الحقيقة..
نحن هنا أمامنا أقفاص طافحة بالوهم نواريها بالنوم الطويل لنوهم الوهم ونحن مقنّعون بالرضى في غرف مقفلة نفتح أحياناً في خدر الوهم أبواباً علي الليل ونغامر من سيأتى بالمنام لعل من سيأتى سيدهشنا
يمضى بنا الوقت بطيئاً ونحن ننتظر رياحاً اخرى تنشر لنا الرجوع إلي الوطن لتشغلنا الكتابة علي الطين
.