جمع النجوم .. من نعمة إلى نقمة
لا شك أن أي فريق - سواء رياضي أو غيره - يسعى لجمع أفضل الأفراد و المهارات و الخبرات لتتكامل سويا و تحقق الانتصار ..
و في الرياضة بالذات إلى جانب الإنتصار يجب أن تتحقق مطالب أخرى .. و هي الإمتاع و نشر رسالة الرياضة التي تعبر عن المشاركة و السلام و المحبة و الإنتماء ..
الكثيرون و الكثيرون جدا من يحبون زين الدين زيدان و رونالدو و لويس فيغو ومايكل أوين و ديفيد بيكام ، و الكثير من يتمنى أن يلعب هؤلاء النجوم في الفرق التي يناصرونها ، و طبعا لم يكن هناك أسعد من جماهير ريال مدريد عندما ضم كل هؤلاء النجوم و اتخذ رئيسه شعار ( نجم كل موسم ) ليكسب بها إنتخابات النادي الرئاسية و لكن ماذا فعل هؤلاء النجوم أفضل مما فعله موريانتيس و ستيف مك مانامان و ريدوندو و سولاري ؟! نجد أن هذه الأسماء التي يعتبرها البعض ( صغيرة ) قد أنجزت الكبير و الكبير من دوري أسباني و كأس ملك إسبانيا و دوري أندية أوروبا أبطال الدوريو كأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس ، و كان ريال مدريد ناديا تهاب الفرق الأخرى إسمه قبل أن تهاب لاعبيه على أرض الملعب ، و لكن اليوم .. و خصوصا بعد خسارة ريال المدريد الذلة و المستحقة بالثلاثة بلا مقابل أكدت أن نظرية حشد النجوم بلا تخطيط نقمة .. و تجلب النكبة
فريال مدريد دفع مبالغ لاخيالية من الأموال لجلب هؤلاء اليوم و تعاقب عليه المدربون و توالت عليه الخساءر و النتائج المخيبة للآمال ، و وجدنا المناوشات و ( القوالات ) و التصريحات بين اللاعبين و خلق الغيرة و التنافس الماكر بين أعضاء الفريق الواحد ، و إنشغال رونالدو و بيكام و كارلوس بالإعلانات و التصريحات و قصات الشعر و الأوشمة ، يفعلون الكثير خارج الملعب و داخله فقط يجرون و يجولون و كما شبههم مارادونا بـ الكلاب الشاردة ، لا متعة و لا آداء ولا تكتيك ولا خطط ولا نتائج و لا روح رياضية ، و أصبح فريق الأحلام فعلا ( مجرد أحلام ) بعيدة عن واقع الفوز و الإنتصار و .. الرياضة.
نفس التجربة مر بها إنترميلان و لا زال يعاني من آثارها منذ سنوات و مواسم و حتى اليوم .. إنتر ميلان بعد أن كان يقارع في المراتب الثلاث الأولى في دوري الكالشيو الإيطالي يصبح الآن ( ملك التعادلات )
في حين نجد أن ناديا مثل فالنسيا حصد الدوري الإسباني و وصل مرتين متتاليتين إلى نهائي دوري الأبطال و هو فريق خال من لاعبين ( أبو 30 و 40 و 50 مليون دولار ) ...
و نجد أن أياكس طالما خرج و صدر النجوم مبكرا بعد أن علمهم و قام بتربيتهم و احتضان مواهبهم حتى صقلوا تلك المواهب و لمعت في عالم الكرة مثل جميع الطواحين الهولندية و غيرهم ...
و يوفنتوس الذي يستقدم نجما كل موسمين طالما اتخذ من المواهب الشابة عناصر أساسية في الفريق و أبرز العديد من اللعبين الذين يصنعون له النتائج كـ ديل بييرو و زامبروتا و تاكيناردي و أخيرا ابراهيموفيتش
إذا الأسماء و النجوم لا تصنع الفوز طالما أصبحت مجرد ( قشرة و شياكة )
| التوقيع |
|
[motr1]طبعاً يا ملاكي .. لو يرضيك هلاكي .. أنا لا أعصى أمرك[/motr1] |
|