|
مجلس الأمن يتبنى قرارا بشأن سلام السودان

تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم قرارا بشأن السودان يعد بتقديم مساعدات من الأسرة الدولية ما أن يتم التوقيع على اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم والحركة الشعبية، كما يدعو القرار إلى الوقف "الفوري" لأعمال العنف في دارفور غربي السودان.
ونص قرار المجلس الدولي الذي يجتمع بصفة استثنائية في العاصمة الكينية نيروبي والذي حمل رقم 1574، على أن هذه المساعدات تقدم فور إبرام اتفاق سلام شامل، لمساعدة الشعب السوداني في جهوده لبناء وطن مسالم وموحد ومزدهر شرط أن تفي الأطراف بجميع التزاماتها.
وقد وصف الرئيس الحالي لمجلس الأمن المندوب الأميركي جون دانفورث القرار بأنه متوازن إلى حد ما، وأنه يهدف إلى الضغط على الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لتوقيع اتفاق سلام نهائي قبل نهاية العام الجاري بعد مفاوضات في كينيا استمرت أكثر من عامين.
التزام
وتأكيدا على حرصهما على وضع حد للنزاع في الجنوب، وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اليوم إعلانا تلتزمان بموجبه بتوقيع اتفاق سلام نهائي يوم 31ديسمبر/ كانون الأول القادم "على أبعد تقدير".
ووقع الإعلان عن الجانب الحكومي وزير الدولة لشؤون الرئاسة يحيى حسين بابكر، وعن الحركة الشعبية نيال دينق نيال بحضور أعضاء مجلس الأمن الدولي. كما تعهد الطرفان بتسريع إتمام المفاوضات بشأن المسائل العالقة.
وتكتسب المساعدات الدولية أهمية كبيرة بالنسبة لإعادة تنمية الجنوب حيث يعيش قرابة عشرة ملايين شخص في ظروف صعبة جدا.
| التوقيع |
|

|
|