معلومات عامه
اة أوتوماتيكية لتنظيم الحرارة وإبقائها عند درجة ثابتة معروفة. تستخدم في المباني,
وسخانات الماء, والأفران, ومشعاعات Radiators السيارات وغيرها
عود الثقاب , عود الكبريت
عويد من خشب أو من ورق مشمع مكسو الطرف بمركب سريع الاشتعال. صنعت أقدم عيدان الثقاب الكيميائية في القرن السابع عشر, وكانت عبارة عن عيدان خشبية كسيت أطرافها بالسكر وكلورات البوتاسيوم وغطيت ببصيلة زجاجية تشتمل على حمض الكبريتيك المركز. وفي عام 1669 اكتشف الكيمائي الألماني هينغ براند الفوسفور وهو مادة تشتعل لأقل احتكاك. وعلى الرغم من سمية الفوسفور فقد استخدم بنجاح في صنع عيدان الثقاب عام 1680. وفي عام 1826 صنع الصيدلي الإنكليزي جون ووكر Walker نوعا من عيدان الثقاب أكثر أمانا.
المجوهرات وحجار الزينه
كل ما يتخذ للزينة من معادن ثمينة وحجارة كريمة. وتعتبر صناعة الحلي فنا قديما قدم تاريخ الإنسان. ولعل أقدم الأشياء التي استخدمها الإنسان للزينة الشخصية كانت مصنوعة من حجارة أو عظام أو أصداف ترقى إلى العصر الحجري. وسرعان ما اتخذ الإنسان الخرز والقلائد بوصفها تعاويذ تقيه مختلف الشرور حينا وبوصفها حلى يتجمل بها حينا.ولعل أقدم الحلى الذهبية تلك التي صنعت حوالي العام 2500 قبل الميلاد في بلاد الرافدين (العراق) والتي وجدت في القبور السومرية في أور, وتلك التي صنعت في الفترة نفسها تقريبا في مصر القديمة, وهي تنتظم مجموعة نفيسة من القلائد والأسورة والخواتم والأقراط والخلاخيل والأحزمة, وفي بلاد اليونان بلغت هذه الصناعة أوجها في القرنين الخامس والرابع قبل الميلاد. وكذلك ازدهرت في رومة ومختلف الديار الإسلامية, وفي أوروبا خلال العصر الوسيط وعصر النهضة. وفي العصر الحديث تطورت صناعة الحلي تطورا كبيرا وبخاصة بعد ظهور مدرسة <الفن الجديد> وقد غلب على تصاميمها في هذا العصر الطابع الواقعي والطابع التجريدي
مظلة الهبوط او الباراشوت
أداة شبيهة بالمظلة تستخدم لتبطىء هبوط الأجسام عبر غلاف الأرض الجوي. ابتكرت في الأصل لكي يتخذها الإنسان وسيلة من وسائل الرياضة أو لكي يهبط بها الطيارون إلى الأرض عندما تصاب طائراتهم بعطل أو أذى, ولكنها تستخدم اليوم أيضا لإنزال المؤن والمعدات من الجو ولإبطاء حركة <الكبسولة> الفضائية خلال عودتها إلى غلاف الأرض الجوي. وإنما أدرك مبدأ الباراشوت عدد من المفكرين في طليعتهم ليوناردو دا فنشي. ولكن الفرنسي لويس سيباستيان لونورمان Lenormand كان أول من استعان بها على الهبوط من برج عال (عام 1783). أما أول من هبط بالباراشوت من طائرة فكان الطيار الأميركي الكابتن بيري Berry (عام 1912). وكانت الباراشوتات تصنع بادىء الأمر من الحرير ثم صنعت بعد ذلك من النايلون. وقد صنعت مؤخرا باراشوتات مزودة بأدوات تفتحها أوتوماتيكيا
الراديو أو المذياع
نقل الإشارات الكهربائية واستقبالها لاسلكيا بواسطة الموجات الكهرطيسية Electromagnetic Waves. وضع نظريته, أول ما وضعها, جيمس ماكسويل وهاينريتش هيرتز. ولكن ماركوني كان أول من وفق إلى إرسال الإشارات اللاسلكية على هذا النحو (عام 1896). أما نقل الصوت والموسيقى فلم يتم إلا بعد أن اخترع السير جون فليمينغ أنابيب الاستقبال المفرغة من الهواء عام 1904. وقد أنشئت أول محطة إذاعة في العالم, في الولايات المتحدة الأميركية, عام 1920. تولد الموجات الكهرطيسية في جهاز مرسل ثم تنشر في الفضاء من طريق الهوائي. وكل جهاز مرسل يشتمل على مذبذب وعلى مكبر للصوت واحد أو أكثر ووظيفة المذبذب هي توليد إشارة حاملة ذات ذبذبة معينة. وهذه الإشارة هي عبارة عن حقل كهرطيسي يحدث تيارا في جميع <الهوائيات> الواقعة في نطاقه. ولما كانت ثمة محطات إرسال كثيرة فإن عدد الإشارات الحاملة التي تصدم الهوائي أكثر من أن يحصى. والمهمة الرئيسية لجهاز الاستقبال هي اختيار الإشارة المطلوبة ونقلها إلى مكبر الصوت حيث تحول إلى نفس الأصوات التي انطلقت من محطة الإرسال
سماعة الطبيب
أداة طبية تستخدم للاستماع إلى الأصوات الحادثة داخل الجسد وبخاصة في القلب أو الرئتين.اخترعها عام 1816 الطبيب الفرنسي رينيه لاينيك Réne Laênnec (1781 - 1826) بعد أن رفضت إحدى مريضاته, في ما قيل, السماح له بوضع أذنه على جسمها للتسمع إلى تلك الأصوات. وكان مسماع الدكتور لاينيك هذا بدائيا قوامه أنبوب خشبي مثقب ينقل ضربات القلب وأصوات التنفس من صدر المريض إلى أذن الطبيب ثم ثم تطور المساع فأصبح اليوم كناية عن قرص معدني ذي شعبتين يتصل بهما أنبوبان مطاطيان مرنان
الشوكولاته
حلوى تصنع من حبوب شجرة الكاكاو. تخمر حبوب الكاكاو أولا ثم تجفف وتحمص وتقشر, وبعد ذلك تطحن من غير أن ينتزع منها شيء من الدهن, بل يضاف إليها مزيد من هذا الدهن ومقدار معين من السكر وذرور الحليب. ثم يصب المخلوط في قوالب تخض بعنف منعا لتشكل الفقاعات أو الفقاقيع. ومن ثم تبرد قطع الشوكولا وتلف بورق خاص. وتعتبر الشوكولا من الأغذية الهامة, لوفرة محتواها من المواد الدهنية والبروتينية والكربوهيدراتية (را. أيضا: الكاكاو)
المنجنيق
أداة حربية معدة لقذف أسوار المدن المحاصرة بالحجارة ونحوها. عرفت منذ أقدم العصور, واستخدمها العرب وأوربيو القرون الوسطى على نطاق واسع. ولكن استخدامها سرعان ما بطل, بعد اختراع البارود وظهور سلاح المدفعية الحديث. وكلمتا Mangonel الإنكليزية و<المنجنيق> العربية كلتاهما تحريف عن لفظة
Manganon اليونانية ومعناها <الآلة الحربية>
وسائل النقل
كانت قدما الإنسان هما وسيلته الوحيدة, في بادئ الأمر, للانتقال من مكان إلى مكان, وكانت يداه وكتفاه ورأسه هي أيضا وسيلته الوحيدة لنقل متاعه ومحاصيله ومختلف أشيائه من موضع إلى آخر. ثم بدا للإنسان أن يبحث عن طريقة إضافية, للنقل والانتقال تكون أسرع وأقدر على حمل الأثقال, فاستخدم لهذا الغرض الجمال والخيل والبغال والحمير وما إليها. وسرعان ما اخترع العجلة أو الدولاب فمكنه هذا الاختراع من صنع العربات اليدوية والعربات التي تجرها الحيوانات; وقد استلزم ذلك إنشاء الطرق فنمت حركة المواصلات نموا كبيرا. وبعد ذلك تطلع الانسان الى ركوب متن الماء فصنع الزوارق ذوات المجاذيف والمراكب الشراعية على اختلافها. حتى إذا كان عصر الثورة الصناعية سخر الإنسان البخار في هذا الميدان, فأنشأ السكك الحديدة والسفن البخارية (البواخر) محققا بذلك ثورة في وسائل النقل البري والبحري التقليدية. ثم كان اختراع السيارة العاملة بالنفط ووسائل النقل الأخرى العاملة بالكهرباء. وغزا الإنسان الجو بالطائرات أولا,. ثم غزا الفضاء الخارجي بالصواريخ والمركبات الفضائية بعد ذلك. وفي السنوات الأخيرة وفق الإنسان إلى تسيير الغواصات بالطاقة النووية. ويعتقد العلماء أن تسخير الطاقة النووية لخدمة المواصلات سوف يغير في المستقبل القريب وجه العالم
الطيران وصناعته ..
مركبة هوائية أثقل من الهواء. يدفعها في الجو محرك أو أكثر, ويبقيها في وضعها المرتفع فوق سطح الأرض دفع الهواء جناحيها إلى أعلى. كان الطيران منذ فجر التاريخ حلما من أحلام الإنسان وأمنية من أعز أمانيه. ومن أوائل الذين فكروا بالطيران المخترع العربي الأندلسي عباس بن فرناس المتوفى عام 887 للميلاد وقد حاول الطيران بعد أن كسا جسده بالريش ومد له جناحين, وليوناردو دافنشي الذي حاول صنع آلة طائرة. ولكن أبا الطيران, بالمعنى الدقيق للكلمة, هو الفرنسي كليمان آدر. فقد صنع عام 1890 طائرة خفاشية الشكل عاملة بالبخار وطار بها في 9 أكتوبر من العام نفسه مسافة 48 مترا فوق أرض صديق له قرب باريس. وفي عام 1903 صنع ويلبور رايت وأخوه أورفيل أول طائرة ذات محرك وطارا بها مسافة 36 مترا, واستغرقت رحلتهما هذه اثنتي عشرة ثانية. وفي عام 1905 تمكن الأخوان رايت من الطيران مسافة خمسة وعشرين ميلا. واليوم, أي بعد حوالي خمس وسبعين سنة انقضت على هذا الحدث, أصبح لدينا طائرات متعددة المحركات, وطائرات مزودة بتربينات نفاثة حلت محل المحرك الداخلي الاحتراق, وطائرات عابرة للقارات, وطائرات موجهة تندفع في الجو من غير طيار يقودها ومن غير أن يكون على متنها بشر. والطائرات الضخمة الحديثة تتسع لبضع مئات من الركاب وتزيد سرعتها على سرعة الصوت أحيانا. وليس من اليسير تفصيل الكلام على طريقة إعمال الطائرة ولكن في الإمكان القول, على سبيل التبسيط, إن الطيار يدفع ذراع التوجيه, برفق, إلى الوراء, كلما أراد الإقلاع فينخفض ذيل الطائرة وتأخذ في التحليق. حتى إذا أراد الهبوط دفع ذراع التوجيه إلى الأمام فيرتفع ذيل الطائرة وتأخذ في الهبوط, وهكذا. (را. أيضا: الطيران
وللمزيد من الفائده .. سوف نتواصل .. ان شاء الله ..