العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > مجلة البراعم (ركن الأطفال)
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 16-03-2007, 04:03   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*


الاسنان اللبنية


ما هي الأسنان اللبنية؟

وهي الأسنان الأولى التي تظهر عند الطفل، وعددها عشرون سنا، وعندما يولد الطفل تكون جميع أسنانه اللبنية قد تكوّنت تماما في باطن الفك، وعندما يبلغ عمر الطفل 6 - 8 أشهر تبدأ أسنانه اللبنية بالظهور تباعا، فتبدأ ببزوغ سنّين صغيرين في منتصف الفك السفلي، ثم سنّين كبيرين في منتصف الفك العلوي، ثم سنّين آخرين في الفكّين العلوي والسفلي، فيبلغ مجموعهم ثمانية، تدعى هذه الأسنان الثمانية بالقواطع، وهي تعمل في تقطيع الطعام إلى أجزاء فعندما تأكل تفاحة تقطعها بأسنانك القاطعة،والتي تعمل كالمقص، أما الأسنان التي تلي القواطع فتسمى بالأنياب، وعملها تمزيق الطعام، وللمرء أربعة أنياب اثنان في كل فك، وتليها الأرحاء وعددها ثمانية، أربع في كل من الفكّين، ويوجد اختلاف كبير في أوقات ظهور الأسنان اللبنية، فإذا بدأت الأسنان اللبنية بالظهور بصورة مبكّرة يكتمل عددها مبكّرا، أي عند بلوغ الطفل العامين من عمره.

ما أن يبلغ الطفل السادسة من العمر، حتى تبدأ أسنانه اللبنية بالزوال، فيفقد منها القواطع بين السنة السادسة والثامنة من العمر، ثم يفقد الأرحاء والأنياب بين التاسعة والحادية عشر، وتحلُّ الأسنان الدائمة محلًّ الأسنان اللبنية بشكلٍ تدريجي.


عوارض ظهور الأسنان اللبنية:

تظن الأمهات أن ظهور الأسنان اللبنية يرافقه ارتفاع شديد في الحرارة أو حدوث الإسهال أو القئ وغير ذلك، لكن الحقيقة أن بزوغ الأسنان أمرٌ طبيعي لاعلاقة لها بتلك الاضطرابات التي غالبا ما تحدث في هذه السّن، وما يرافق التسنين عادة هو اضطراب محدود في النوم، كثرة في اللعاب، ارتفاع بسيط في الحرارة أحيانا، ويصبح الطفل متململا سريع التأثر، ويقوم بوضع يده في فمه،ويجتاز معظم الأطفال هذه المرحلة بسلام،
وفي بعض الحالات النادرة يضطر طبيب الأسنان إلى قطع الثة التي تغطي الأسنان،كي يساعدها على الظهور، أو قد يعطي للطفل المسكن المناسب موضعيا أو عن طريق الفم من أجل تخفيف آلام الطفل، وبشكل عام سرعان ما تزول جميع الأعراض التي يعاني منها الطفل عند ظهور الأسنان..

العناية بالأسنان اللبنية:

حقا إن العناية بأسنان الأطفال اللبنية هي أفضل ما يمكن أن نقدّمه لأطفالنا ، بل إنها أفضل وأهم من علب الحلوى والشوكولا التي لا نتوقف عن توفيرها لهم، فالعناية بأسنان الطفل أمرٌ أساسي في الحفاظ على سلامتها وبقائها حتى زوالها التلقائي، ومن الخطأ إهمال الأسنان اللبنية بحجة أنها مؤقتة، فوجودها في الفم يساعد على النطق السّليم، والمضغ الجيد، وإكساب وجه الطفل منظره الجميل، وأهم من ذلك كلّه أنها تقوم بحفظ المكان المناسب للأسنان الدائمة، ولذلك فيجب الحرص على عدم تقديم زجاجة الإرضاع للطفل في السرير قبل النوم، ذلك أن الحليب الذي يرضعه الطفل والمتبقي بالفم، يساعد على نموّ الجراثيم والتي بدورها تعمل على تشكّل الحموضة ونخر الأسنان، وإذا اضطرت الأم لتقديم زجاجة الرضاعة إلى الطفل قبل النوم، فيعطى الطفل عندها الماء فقط، ومن الضروري عدم الاستمرار في إعطاء زجاجة الرضاعة للطفل بعد أن يبلغ العام والنصف من العمر، فحلمة زجاجة الرضّاعة قد تسبّبُ تشوها في أسنان الطفل، وكذلك الأمر عند استعمال ما يسمى باللهّاية، أو عند اعتياد الطفل على مص الإبهام...

إن فقدان الأسنان اللبنية وسقوطها باكرا بسبب النخر أو الرض يدفع الأسنان المجاورة للامتداد مكانها فتبزغ الأسنان الدائمة مائلة، وفي غير مكانها المناسب مما يسيء إلى منظرها وجمالها، فيؤثّر على حالة الطفل النفسية، وقد يؤدّي إلى مشكلةٍ في إطباق الفكّين قد تكون صغيرة أوكبيرة الأمر الذي يستدعي لاحقا إجراء تقويم الأسنان الذي يكلّف الكثير من الوقت والمال...

ويجب ألاّ ننسى أهمية الإرضاع الوالدي، والغذاء المتوازن للطفل، والحاوي على الفيتامينات والأملاح الضرورية، والتي تساعدُ على ظهور الأسنان وصحّتها، كما ينبغي عدم إعطاء الأطفال أدوية دون استشارة الطبيب، إذ أن بعض الأدوية ثبت أنّها تضرُّ بالأسنان وتجعلها هشة ضعيفة.


لا بد للأم أن تتذكّر دائما ما يلى:

· عدم ترك حلمة زجاجة الرضاعة في فم الرضيع أثناء النوم.

· لا يعمل الحليب على إحداث نخر الأسنان، لكنه يصبح مؤذيا إذا بقي في الفم مدة طويلة.

· يجب مسح أسنان الطفل بقطعة قماش ناعم بعد كل وجبة طعام.

· يجب تعليم الطفل كيفية استعمال فرشاة الأسنان منذ أن يبلغ العامين والنصف من عمره.

· الاستعانة بمادة الفلور إذا كانت مياه الشرب في المنطقة خالية من تلك المادة، وذلك يتم تحت إشراف صحي.

· زيارة طبيب الأسنان الدورية كفيل بمعالجة المشاكل السنية أو منع ظهورها، ومن ثم الحفاظ على صحّة الأسنان وجمالها.



المصدر:
أسنان الأطفال اللبنية، اليونيسيف، ص 60-61، صحّة الشرقية،عدد 9 ، أيار 1997


التوقيع



ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل


لا للمــنــقــول... نعــم لتحريــك العـقـول
رغــَــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 00:06   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
قلب حنون
مشرفة المرأة والأسرة والطفل
 
الصورة الرمزية قلب حنون
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









قلب حنون غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
قلب حنون will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*

دكتورة رغد يا عسولة

هل فقدان الشهية عند الاطفال دوما يصاحب عملية التسنين..؟ وما الذى يجب فعله فى هذه الحالة اذا كانت الاجابة بنعم...؟

هل تنصحى باستخدام معجون اسنان محدد خاص للاطفال لان المعجون العادى لا يطيقه الطفل الصغير نظرا لنكهته القوية اللاذعة

اذا حدث واصيب احد ضروس الطفل بالتسوس فهل تنصحين بحشو هذا الضرس ام تركه حتى يسقط عند مرحلة ابدال الاسنان اللبنية بالمستديمة...؟

ولكى جزيل الشكر



التوقيع

قلب حنون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 03:15   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب حنون

هل فقدان الشهية عند الاطفال دوما يصاحب عملية التسنين..؟ وما الذى يجب فعله فى هذه الحالة اذا كانت الاجابة بنعم...؟
فقدان الشهية ليست له علاقة مباشرة بالتسنين..
والتسنين ليس له علاقة ابدا بالقئ.. الاسهال .. الامساك.. الحمى .. الحساسية...
الطفل لا يرغب بالأكل فقط لعدم الراحة والشعور بالحكة التي تصاحب دفع الاسنان للثة من الداخل

لازالة هذا الشعور ومساعدة الطفل على التأقلم مع هذا الوضع المؤقت لحين ظهور الاسنان يجب ان نضع
مرهما مسكنا يحتوي على تخدير موضعي (Benzocaine كمحتوى اساسي) في اللثة في الفك السفلي ونكرر هذه العملية كلما احسسنا انا مزاج الطفل قد تغير وتعكر واصبح يضع اي شئ يجده في فمه...

مثال دواء اسمه (Orajel Teething Swabs )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب حنون

هل تنصحى باستخدام معجون اسنان محدد خاص للاطفال لان المعجون العادى لا يطيقه الطفل الصغير نظرا لنكهته القوية اللاذعة
نعم بالطبع هناك معجون اسنان خاص بالاطفال..
وشركة Oral- B من افضل الشركات التي تصنع هذه المعاجين
وستجدينها بحسب عمر الطفل من ستة اشهر إلى 6 سنوات.. وأكثر

ويجب ان ننتبه بشدة لكمية الفلورايد في الماء وكميته في المعجون وعمر الطفل..
لأن اي زيادة في الفلورايد الذي يأخذه الطفل ستؤدي لتشوهات في الاسنان لدرجة ظهور التسوس عنده


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب حنون

ذا حدث واصيب احد ضروس الطفل بالتسوس فهل تنصحين بحشو هذا الضرس ام تركه حتى يسقط عند مرحلة ابدال الاسنان اللبنية بالمستديمة...؟
من أكثر الاخطاء التي يقع فيها الاهل هو عدم المبالاة عند ظهور التسوس في الاسنان اللبنية لدى اطفالهم والاعتقاد السائد انها ستنتهي مدتها بعد حين هو خاطئ جداُ.. لأن هذه الاسنان اللبنية هي الغطاء الحامي للأسنان الدائمة وبتسوسها من الممكن جدا ان ينتقل هذا التسوس والالتهابات للأسنان الدائمة والتي تقع خلفها مباشرة.. وبذلك ان لم يتم العلاج سنواجه مشاكل اكبر من الممكن ان نفقد معها الاسنان الدائمة ايضا... وغير كل ذلك ان لم يتم علاج الاسنان اللبنية للطفل فإن ذلك سيؤثر على عملية المضغ ما يجعلها مؤلمة أو معدومة اصلا وبالتالي سيفقد الطفل موارد الغذاء ويتعطل نموه.. لذلك من المهم جداً ان نعالج التسوس عند الاطفال منذ ظهوره .. وحتى لا نضطر للجوء لعلاجات العصب للأسنان اللبنية او في حالات اسوأ لخلع السن ....


لك التحية

التوقيع



ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل


لا للمــنــقــول... نعــم لتحريــك العـقـول
رغــَــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 05:15   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
قلب حنون
مشرفة المرأة والأسرة والطفل
 
الصورة الرمزية قلب حنون
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









قلب حنون غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
قلب حنون will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*

شكرا دكتورة رغودة ربنا يخليكى

يلا ليكى عمود اجبارى بالمجلة

التوقيع

قلب حنون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-03-2007, 11:30   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
صدفة البحر
عضو فضي
 
الصورة الرمزية صدفة البحر
 

 

 
إحصائية العضو









صدفة البحر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 50
صدفة البحر will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*

شكرا رغد لهذه المعلومات المفيدة جدا جدا .. ولى فقط ايضا استفسار

نجد امهاتنا وحبوبتنا يمسحنا قليل من (المحلب المسحون) على لثة الفك السفلى فما صحة هذه العادة خصوصا وانا قد لاحظت بانها قد تكون بدلاً من المرهم المسكن الذى يحتوي على تخدير موضعي .. وميزتها بانها طبيعية؟؟
رأيك يهمنى جدا.. وشكرا

التوقيع

حقيقــة العولمـــة:



LOVE AMERICA only
صدفة البحر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2007, 22:22   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

مشاركة: (((مجلة البراعم)))* ترفيهية*تثقيفية*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صدفة البحر
شكرا رغد لهذه المعلومات المفيدة جدا جدا .. ولى فقط ايضا استفسار

نجد امهاتنا وحبوبتنا يمسحنا قليل من (المحلب المسحون) على لثة الفك السفلى فما صحة هذه العادة خصوصا وانا قد لاحظت بانها قد تكون بدلاً من المرهم المسكن الذى يحتوي على تخدير موضعي .. وميزتها بانها طبيعية؟؟
رأيك يهمنى جدا.. وشكرا



اختي صدفة... اولا اعتذر بششششدة لعدم رؤيتي لسؤالك هذا... عندما كان الموضوع يعج بالردود
ارجو ان تقبلي اعتذاري...

ثانيا بالنسبة للمحلب المسحوون.. حقيقة لم اسمع بهذه العادة من قبل...
ولكن عندي اقتناع شخصي بأن اي وصفة طبيعية (من الحبوبات) لابد ان تكون مجدية...
لذلك جربيها ولن تخسري شيئاً..

تحياتي لك



التوقيع



ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل


لا للمــنــقــول... نعــم لتحريــك العـقـول
رغــَــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-2007, 21:41   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

ارتفاع درجة حرارة الطفل


ارتفاع درجة حرارة الطفل .. الاسباب والحلــول



درجة الحرارة الطبيعيو هي حوالي 37 درجة مئوية، وتختلف في أوقات معينة من اليوم بشكل طبيعي فتكون أقل في الصباح وأعلى في المساء كما انها ترتفع في حال بذل مجهود بدني وغيرها من الأحوال، لكنها تبقى ضمن مدى طبيعي لا يتجاوز 37.7 درجة مئوية كأعلى حد مقبول.

اسباب ارتفاع الحرارة

* يسهل التعامل السليم مع ارتفاع الحرارة لانها ليست مرضاً بحد ذاته بل هي أحد الأعراض المرضية ولذا يكون الأصل دوماً هو البحث عن سبب الارتفاع ثم هل يحتاج هذا السبب إلى علاج أم لا وكيف يتم ذلك.

الحالات التي تحتاج لعلاج الحرارة بحد ذاتها محدودة بمعنى أن يبذل الجهد في خفضها، أهمها هو أن تتجاوز الحرارة 38.9 درجة مئوية،

أما إذا كانت أقل من هذا فلا تعالج إلا في حالتين:

= الأولى أن تبدو على الطفل علامات وأعراض تدل على تأثر الطفل أو أن يكون عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر. والحقيقة أن الأطباء اليوم ينظرون إلى ارتفاع حرارة الأطفال ما دون ثلاثة أشهر من العمر باهتمام بالغ إذا ما تجاوزت 38 درجة مئوية بقياس حرارة الشرج فينصحون الوالدين حينها بالاتصال بطبيب الأسرة أو أخذ الطفل إلى المستشفى حالاً.

= أما الأطفال الأكبر سناً من هذا فيجب أخذ حالتهم العامة في الحسبان بمعنى مراقبة تصرفاتهم حين إصابتهم بالحمى كي نعرف مدى الحاجة للعلاج أو مراجعة الطبيب دون جزع أو هلع، فحينما لا يكون الطفل في حالة خطيرة نجد أن لديه اهتماماً باللعب ويتناول الطعام والشراب ويبتسم حينما يلاعبه أحد ولون جلده طبيعي ويبدو طبيعياً إذا ما انخفضت درجة الحرارة بعد ذلك، وإن كان الحال هذا فيجب فقط ملاحظة الطفل ومراقبته.

رغم ان قياس درجة الحرارة لوحده لا يعكس أمراً مهماً خلفه، فربما يؤدي التهاب بكتيري أو فيروسي عارض إلى رفع الحرارة إلى 40 درجة مئوية بينما التهاب بكتيري خطير أو ورم سرطاني لا يرفعان الحرارة بهذا القدر خصوصاً كلما كان عمر الطفل صغيراً. كما أن الحرارة تنخفض وترتفع أحياناً بشكل متعاقب ويصاحب الانخفاض ظهور الرعشة أو الرجفة التي هي عملية طبيعية معقدة تعني ببسيط العبارة محاولة من قبل الجسم رفع درجة حرارته بتحريك العضلات لملاقاة الدرجة الطبيعية في الدماغ والتي رأي فيها أنها مناسبة لمقاومة الجراثيم، فحينما لا يقوى الجسم عن المحافظة على الحرارة العالية يلجأ إلى آلية جديدة لرفع الحرارة عبر الرجفة أو الرعشة.

وهذا يحصل في حالات معينة من الالتهابات لذا يجب على الوالدين ذكر هذا الأمر للطبيب لو حصل. والطفل يعرق في محاولة منه لخفض حرارة جسمه ضمن عمليات أيضاً معقدة في آلية حرارة الجسم حال حصول التهاب إذْ أن تبخر الماء فوق سطح جلده يسحب معه جزءاً من الحرارة، وكذلك يفعل الطفل حينما يتنفس بسرعة. لكن تجب ملاحظة وجود صعوبة في التنفس لو حصلت أو استمر في التنفس بسرعة بعد انخفاض الحرارة وذكر هذا للطبيب.

حينما ترتفع حرارة الطفل فإن ذلك يكون لعدة أسباب، الغالب منها عادة هو نتيجة حصول أمر من ثلاثة أمور:

= التهاب جرثومي سواء من البكتيريا أو الفيروسات فحينها تكون الحرارة إحدى الوسائل التي يحاول الجسم بها مقاومة الجراثيم والقضاء عليها.

= اكتساب الجسم حرارة عالية سواء بشكل مباشر كالخروج إلى الجو الحار أو البقاء في غرفة حارة

= أخذ جرعة من أحد أنواع التطعيم .


ويجب ملاحظة أن التسنين أو ظهور الأسنان (مسبقاً) هي عملية حيوية يستنفر فيها الجسم جهده لإتمامها وترتفع درجة الحرارة حينها لدى بعض الأطفال لكن في الغالب لا يتجاوز مقدارها أعلى حد للمعدل الطبيعي أي 37.7 درجة مئوية.


معالجة ارتفاع الحرارة

* يتوهم الوالدان كثيراً والأمهات على وجه الخصوص أن ارتفاع الحرارة يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ وهو غير صحيح ما لم تتجاوز الحرارة أرقاماً عالية خاصة 41.1 درجة مئوية. لذا فليس كل حرارة يجب على الأم خفضها أو حتى معالجتها طالما لا تؤثر على الطفل أو لم يكن لدى الطفل حالة التشنج مع ارتفاع الحرارة. وفي حال حصول هذا التأثر بالأعراض المتقدم ذكرها فيمكنك إعطاء الطفل شراب البنادول (Adol) أو غيره مما يحتوى مادة البراسيتامول (Paracetamol) أو اسيتامينوفين
وعلى الأم التأكد من مقدار الجرعة بالاتصال بالطبيب ولا تعتمد توجيهات بائع الأدوية في الصيدلية (إلا ان كان صيدلي).

ولا يجب استخدام الأسبرين مطلقاً لمن هم دون سن الثانية عشرة من العمر، وتذكر أن الأدوية الخافضة للحرارة ذات مفعول مؤقت يزول بعد ساعات ليعود الأمر ربما إلى ما كان عليه. المهم هو استحمام الطفل في ماء متوسط الحرارة أي غير بارد لأن الماء البارد يجعل الطفل يرتجف وبالتالي ترتفع حرارته أكثر، والحرص على تلبيس الطفل ملابس خفيفة وتغطيته ببطانية خفيفة كي يتمكن الجسم من التخلص من الحرارة، والمحافظة على درجة حرارة معتدلة للغرفة والحرص علي تزويده بالسوائل أو قطع من الثلج والمأكولات الباردة وتجنب ما يحتوي كافيين كالكولا أو الشاي، ولا تغصبه على نوع من الطعام أو الشراب، فالمهم هو هدوؤه وراحته، كما لا ترسله إلى المدرسة حتى تزول عنه الحرارة.

طلب مساعدة الطبيب يعتمد على حالة الطفل العامة ومقدار درجة حرارته بالإضافة إلى سنه، وبصفة عامة يجب الذهاب بالطفل إلى الطبيب في حال:

= إن كان دون سن ثلاثة أشهر وحرارته تجاوزت 38 درجة مئوية،
= أو الطفل الأكبر سناً حينما تتجاوز حرارته 40 درجة مئوية.
= و كانت الحرارة أقل والطفل تبدو عليه آثار أو أعراض المرض كالقيء المتكرر أو الإسهال أو الجفاف أو شكا من آلام في الحلق أو أثناء البلع أو البطن أو الأذن أو يبدو عليه الخمول ويرفض تناول الطعام أو الشراب،
= أو لو استمرت الحمى لدى الطفل ما دون الثانية من العمر أكثر من 24 ساعة أو 72 ساعة لمن أكبر منه أو تكررت الحرارة في أيام معدودة.

ويلزم الذهاب إلى قسم الإسعاف في المستشفى مباشرة متى ما كان الطفل يبكي بشكل متواصل لساعات أو أنه متوتر جداً أو خامل بشكل كبير أو ظهر طفح أحمر على جلده أو بدت شفتاه أو أظافره زرقاء أو كان هناك صعوبة في تحريك عنقه أو في التنفس أو أصيب بنوبة تشنج.

كيف يتم قياس حرارة الطفل؟

* يعلم أحد الوالدين حرارة الطفل عبر لمسة حانية أو قبلة على جبينه لكنه قياس تقريبي يجب على إثره التأكد بشكل أدق عبر القياس المباشر بميزان الحرارة. وتشخيص ارتفاع الحرارة يتم إذا ما كانت درجة حرارة الشرج تتجاوز 38 درجة مئوية، أو 37.7 للفم وتحت اللسان تحديداً، أو 37.2 للحرارة تحت الإبط، فكل مكان لقياس الحرارة له درجة مختلفة فلا يقال لما هو طبيعي في الفم انه طبيعي للإبط.

وتقاس درجة حرارة الطفل دون ثلاثة أشهر من العمر في الشرج فقط، وما بين ثلاثة أشهر وأربع سنوات يمكن قياس حرارة الشرج أو الأذن ولا يعتمد على حرارة الإبط، وما هو فوق أربع سنوات يمكن قياس درجة حرارة الفم أو الأذن أو الإبط، أيهما أيسر. هناك العديد من موازين قياس الحرارة متوفرة بالأسواق، يحرص المرء على الاستخدام الجيد للمناسب منها، والمناسب لا يعني الأسهل ألبتة بل ما يعطي قراءة أدق كما تشير الإرشادات الطبية، فمن الأنواع:

- ميزان الحرارة الرقمي أو الإلكتروني: وهي أجهزة جيدة وتعطي قراءة سريعة ودقيقة ومتوفرة بأسعار معقولة، وتستخدم لقياس حرارة الفم أو الإبط أو الشرج.

- ميزان حرارة الأذن الرقمي أو الإلكتروني: ويقيس حرارة طبلة الأذن بدقة وسرعة وسهولة، وهو مناسب للأطفال الكبار، لكن رابطة طب الأطفال الأميركية لا تنصح باستخدامه مطلقاً لصغار الأطفال وخاصة من هم دون ثلاثة أشهر من العمر.

- الشريط البلاستيكي اللاصق: وهو ما يلصق بالجبين ولا ينصح به مطلقاً للأطفال في أي عمر.

- ميزان الحرارة على هيئة المصاصة: ويتطلب البقاء في الفم وقتاً طويلاً لذا يصعب الاعتماد عليه.

- ميزان الحرارة الزئبقي: كان شيئاً يعتمد عليه ويستخدم في السابق لأنه الوحيد المتوفر، لكن اليوم لا ينصح به أسوة بكل الأجهزة الطبية المحتوية على الزئبق لأنه ملوث بيئي، كما يجب التخلص من كل ما يحتوي على الزئبق في المنزل


  • منقول مع التعديل

التوقيع



ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل


لا للمــنــقــول... نعــم لتحريــك العـقـول

التعديل الأخير تم بواسطة : رغــَــد بتاريخ 24-04-2007 الساعة 21:45.
رغــَــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-05-2007, 07:31   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
قلب حنون
مشرفة المرأة والأسرة والطفل
 
الصورة الرمزية قلب حنون
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو









قلب حنون غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
قلب حنون will become famous soon enough

 

 

مشاركة: صحة الطفل ( رغــَــد )


التوقيع

قلب حنون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس