العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 22-04-2007, 18:25   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

شكرا أختى على المرور .. وربنا يغفر ليك .. ويعفو عننا اجمعين ..

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
"إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها".
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2007, 16:27   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
الصريح
عضو مُحترف
 
الصورة الرمزية الصريح
 

 

 
إحصائية العضو









الصريح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
الصريح is on a distinguished road

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

تسلم عابر سبيل علي الكلام الرائع والتذكير دا

وعاوز اقو ليك لو كل زول قال في نفسو الكلام دا وامن بيهو

ما حيكون في زول خايف من اي شئ في الدنيا دي

والي الامام دوما

التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة : الصريح بتاريخ 23-04-2007 الساعة 16:28. السبب: حرف غلط
الصريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-2007, 22:57   رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

كلامك صحيح أخى الصريح .. فقط .. فالنتخذ الاسباب .. في كل أمورنا ونتوكل
على الله في تكمله .. شؤوننا .. فإذا أكتملت ... ففيها الخير كله .. واذا لم يكتمل
الأمر ... فلخير ايضا ..

التوقيع


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..

ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
....
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
"إذا بلغت القمة فوجه نظرك إلى السفح لترى من عاونك فى الصعود إليها وانظر إلى السماء ليثبت الله أقدامك عليها".
طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2007, 17:30   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
mejo_33
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية mejo_33
 

 

 
إحصائية العضو








mejo_33 غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
mejo_33 is on a distinguished road

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!


عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ، ومن أنزلها بالله أوشك الله له بالغنى ، إما بموت عاجل أو غنى عاجل ) (1)
من أجل مقاصد الشريعة الإسلامية صيانة شخصية المسلم عن التبذل ، وحفظ ماء وجهه عن المهانة ، وهذا منبثق من عقيدة صافية خالصة تربط المسلم دائما بالله القدير ، في السراء والضراء ، والعسر واليسر ، والمنشط والمكره ... لأنه تعالى الغني بإطلاق ، المعطي المانع ، الضار النافع ، الخافض الرافع ، القوي الجامع
فالمؤمن في دوحة الإسلام قلبه معلق بالسماء ، إذا سأل سأل الله ، وإذا استعان استعان بالله ، هو تعالى حسبه وعضده ونصيره به يصول وبه يجول وبه يقاتل
( من أصابته فاقة ) أي حاجة شديدة وأكثر استعمالها في الفقر وضيق المعيشة ( فأنزلها بالناس ) أي عرضها عليهم وأظهرها بطريق الشكاية لهم وطلب إزالة فاقته منهم ، وخلاصته أن من اعتمد في سدها على سؤالهم ( لم تسد فاقته ) أي لم تقض حاجته ولم تزل فاقته ، وكلما تسد حاجة أصابته أخرى أشد منها ، لتركه القادر على حوائج جميع الخلق الذي لا يغلق بابه وقصد من يعجز عن جلب نفع نفسه ودفع ضرها ( ومن أنزلها بالله ) بأن اعتمد على مولاه ( أوشك الله ) أي أسرع وعجل ( بالغنى ) أي اليسار ( إما بموت عاجل ) قيل بموت قريب له غني فيرثه ، ولعل الحديث مقتبس من قوله تعالى { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه } الطلاق 2-3( أو غنى ) أي يسار ( عاجل ) أي بأن يعطيه مالا ويجعله غنيا (2)
وسؤال الله تعالى وحسن الالتجاء إليه مع الاستعفاف عن سؤال الناس أصل عظيم من أصول الدين شواهده كثرة من الكتاب والسنة ، قال تعالى { لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ } البقرة 273 قال المفسرون : ( يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ ) أي بحالهم (أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ ) أي من أجل تعففهم عن السؤال والتلويح به قناعة بما أعطاهم مولاهم ورضا عنه وشرف النفس ( تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ ) بما يظهر لذوي الألباب من صفاتهم ، قال السدي : هي أثر الفاقة والحاجة في وجوههم وقلة النعمة ( لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً ) الإلحاف : الإلحاح وهو اللزوم وأن لا يفارق إلا بشيء يعطاه ، وقيل معنى الآية : إن سألوا سألوا بتلطف ولم يلحوا فيكون النفي متوجها إلى القيد وحده ، والصحيح أنه نفي للسؤال والإلحاف جميعا فمرجع النفي إلى القيد ومقيده كقوله { ولا شفيع يطاع } غافر 18 وفيه تنبيه على سوء طريقة من يسأل الناس إلحافا واستحباب المدح والتعظيم للمتعفف عن ذلك ، قال ابن عبد البر : من أحسن ما روي من أجوبة الفقهاء في معاني السؤال وكراهيته ومذهب أهل الورع فيه ما حكاه الأثرم عن أحمد بن حنبل وقد سئل عن المسألة متى تحل ؟ قال : إذا لم يكن عنده ما يغديه ويعشيه على حديث سهل بن الحنظلية . قيل لأبي عبد الله : فإن أضطر إلى المسألة ؟ قال هي مباحة له إذا اضطر . قيل له : فإن تعفف ؟ قال ذلك خير له ، ثم قال : ما أظن أحد يموت من الجوع ، الله يأتيه برزقه ثم ذكر حديث أبي سعيد الخدري ( ومن يستعفف يعفه الله ) وحديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ( تعفف ) (3) قال أبو بكر : وسمعته يُسأل عن الرجل لا يجد شيئا أيسأل الناس أم يأكل الميتة ؟ فقال : أيأكل الميتة وهو يجد من يسأله هذا شنيع ، قال وسمعته يسأل : هل يسأل الرجل لغيره ، قال : لا ولكن يعرض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه قوم حفاة عراة مجتابي النمار فقال ( تصدقوا ) ولم يقل أعطوهم (4)، وقال ( ألا رجل يتصدق على هذا ؟ ) (5) قال أبو بكر : قيل له [ يعني أحمد بن حنبل ] فالرجل يذكر الرجل فيقول إنه محتاج فقال : هذا تعريض وليس به بأس إنما المسألة أن يقول أعطه ، ثم قال : لا يعجبني أن يسأل المرء لنفسه فكيف لغيره والتعريض هنا أحب إلي . وقال إبراهيم بن ادهم : سؤال الحاجات من الناس هي الحجاب بينك وبين الله تعالى فأنزل حاجتك بمن يملك الضر والنفع وليكن مفزعك إلى الله تعالى يكفيك الله ما سواه وتعيش مسرورا (6)
وقال صلى الله عليه وسلم ( ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة ولا اللقمتان إنما المسكين الذي يتعفف واقرءوا إن شئتم يعني قوله { لا يسألون الناس إلحافا } ) (7) ( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم ) (8) ( المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا ) (9) ( من سأل شيئا وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم قالوا : وما يغنيه؟ قال : قدر ما يغديه ويعشيه ) (10) (من استغنى أغناه الله ومن استعف أعفه الله ومن استكفى كفاه الله ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف ) (11) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى إذا نفد ما عنده قال ( ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم ، ومن يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله ، ومن يصبر يصبره الله ، وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر ) (12)
يقول ابن الجوزي : لما تلمحت تدبير الصانع في سوق رزقي بتسخير السحاب وإنزال المطر برفق والبذر دفين تحت الأرض كالموتى قد عفن ينتظر نفخة من صور الحياة فإذا أصابته اهتز خضرا ، وإذا انقطع عنه الماء مد يد الطلب يستعطي وأمال رأسه خاضعا ولبس حلل التغير ، فهو محتاج إلى ما أنا محتاج إليه من حرارة الشمس وبرودة الماء ولطف النسيم وتربية الأرض ، فسبحان من أراني كيف تربيتي في الأصل
فيا أيتها النفس التي قد اطلعت على بعض حكمه قبيح بك والله الإقبال على غيره ، ثم العجب كيف تقبلين على فقير مثلك ، يناديني لسان حاله [ بي مثل ما بك ] ، فارجعي إلى الأصل الأول واطلبي من المسبب ، ويا طوبى لك إن عرفتيه ، فإن عرفانه ملك الدنيا والآخرة (13)

التوقيع



mejo_33 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 14:42   رقم المشاركة : 15 (permalink)
معلومات العضو
الصريح
عضو مُحترف
 
الصورة الرمزية الصريح
 

 

 
إحصائية العضو









الصريح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
الصريح is on a distinguished road

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر سبيل
كلامك صحيح أخى الصريح .. فقط .. فالنتخذ الاسباب .. في كل أمورنا ونتوكل
على الله في تكمله .. شؤوننا .. فإذا أكتملت ... ففيها الخير كله .. واذا لم يكتمل
الأمر ... فلخير ايضا ..
ربنا يعيننا علي فعل ذلك امين يارب...

جزاك الله خيرا اخي..

والي مزيدمن الابداع والتميز....

التوقيع

الصريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2007, 02:07   رقم المشاركة : 16 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق


فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم:

يا غلام. إني أعلمك كلمات, احفظ الله يحفظك, احفظ الله تجده تجاهك,

إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله,

واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء, لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك,

ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك. رفعت الأقلام وجفت الصحف.




لهذا الحديث كتاب يشرح بالتفصيل كيفية حفظ الله لنا وحفظنا له...
سأقوم ان شاء الله بالكتابة عنه باختصار على مراحل.. وهذه هي الأبواب:


:كيفية حفظ الله لعباده في الدنيا:

1- الحفظ من مكر الأعداء
2- الحفظ من كيد الطغاة والحكام
3- النصر على الأعداء
4- حفظ الأولاد
5- حفظ الجوارح
6- تسخير الدواب والسباع والحفظ من شرها
7- تسخير الجمادات

كيفية حفظ العبد لله عز وجل:

1- المحافظة على الصلوات
2- حفظ الجوارح:

أ ) حفظ العبد لقلبه
ب) حفظ العبد لسانه
ج ) حفظ العبد لسمعه
د ) حفظ العبد لبصره
هـ) حفظ العبد بطنه





:كيفية حفظ الله لعباده في الدنيا:

1- الحفظ من مكر الأعداء


دعى نبي الله إبراهيم عليه السلام قومه, فلما ضاقوا به ذرعاً اجمعوا أمرهم على إلقائه في النار ،
ووضعوا إبراهيم في المنجنيق ، واشعلوا له ناراً ، وأوقدوها وقالوا: ألقوه في النار.. فأتى جبريل عليه
السلام في تلك اللحظة إلى ابراهيم وقال: يا إبراهيم ، هل لك إلي حاجة؟ قال ابراهيم: أما إليك فلا
وأما إلى الله فبلى.. حسبنا الله ونعم الوكيل (البخاري)... قالها ابراهيم حين أُلقي في النار
وفي أثناء وقوعه قال لله تعالى للنار: {كوني برداً وسلاماً على إبراهيم}
وخرج ونجى من كيدهم..

وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا :
{إن الناس قد جمعوا لكم فاخـْشـوْهم فزادهم ايماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} (آل عمران الاية 173)

{فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين}




المصدر: كتاب احفظ الله يحفظك - عائض بن عبد الله القرني


التوقيع



ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل


لا للمــنــقــول... نعــم لتحريــك العـقـول
رغــَــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2007, 21:29   رقم المشاركة : 17 (permalink)
معلومات العضو
Butterfly
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية Butterfly
 

 

 
إحصائية العضو








Butterfly غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Butterfly is on a distinguished road

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

جزاك الله خيرا طارق

التوقيع

Butterfly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2007, 21:29   رقم المشاركة : 18 (permalink)
معلومات العضو
Butterfly
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية Butterfly
 

 

 
إحصائية العضو








Butterfly غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Butterfly is on a distinguished road

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!

جزاك الله خيرا طارق

التوقيع

Butterfly غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-05-2007, 16:48   رقم المشاركة : 19 (permalink)
معلومات العضو
رغــَــد
إدارية
 
الصورة الرمزية رغــَــد
 

 

 
الجدارة: وسام الجدارة - سبب اصدار الوسام: الجدارة 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








رغــَــد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 70
رغــَــد will become famous soon enough

 

 

مشاركة: إذا سألت فسأل الله .. وإذا إستعنت فاستعن بالله ...!


ونواصل....

:كيفية حفظ الله لعباده في الدنيا:

2- الحفظ من كيد الطغاة والحكام


موسى عليه السلام ارسله الله سبحانه إلى فرعون الطاغية,, فذهب إليه ليدعوه إلى الله سبحانه وتعالى
وقبل ان يدخل موسى إلى ايوانه وديوانه يعرف ان الموت في الديوان.. ففرعون الجبار في الديوان فقال موسى:
{ربنا اننا نخاف ان يفرُط علينا أو ان يطغى} -طه الاية: 45-
فأتى كلام الله تعالى {لا تخافا إنني معكما اسمع وأرى} -طه الآية: 46-
وتكلم معه موسى بقوة .. وحفظه الله تعالى..

ثم اتفق موسى وفرعون على تحديد يوم الزينة.. موعداً بين موسى والسحرة واجتمع الناس وحضر موسى
عليه السلام فقال موسى للسحرة: ألـــقوا.. فألقوا حبالهم وعصيهم وصار يخيل للناظر انها تسعى..
فأوجس في نفس موسى خيفة فأتاه كلام الله الذي هو خير حافظاً..
{لا تخف انك انت الأعلى} -طه الآية: 68 -
أنت مع الله وهو حاميك وحافظك..

{فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين}


3- النصر على الأعداء


ان من حفظ الله تعالى لعبده المؤمن الصالح ان يحفظه من عدوه وينصره عليهم..
ففي قصة خالد بن الوليد انه عندما التقى الروم انه ظن ان عدد الروم يتناسب مع جيشه الذي كان عدده
اثنين وثلاثين الفاً، وجيش الروم عدده مائتين وثمانين ألفاً.. وفي الصباح ومع طلوع الشمس اقبلت كتائب الروم
تتهدر السيوف تلمع مع الشمس وينزلون كتيبة وراء كتيبة حتى امتلأت الأرض والجبال والسهول
فلجأ خالد واصحابه إلى الله الواحد الأحد{وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى} -الأنفال الآية: 17-

ولم تمض ثلاثة ايام إلا وقد أوقع الروم في كربة لا يعلمها إلا الله وانتصر المسلمين عليهم
وقطع دابر الذي ظلموا والحمد لله

4- حفظ الله للأولاد


من حفظ اله تعالى لعبده الصـــالح .. ان يحفظ ذريته ويتولاهم سبحانه سواء في حياته أو حتى بعد مماته
واشهر قصة بهذا الصدد قصة يعقوب عليه السلام لما ضاع منه يوسف..
فقال {فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين}
قالها عندما
تذكر يعقوب ان الذئاب سوف تأكل يوسف
وتذكر ان الفرقة حلت بينه وبين ابنه الحبيب
وتذكر انه ربما لن يلقاه مجددا

قال الحسن البصري: كان منذ فارق يوس يعقوب إلى ان التقيا ثمانون سنة.. لم يفارق فيها الحزن قلبه
ودموعه تجري على خديه وما على الأرض عبد أحب إلى الله من يعقوب

ورد الله يوسف لأبيه يعقوب بعد كل تلك المدة الطويلة


5- حفظ الله للجوارح


فأسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنها وعن ابيها كانت حافظة لله تعالى فحفظها الله

يقول عروة بن الزبير .. بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل..

6- تسخير الدواب والسباع والحفظ من شرها


ان الله تعالى يسخر البهائم والدواب لأوليائه الصالحين الحافظين لحدوده الممتثلين لأوامره
ويقيهم من شهرا وخطرها

يروي مالك بن دينار احد الصالحين انه قال/ نمت في حديقة فاستيقظت من نومي وانا في الحديقة واذا
بحية اخذت زهرة في فمها وهي تزيل الذباب والبعوض عن وجهي سبحان الله


7- تسخير الجمادات


ومن حفظ الله تعالى لعباده الصالحين أن يسخر لخدمتهم حتى الجمادات التي لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل


{فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين}


المصدر: كتاب احفظ الله يحفظك - عائض بن عبد الله القرني