|
رجل يدعى (حاج العاقب)
تصوروا معي
ان رجلا" عاش في القرن الثامن عشر يتسبب في عقده لآخر عاش في القرن الواحد والعشرون ........
نعم هذا ما حصل بالضبط
يعتبر حاج العاقب من فطاحله المادحين في السودان واظنه قد عاش في القرن الثامن عشر في
منطقه قوز بدر غرب شندي .....
لكن اهم ملامح التميز في مدائح حاج العاقب انه كان يبوح
بكل الاسرار والاحاديث التي كانت تدور بينه وبين جناب سيدنا رسول الله (ص) وكان حاج
العاقب يري الرسول (ص) يقظة" ومناما" وانا (اصدقه ) في كل ما قال وسرد
وقد ظل حاج العاقب(يهاتي) في حياته كلها برغبته في زيارة وجوار سيدنا رسول الله(ص)
وكانت جل مدائحه تبداء بي:
عيب شبابي الما رحل والله لي ذاك المحل
وفي اخري :
عيب شبابي الما هرب والله لي خير العرب
الراوي قام بي طرب لي طبل العز ضرب
ولكن الشاهد في المسأله ان حاج العاقب كان يري رسول الله(ص) ويذكر في هذا الشاهد
الحوار الذي دار بينهم نقراء ماذا قال حاج العاقب:
العاقب يا اخوان حلف
قال لي علي المختار سلف
قلبي العلي حب و انتلف
هو هديتي الغير كلف
(سيد عمري) اقرا واعترف
قال لي ابشر بالشرف
في الجنه في قصور في غرف
(تسكن قريييب لي) ما طرف
صليت عدد ما شال و رف
برق الغويري وما غرف
ما لاك السحاب صبا وسرف
تحفظنا خوف نقع الهرف
وقد كان هذا الحوار في قصيدته (عيب شبابي الما عنا والله لي سيد منى)
وبعد سنين طوااااال قدر الله سبحانه وتعالي لحاج العاقب ان يذهب الي الحج ومن ثم
يتوجه الي زياره مقام سيدي رسول الله (ص) وهناك حدث (العجب العجيب)
وقد نظم قصيدة" وهو واقف" امام الروضه الشريف وقد تناول حاج العاقب في تلك القصيده
حديث طويييييييييييييييييييييييييل دار بينه وبين رسول الله
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : ECHOO بتاريخ 30-03-2007 الساعة 04:33.
|