عزيزي إيهاب ...
.
.
.
هنالك ...
أقلام مصلوبه على جدران الغشاوة
و صمت أشد كفرًا وشقاقًا ....!
صفحاتنا البيضاء تشقِّقها الريح
والأقلام السيارة لاتتوقفُ لأداء الصلاةْ
"ماما صفية" ماتت ..
وهي تتواصى "بمجانية التعليم"
والأهتمام "برياض الأطفال" ...
لافرقَ .. من يبكي "عليها" أو يبكي "علينا" ... الآن
فكلانا لم يزل يبلع مزيدًا من "حصى الراجمين" ..
.
.
ولي عودة