|
قصيدة وقصة
قصة هذه القصيدة
كنت مع اثنين من اصدقائي في حديقة نتمرن الى وقت متاخر من الليل وفجاة جاء الينا مسطول " محشش" وقعد معانا وكان بيعلق على تمرينا والغريبة كان بينصح صحبي انو ما يتمرن وهو لابس النظارة " خذوا الحكمة من افواه المساطيل " المهم وهو بيتكلم جاء الينا ولد صغير عمرو تقريبا من 9 الى 12 سنة طبعا شافع وفي الوقت المتاخر ده طبعا هوساكن في حيينا ومجنون هو اصلا المهم دار حوار غريب عجيب
المسطول بيسال المجنون
قال المسطول : الساعة اتيني انت ابوك وين ؟
رد المجنون : عند الله " طبعا الود يتيم الاب والام وده كان السبب في جنونه "
قال المسطول : امك وين ؟
رد المجنون : عند الله
قال المسطول : اخوانك . اخواتك وين ؟
رد المجنون : عند الله
اعذروني على الكلمة دي
قال المسطول : " الله يلعن امك طيب من باقي لك " ؟؟!!
رد المجنون بكل ثقة قال " اللــــــــــــــه "
طبعا جواب صعقني فسبحان الله
القصيدة
حوار بين مسطول ومجنون
اتا والليل خالج بعضه ودجاً وسود الريح تعصف ظلماً
اتا والقمر فوق رؤوسنا شبيه نحياً اتا في حلكة ومن منا يريد شقيّا
شقيا في ظلمة الا انه كان صبّيا فحسسته فوجدت عقلاً بالهلاك بليّا
فشكرت الإله اني قد خلقت سوّياً فحمدته وشكرته ان عقلي مازال فتيّا
ورايت عقلاً آخراً من الخمر قد كان هرّيا فتسائل المخمور سائلاً عن المجنون مليّاً
فتسائل حيرةً وبالسؤال كان سخيّاً قائلاً متسائلاً اين اباك هيا؟!
اجابه ان الامة وابي واخواني والاخوات وكل من في الدار من بشريّاً
كلهم عند الإله رقداً وفي السبات قد كانوا مضيّاً اخذهم برحمة منه لا مستثنياً فرديّا
فتعاود المخمور متعجباً متسائلاً ثكلتك امك من لك مٌرعيّاً ورعيّاً
فأتاه الجواب محمّلاً ومسرّعاً معناًكصاعقة يذهب كل مافي الانسان من عقليّاً
عشت في دنيا الوحوش هذه وبقيت وحدي والله للضعيف بقياً
فسبحان الذي يسبح الطير باسمه بكرة واصيلاً وسبحانه جعل الجنات لعبده مرضيّاً
| التوقيع |
|
انا وليد الشعر والاحساس
فيني حب قيس وشجاعة عنترة وتقوى ابن عباس
اذلل الصعب في دروبي باللين والامل والفاس
ماني المغرور لكن ما ينحني لي راس
انا قصيدة كتبها الالم والحلم والناس |
|