العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى العام
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-03-2007, 08:48   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طارق
المشرف العام
 
الصورة الرمزية طارق
 

 

 
إحصائية العضو









طارق غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 297
طارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the roughطارق is a jewel in the rough

 

 

Question الفرق بين الحب فقط .. والموده والرحمه ..!؟





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


الحياة الزوجيه ما أجملها حين تتجمل بالموده والرحمه ... وليس الحب فقط ..!



بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم
و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي
يُحرق له البخور ، و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ،
و يُقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم ، و تُرتل له
الأناشيد ، و يُزمر له الزامر ، و يُطبل الطبال ،
و ترقص الراقصة له , ليكون المعبود الأول و المقصود
الأول ، و الشاغل الأوحد و الهدف الأوحد و الغاية
المثلى للحياة التي بدونها لا تكون الحياة حياة .


و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ،
و ليس فينا إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ،
أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .


و أسأل نفسي أولا و أسألكم :



هل تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا
ينتهي بالدموع و خيبة الآمال ؟!


لأن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه لا يمكن أن تحب امرأة
دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب الرفافة
الحنون أن تمازج الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية
فتتحول إلى ريح و إعصار و زوبعة ، حيث ينصهر اللحم
و العظم في أتون من الشهوة العارمة ، و اللذة الوقتية
التي ما تكاد تشتعل حتى تنطفئ .


هل أقول إن الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.


نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ، و هو لابد أن يتلون
بالشهوة بحكم البشرية .


و المرأة التي تشعر أن الرجل استولى على روحها ،
تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها ..
و في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.


إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث
بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو:
الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن
بعضه ببعض على الدوام.


و لأن قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن
تنتهي إلى الإشباع في دقائق، ثم بعد ذلك يأتي
التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق،
و تجديد الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد..
لهذا ما يلبث أن يتداعى الحب إلى شك في كل طرف
من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من
الارتياب و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول
الحب إلى تعاسة و آلام و دموع و تجريح.



و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج..
و لا يصلح لبناء البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج
الثابتة بين الجنسين.


و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر
الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.


سكن النفوس بعضها إلى بعض.

و راحة النفوس بعضها إلى بعض.

و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.


إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.



و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل
على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.


و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.
و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب،
و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح،
و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.


و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.


و قليل منا هم القادرون على الرحمة.




أتدرون ما علامات الرحمه المنشوده ..!؟


هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر،
و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس
قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على
الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن
الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت
و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد،
لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في
حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.


و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي

يحفظ بها الله الأرض و من عليها.


فأحب بصدق وارحم
...!

التوقيع

طارق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2007, 14:27   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
emadjaryj
عضو برونزي
 
الصورة الرمزية emadjaryj
 

 

 
إحصائية العضو








emadjaryj غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
emadjaryj is on a distinguished road

 

 

مشاركة: الفرق بين الحب فقط .. والموده والرحمه ..!؟

و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل
على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.

أخى عابر سبيل لااوافقك الرأى
قد ترحم انسانا بداعى العطف دونما محبه
ولكن أن تحب أنسانا دونما رحمه مطلقه فهذا يعنى انك لاتحبه
فالحب ان وجد وجدت الموده والرحمه والا لم يكن حبا

لك شكرى

التوقيع

emadjaryj غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 11:38


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103