|
مشاركة: شعراء العرب فكره جديده طرح ونقاش
كما فجع نزار أيضا قبلها بموت ابنه البكر توفيق عام 1973 الذي توفي وهو في الثالثة والعشرين من عمره
أثر أزمة قلبية عندما كان يدرس الطب في القاهرة ,فرثاه نزار بقصيدة طويلة مؤثرة جدا نزف عليها طويلا
مكسرة كجفون أبيكَ هي الكلمات
ومقصوصة كجناح أبيك هي المفردات
فكيف يغني المغني
وقد ملأ الدمع كل الدواة
ماذا سأكتب يا ابني ؟
وموتك ألغى جميع اللغات
... الوطن حول سريره ...
داهمت نزار قباني في أواخر العام 1997 أزمة قلبية نجا منها بأعجوبة دخل على إثرها غرفة الإنعاش في
مستشفى سان توماس بلندن كانت هذه الأزمة القلبية على حد قوله استفتاء عظيما لشعره.. كان
استفتاء موجعا ,ودراماتيكيا لكنه كان ضروريا لفرز الأوراق وتحديد الأدوار مكنه من معرفة مقدار حب الناس له
يقول ... عندما فتحت عيني في غرفة الإنعاش في مستشفى سان توماس في لندن بعد الأزمة القلبية
الخطيرة التي أصابتني لم أصدق ما تراه عيني , فقد كان الوطن العربي كله جالسا قرب سريري يذرف
الدموع ويضرع إلى الله كي يعيد إلى قلبي السلامة والعافية ويشهد الله أن ما لقيته من عشق الناس كان
فوق ما أتوقع وأن أمطار الحنان التي تساقطت على سريري اللندني لم تكن مجرد نهر صغير بل طوفانا
حملني على ذراعيه وأوصلني إلى شاطئ السلامة
| التوقيع |
|

قايل عليك شدة وتزول ما قايلك إنت علي سفر
|
|