|
جرب تنتحر
ممكن جداً إنك تنتحر لو زهقت من حياتك
لكن افرض إنك بعد ما مت حسيت إنك برضه لسه تعبان
ساعتها هتعوز ترجع تانى للحياه عشان تحسبها من جديد
وحتحاول أكيد إنك تقابل حد م الملايكه المسؤولين
وبعد ما تتمرمط روحك وتطلع عنيك
ممكن جداً ملاك منهم يقابلك علشان يمسخرك ،ويقولك إنك بتستهبل،
ومش عارف إنت فين وبتكلم مين؟
فى الحاله دى حتعقل وتتراجع عن طلبك المستحيل ،وتطلب حاجه معقوله
زى مثلاً إنهم يعملولك ندب لمدة يومين ف الجنه ،تحس فيهم إنك بنى آدم من لحم ودم ومن حقك تاكل وتشرب وتنام وتتفسح ،من غير ما تسأل ده بكام وده بكام؟
حا ياخدوا طبعاً بياناتك ويقولولك "انتظر بره لغاية ما نفحص حالتك" وبعد ما تنشف م البرد وم الحر ويعدى عليك على الأقل يجى كده قيمة سبع تلاف سنه، حيبلّغوك إن طلبك مرفوض، والسبب طبعاً البلاوى المسّيحه اللى إنت عملتها ف الدنيا زى مثلاً.. علبة الملبن إللى انت اشترتها لمامتك فى عيد الأم وبعدين اتسحبت وخدتها وقفلت على نفسك جوه الدولاب، وكلتها حته حته ومكا فكش ده كمان، فقعدت تلحس السكر اللي ف الورق. ولا العيش اللى أخدته م الفرن لما كنت طالب وخلّصت القرشين اللى بعتهم أبوك ع السنيما والسجاير، يومها ضحكت على صاحب الفرن وبعد ما أخدت العيش، أخدت كمان بقيت الجنيه اللى انت أصلاً ما دفعتوش ده غير بقى البنت اللى انت بوستها تحت السلم، بعد ما حلفتلها بكل أيمانات المسلمين
إنك ناوى تجوزها بمجرد ما تنجح فى أولى ثانوى..
يعنى كل فضايحك حتلاقيها قدامك بالتفصيل المخزى الممل.
ساعتها حا تتأكد إن فيه مواضع حركه واتصال بين الدنيا والأخره
وان الشبكه العنكبوتيه والإنترنت اللى هناك متصله مباشرة
بالشبكه العنكبوتيه والإنترنت اللى هنا
وحا تعرف بقى سيادتك إن الانتحار مش حل خالص
وإن الخايب والغلبان فى الدنيا، أكيد حا يكون خايب وغلبان ف الآخرة
وان ما فيش حل غير انك تلغى فكرة الانتحار م الأصل،
وتبتدى تعيش بجد ،وبقلب جامد، وبمنتهى العنف
لغاية ما تموت موتة ربنا وانت صاحى أو وانت نايم
ويا سعدك يا هناك
|