02-02-2007, 05:38
رقم المشاركة :
1 (permalink )
معلومات العضو
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
O&°‘¨ (وداعــــاً بشائرَ) ¨‘°&o
بعد صباح الورد....ومساءاته..
بالأمس قرأت قصيده لشاعر لطالما أسرني بكلماته العذبه ,,الرقيقه
د.مانع سعيد العتيبه
شاعر إماراتي له أكثر من 33 ديونا في مختلف أغراض الشعر العامي والفصيح وأبدع في الأثنين أيما إبداع ومن أشهر دواوينه ديوان المسيره ( ملحمه شعريه رائعه وفيها يحكي بلغة القصيد معانا شعب الامارات قبل ظهور النفط ).. كتب قصائد جميله جداً في مختلف فنون الشعر ومنها الغزل والحب والشوق وغنى له الكثير من الفنانين مثل ,,,كاظم الساهر,,, وله ايضا العديد من القصائد عن احوال الامه العربيه والاسلاميه..
وكتب للرثاء فكانت قصائده مؤثره جداً في هذا الجانب,, وامام هذه المرثيه التي تفيض ألماً وقفت ووقفت ووقفت,,
كم هو حقاً مفرط الجمال في العشق,,, ومفرط الأسى في الوجع!!!!
هذه قصيده يرثي بها أبنتهُ ذات العامين التي توفيت غرقاً بعد تسللها إلى حوض السباحه بغفله من أهلها...........
بَـشـائـرُ نـاداك قلبي أجيبي
ولا تـتـركـيني لِصمتٍ رهيـــــــــبِ
أنـا جـئـتُ حتى أراكِ فقولي
كـمـا اعْتَدْتِ : بابا حبيبي حبيبي
فـصَـوتُـكِ كـان يُريحُ عنائي
ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيـــــبِ
فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ
غِـنـاء الـحساسينِ والعندليـــــب
بــشـائـرُ رُدِّي ولـو مـرةً
وقـولـي : أحـبكَ بـابـا وغيـبـــــي
فـمـا لي احتجاجٌ على ما أرادَ
إلـهـي وهـذا الـغيابُ نصيــــــبي
لـك الـحمدُ يا ربُّ في كل أمرٍ
وإنـك تـعـلـمُ مـا في القـلـــــــوبِ
وأنـتَ الـرحـيـمُ وأنت الكريمُ
وأنـتَ الـمُـفَـرِّجُ لَيْلَ الكُــــــــــروب
وهـبـتَ وأجـزلتَ فينا العطاءَ
وإن ْ تَـسْـتَـرِدَّ فـما منْ هـــــروبِ
لـكـل ابـتـداءِ خِتامٌ وشمسي
قـبـيل الشروق مَضتْ للغـــــروبِ
بـشـائـرُ كـانـت كَزَهْرةِ فُلٍ
شـذاهـا يَـضُوعُ بأجملِ طيــــــبِ
وكـنـتُ إلـيـهـا أحجُّ بشوقٍ
لأرتـاح مـن طاحنات الحــــــروبِ
وأنـسـى لـديـها جراح فؤادي
وكـيـدَ الأعادي وشوكَ الـــدُّروبِ
بـشـائـرُ كانت ضِياءَ الأماني
ونـبضَ الأغاني فيا عينُ ذُوبـــي
وهَـاتـي دُمـوعَ الـعَزاءِ فإني
أرى الـحُزنَ يُنشِبُ أنياب ذِيـــبِ
وأشـعـرُ أنّ سـمـائي غزاها
مـع الـصـبحِ جيشُ لليلٍ كئيـــبِ
ولـولا يـقـيـنـي بِعَدْلِكَ ربي
لـزَلْـزَلَ شُـمَّ الـجبال نَحيــــــبي
دخـلـتُ إلـى الدار بعد الغياب
فـمـا غابَ عني شعورُ الغريــبِ
وقـالـتْ لـي الدارُ في لوعةٍ :
عَـهِـدتُـكَ صلباً أمام الخطــــوبِ
فـما لي أرى الحزن في مقلتيك
يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ الشحوبِ
تـجـلـدْ فـإنَّ ( بشائرَ ) رُوحٌ
إلـى الله تـمـضي بغيرِ ذنــــــوبِ
جـنـانُ الـخلودِ بها استبشرتْ
فـمـا منْ خطايا وما منْ عيـــوبِ
ومـا قـالـتِ الـدارُ إلا الـذي
أُحـسُّ بـهِ كـانـدفـاع اللهيـــــبِ
نـعـمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ
ولا نـبـضَ قلبي يُداري وجيـــبي
بـشـائرُ كانت غزالي الصغيرَ
وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثــــــــوبِ
وفي جُبِّ حَوضِ السباحة غاصتْ
عـلـى غفلةٍ من عيون الرقيــــبِ
وضـاعـتْ بـشـائرُ في لحظةٍ
ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريـــبِ
إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ
فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبـــي
وداعـاً بـشـائـرُ يـا مهجتي
فـأنـتِ إلـى دارنـا لنْ تؤوبـــــــي
ولـكِـنـنـي سوف ألقاكِ حَتْماً
لـقـاءِ الـخـلـودِ بيومٍ مَهيــــــــبِ
تَـحـمَـلْـتُـكِ آخِرَ يَوْمٍ وقلبي
يَـدُقُّ عـلى الصدر كالمستريـبِ
وحـيـنَ تـواريتِ تحتَ الترابِ
تّـذكرتُ ضِيقَ الوجودِ الرحيـــبِ
وقـفـتُ أمـام الـقبور بصمتٍ
كـأنـي الـمُسَمَّرُ فوق الصليـــبِ
حـبـستُ دُموعي لِكي لا تفيض
فـأعـجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيــبِ
فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً
هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم الحسيبِ
لولا إيماننا الصادق بالله عز وجل وبالقضاء والقدر ,,,
لأحتجنا الكثير من الوقت لإستيعاب فكرة موت أحباءنا,, الذين هم قطعه منا!!
ودمتم,,,
التوقيع
02-02-2007, 15:46
رقم المشاركة :
3 (permalink )
معلومات العضو
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
مشاركة: O&°‘¨ (وداعــــاً بشائرَ) ¨‘°&o
رحلت بشائر , بجرحاً في قلب الأب غائر , طفلي , فلذة كبدي وقلبي وعقلي , ومن مثلي , أن حلمت بطيفه سعدت , وأن أختفى بكيت , من يمنعني البكاء , ويرفع عن قلبي البلاء , لا غيرك رب السماء , يسمع النداء , ما طلبت عودة الصغيرة , لكن ألبس قلبي السكينة , برضاك , يارب طفلي وربي ........
وداعاً بشائر
تحياتي
الحكيم
03-02-2007, 03:47
رقم المشاركة :
4 (permalink )
معلومات العضو
إحصائية العضو
إحصائية الترشيح
عدد النقاط :
10
مشاركة: O&°‘¨ (وداعــــاً بشائرَ) ¨‘°&o
توتا ,, الحكيم
على المرور,,
إلى كل من أحب الشعر للشّعـــر ... إلى الذوق ... إلى الرُقي .... إلى دفء المشاعر ...
ولكم أهديها ..
رائعة من روائع د. مانع سعيد العتيبة ..
عنوانها ( إلى اللقاء ) ,,,
أأنكِرُ دمعَ عيني إن تداعا ؟......... وأصطنِعُ ابتساماتي اصطناعا ؟
نَعَم .. إنّي حزينٌ يا حبيبي .......... فأيــامُ اللقــــاء مضت سراعـا
وهاهي ساعةُ التوديع حلت ........ ورُبّانُ النّوى نَشَرَ الشراعــــــا
لجأتُ إلى التجلّدِ غير أنّـي .......... وجدتُ الصبرَ قد ولّى وضاعــا
رَفَعتُ بيأسِ مهزوم ٍذراعي ........ وأثقلَ حُزنُ أعماقي الذراعــــا
وتمتمتِ الشفاهُ ولستُ أدري ........ أقلتُ إلى اللقاء ! أم ِ الوداعــا؟
نَظَرتُ إليكَ نظرةَ مستجيــرٍ ......... ولم ألقَ الحمايةَ والدفاعــــــــا
ففي عينيكَ كان الحزنُ سيفا ً ...... يُهَدِدُني ويملؤني ارتياعـــــــــا
وكان الدمعُ يَصقُلهُ فألقـــى ......... لـــهُ في بحرِ عينيكَ التماعــــا
ولم أنطق ففوقَ فمي جبالٌ ......... من الآهــاتِ تُسكتُهُ التياعـــــا
أكُـلُّ موَدّع ٍ خِلاً يعاني ؟ .......... ويجترع الأسى مثلي اجتراعـا ؟!
على جسرِ الفراقِ وَقَفتُ أرجو ..... فؤادي أن يعودَ فما أطاعـــــا
ولمـّا غبت عنّي يا حبيبي ......... وغادَرتَ المنازل والبقاعـــــــا
رأيتُ الليلَ يَملؤُني ظلامـا ً......... فَلَم يَترُك لتعزيتي شُعاعـــــــا
وصبّت مقلتاي الدّمع حتّى ......... غَدا كالسيلِ دَفقا ً واندفاعـــا
وقُلتُ بحُرقَةٍ لا جف دمعي ........ ولا شَهِدَ انحباساً وانقطـاعــا
إلى أن يجمع الرحمنُ شملا ً ..... لنا فنُعيدُ وصلا ً واجتماعــــا
ولستُ بمنكر ٍياخِلُّ دمعي ......... وفوقَ الوجهِ لن أضعَ القناعــا
ولستُ بأول العشاقِ حتى ........ أحاوِلُ كتمَ آهــاتي خِداعــــــا
عرفتُ الحبَّ دربا ً للمعالي ...... ولم أقبلهُ ذُلا ً واختضــــاعــــا
وما كنتُ الذي يخشى الليالي .... وما قَبِلَ الشجاعُ لها انصياعــا
ولي قلبٌ بحتفي لا يبالـي ........ وما هَزَمَ الرَّدَى قَلباً شجاعــــا
ولم أقنع بغيرِ الحُبِّ تاجا ً ..... فلمّا جاءَ زِدتُ بكَ اقتنـــاعـــا
لأنّك يا حبيبي تاجُ حُبّـي ........ وتاجُ الحُبِّ فرضٌ أن يُــــراعى
وما عرف الهوى إلاّ كَريمٌ ........ فَزَادَ بهِ عُلُـواً وارتفاعــــــــــا
ولم يَكُ مٌنذُ بدءِ الخَلقِ إلاّ ........ كَزادٍ من تعالى عنه جــــاعــا
فيا ربّاهُ هل ستطيلُ عمري ..... لألقى الحُبَّ بين الناسِ شاعـا
حبيبي.. أمسِ كانَ الوجدُ سِرّاً .. ويَومَ فِراقِنا دمعـي أذاعــــــــا
رَحيلكَ أشعلَ النيرانَ فينا ....... وإن أشعلتَ عُودَ الهندِ ضــاعا
وأَرسلَ طيبَهُ في كلِّ قلبٍ ........ لينتزعَ الأسـى مِنهُ انتـزاعـــــا
عزائي أن صوتك سوف يأتي ... فأمنحُهُ من القلبِ استمـــــاعـا
وأطربُ كلَّ يَومٍ لاتصال ٍ ........ إذا لم يَكُ وَصلـكَ .. مستطـاعا
ودمتم,,
التوقيع
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع
العرض العادي
تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
الساعة الآن: 09:53