ماذا يجب أن أفعل إذا حدث لأحد من الأهل نوبة تشنج ؟
إذا كنت تعتقد أنك أو أحد من أفراد الأسرة يعانى من التشنج فانه من الهام مناقشة هذا الموضوع مع الطبيب المختص . حاول أن يكون لديك تسجيل عن مدى تكرار حدوث النوبات والأوقات التي تحدث فيه خلال اليوم ووصف النوبة المرضية لأن هذه الملاحظات تساعد الطبيب على معرفة نوع التشنجات وشدة المرض .
--------------------------------------------------------------------------------
كيف يتم تشخيص مرض الصرع ؟
إن أهم أداة في التشخيص هي التاريخ المرضى الدقيق للمريض ويتم ذلك بمساعدة من الأسرة والملاحظات التي تدونها عن حالة المريض والوصف الدقيق للنوبة . أما الأداة الثانية فهي رسم المخ الكهربائي وهو جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ وذلك بواسطة أسلاك تثبت على رأس المريض وفيه تسجل الإشارات الكهربائية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية.والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمط خاص يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعانى من الصرع أم لا . كما يتم الاستعانة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي إصابات أو أورام بالمخ والتي من الممكن أن تؤدى إلى الصرع .
--------------------------------------------------------------------------------
كيف يستطيع المريض تجنب حدوث نوبات تشنج أخرى ؟؟
المريض يستطيع التحكم في نوبات التشنج بواسطة الانتظام في العلاج بدقة والمحافظة على مواعيد نوم منتظمة وتجنب التوترات والمجهودات الشاقة والاتصال المستمر مع الطبيب المعالج . ان التقييم الطبي المستمر ومراجعة العلاج من أهم العوامل التي تؤدى إلى تجنب تكرار النوبات ... ولكن مع ذلك فان النوبات قد تحدث بالرغم من الانتظام الكامل في العلاج .
--------------------------------------------------------------------------------
كيف يتم علاج مرض الصرع ؟
يتم علاج الصرع بعدة طرق أهمها العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج،ونادراً ما نلجأ للجراحة كعلاج للنوبات الصرعية المتكررة .
والعلاج بالعقاقير هو الخيار الأول والأساسي . وهناك العديد من العقاقير المضادة للصرع . وهذه العقاقير تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة . والمرضى الذين يعانون من أكثر من نوع من أنواع الصرع قد يحتاجون لاستخدام أكثر من نوع من أنواع العقاقير ذلك بالرغم من محاولة الأطباء الاعتماد على نوع واحد من العقاقير للتحكم في المرض . ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم في المرض كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار
ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى غير المطلوبة .
--------------------------------------------------------------------------------
هل يشفى مرض الصرع ؟
في الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ ، ولكن في بعض الحالات يستمر الصرع مدى الحياة .
ولا توجد أي وسيلة للتنبؤ بما يحدث في كل حالة فردية .وإذا كانت النوبة لم تعاود الطفل لعدة سنوات فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إيقاف الدواء ليرى أثر ذلك . فإذا حدث أن عاودت الطفل النوبة فلا داعي للقلق والخوف ... لأنه في جميع الأحوال يمكن التحكم في المرض مرة أخرى وذلك بالعودة لاستعمال العقاقير المضادة للصرع.
--------------------------------------------------------------------------------
ما هو دور الوراثة فى مرض الصرع ؟
نادرًا ما ينشأ مرض الصرع عن أسباب وراثية . وهناك بعض الحالات القليلة التي ترتبط فيها أنماط معينة من الموجات الكهربائية للمخ بنوع معين من نوبات الصرع والتي تعتبر وراثية .
وإذا كان أحد الوالدين مصابًا بهذا الصرع الوراثي، فإن إمكانية تعرض الطفل لمرض الصرع هو تقريبًا 10 % ، مع ملاحظة أن نسبة الأطفال الذين يولدون لأباء وأمهات لا يعانون من مرض الصرع -ويصابون بهذا المرض- هي من 1- 2 %.
ولذلك فإذا كنت تعانى من الصرع فإننا نقترح أن يتم إجراء فحص وراثي بواسطة طبيبك المعالج لمعرفة مدى احتمال إصابة طفلك بهذا المرض فى المستقبل.
أما إذا كان كلا الوالدين يعاني من الصرع الوراثي، فإن النسبة تزداد بالنسبة للأطفال حيث تصبح إمكانية الإصابة بالمرض هى 1 : 4. ومن المفيد أن نلاحظ أنه حتى إذا كان الطفل قد ورث هذا النوع من الصرع، فإن هناك إمكانية كبيرة للتحكم فيه بنجاح باستخدام الأدوية. ويجب أن نعلم أن الصرع لا يعوق التطور الطبيعي للشخصية والذكاء.
ماذا يجب عمله للمريض أثناء النوبة ؟
قد تكون لحظات فقدان الوعي أثناء النوبة قصيرة جداً وبالتالي فهناك القليل الذي يمكن عمله للمريض أثناءها ، ومع ذلك فإن مشاهدة نوبة الصرع تجربة قاسية لكل شخص يتواجد حول المريض ... إلا المريض نفسه الذي يكون فاقداً للوعى خلال النوبة المرضية ولا يدرك ما حوله .
وفيما يلي بعض الإرشادات البسيطة حول ما يجب عمله :
لا تحاول أن تتحكم في حركات المريض
امنع المريض من إيذاء نفسه – مد جسمه على الأرض أو في الفراش- وأبعد أي أدوات حادة أو قطع أثاث عن متناول يده .
ضع المريض على جانبه وأجعل الرأس مائلاً قليلاً إلى الخلف للسماح للعاب بالخروج ولتمكينه من التنفس .
فك الملابس الضيقة – أخلع نظارته إذا كان يستخدم نظارة ، ضع بحذر طرف ملعقة ملفوفة في منديل بين أسنانه حتى لا يعض لسانه .
لا تحاول إعطاءه أي دواء أثناء النوبة ولا تحاول إيقاظه منها .
تذكر دائماً أن المريض يكون بعد النوبة مرهقاً وخائفاً ... حاول أن تهدى من روعه قدر استطاعتك .
تذكر أن تسجيلك لحالة المريض أثناء النوبة ومدة النوبة نفسها مفيد للطبيب المعالج .
--------------------------------------------------------------------------------
سؤال وجواب عن علاج مرض الصرع فى الأطفال
بعد أن علمت أن أبنك يعانى من مرض الصرع…… وبعد أن وصف لك الطبيب المعالج استخدام الأدوية المضادة للتشنجات – وهى أدوية تستخدم لوقف نوبات الصرع … وفى هذا الفصل سوف نجاوب على بعض الأسئلة التى يطرحها الآباء قبل بدء استخدام العلاج ،كذلك بعض الحقائق التى يحتاجها الأبناء بعد مرور فترة من الاستمرار فى العلاج .
ما الذي يُحدث حالات التشنّج ؟
أحياناً الأضواء البّراقة والإرهاق، لكن غالباً لا يوجد سببٌ واضح،بالإضافة إلى أن عدم تناول الأدوية بانتظام غالباً ما يسبب حدوث التشنّج.
--------------------------------------------------------------------------------
هل الإجهاد يسبب حالة التشنّج ؟
الإجهاد يؤدي إلى حدوث حالة التشنّج في بعض الناس وليس في كل الحالات
هل الجن تسبب حدوث حالات تشنّج ؟
لا. الصرع لا يختلف عن الأمراض العضوية الأخرى.فهو يحدث لأنه يوجد سبب ما في الدماغ يسبب حالة التشنج لفترة قصيرة.إن أسبابه عضوية مثل الأمراض الأخرى ونستطيع التوصل إلى بعض أسباب المرض باستخدام التحاليل المعملية وأجهزة الفحص الحديثة مثل رسم المخ والأشعة المقطعية والرنين المغناطيسى وهناك بعض الأسباب التى لم نهتد إليها حاليا وسوف نتوصل إليها فى المستقبل بإذن الله ، فالصرع مرض مثل الأمراض العضوية الأخرى .
--------------------------------------------------------------------------------
هل الصرع يكون نتيجة لتصرّف أَو فعْل سيئ من الإنسان أو نتيجة لتصّرف حدث في الماضي ؟
لا. الصرع لا يحدث نتيجة تصرف أو سلوك حدث من الإنسان.ولكن لوحظ أن استعمال المخدّرات أو إدمان الخمر هو الشيء الذى قد يكون له علاقة مع الصرع ، فأحياناً إدمان المخدّرات والخمر قد يجعل الدماغ مهيئاً أكثر لحدوث حالات التشنّج.ولكن غالباً لا يوجد سبب واضح لحدوث حالة الصرع حتى الان.
--------------------------------------------------------------------------------
ما هو سبب حدوث حالة الصرع ؟
قد يحدث الصرع أحياناً من إصابة رأس شديدة أو من التهاب دماغي.
هل يصاب الناس بالإدمان عندما يتناولون أدوية الصرع ؟
يحتاج المصاب بالصرع للأدوية لوقف التشنّجات. وإذا توقف عن تناولها تحدث النوبات مرة أخرى. ولا تُحدث الأدوية حالة إدمان مثل المخدرات.كما أن الصرع يحدث أحياناً من إدمان المخدرات والخمر أو لشيءٍ ما حدث قبل الولادة. وأحياناً لسبب يكون غير معروف.
كم من الناس يعاني من الصرع ؟
حوالي واحد من كل مائة شخص يعاني من الصرع.
هل من الممكن أن يُشفى الصرع بالدعاء لله سبحانه وتعالى ؟
الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير، وقد يحدث الشفاء بدون استخدام الدواء في بعض الحالات. لكن من الواجب أن يتناول الإنسان علاجه بشكل منتظم حتى يعيش بصورة طبيعية بدون حالات تشنّج ، والرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالتداوى... واستخدام الأدوية التى توصل إليها الإنسان حاليا لعلاج المرض -بهداية من الله تعالى -هى نوع من التداوى .
هل الصرع يسبّب تخلّف عقلي ؟
لا. الصرع والتخلف العقلي حالتان مختلفتان . ولكن أحياناً قد تؤدى إصابة قوية في الرأس - فى أثناء الطفولة المبكرة - إلى حدوث الحالتين.
--------------------------------------------------------------------------------
هل سوف تستمر نوبات الصرع فى المستقبل ؟
ليست هناك طريقة مؤكدة لمعرفة هل سوف تنتهي نوبات الصرع مع نمو الطفل . فبالرغم من اختلاف الإحصائيات التى تتناول هذا الموضوع ، فقد أظهرت دراسة حديثة أن 40% من الأطفال الذين يعانون من مرض الصرع يصبحون أصحاء مع الوصول لمرحلة الشباب . إن نوبات الصرع من المحتمل أن تتوقف فى الكبر خصوصاً إذا كانت النوبات غير متكررة وتحدث كل فترة طويلة ، وإذا كان من السهل التحكم فيها بواسطة الأدوية وإذا أظهرت الاختبارات ورسم المخ والأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي ، عدم وجود أى إصابات فى المخ .
وهناك أنواع معينة من الصرع تتحسن أكثر من الأنواع الأخرى. فعلى سبيل المثال فأن نوبات التشنج الحمي تتوقف مع النمو أكثر من النوبات الأخرى.
--------------------------------------------------------------------------------
إلى متى سوف يحتاج الطفل لتناول علاج الصرع ؟
من المعتاد أن يوصي الطبيب باستمرار تناول العلاج المضاد للتشنج حتى تتوقف النوبات تماماً لمدة سنة أو سنتين . وفى بعض الظروف يوصي الطبيب بالاستمرار فى العلاج لمدد طويلة مثل بعض الحالات الخاصة ( مثل نوبات الصرع العضلي Myoclonic Epilepsy ) التى تحتاج للعلاج لفترات طويلة .
كذلك قد يوصي الطبيب بالتوقف عن العلاج قبل وصول الطفل لسن المراهقة ليسمح بفترة سنتين متابعة لملاحظة هل ستعود النوبات أم لا . فعندما يصل الطفل لسن المراهقة والشباب فأن هاتين السنتين قد ترجع النوبات خلالها – ربما أثناء قيادة السيارات .. وهذا أمر خطير قد يؤدى إلى سحب رخصة القيادة أو فقد الوظيفة .
وعندما يوصي الطبيب بالتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للتشنج فإنه يجب سحب العقار بطريقة تدريجية . وإذا ظهرت أى علامات منذرة بقرب حدوث نوبات صرعية جديدة فأنه يجب العودة لاستخدام الأدوية فوراً . أن فرصة حدوث نوبات صرعية تكون فى أعلى معدلاتها فى السنة الأولى عقب التوقف عن العلاج وأثناء هذه الفترة يجب توخي الحرص لحماية الطفل من حدوث أى إصابات .
--------------------------------------------------------------------------------
ماذا أعمل إذا حدث لابنى نوبة حساسية أثناء العلاج ؟
إن أهم علامات حدوث حساسية مع العلاج هو ظهور الطفح الجلدي خصوصا ظهور طفح أحمر مع حدوث حكة جلدية ( هرش ) . ويسبب عقار تجريتول وايبانوتين حدوث الحساسية الجلدية فى بعض الأحيان . أن حدوث هذه الحساسية أمر خطير خصوصا إذا استمر العلاج حيث يزداد الطفح الجلدي وينتشر ويؤدى إلى تقشر الجلد ... لذلك يجب الاتصال بالطبيب فوراً عند حدوث هذه الأعراض .
وهناك أعراض أخرى للحساسية منها :-
حدوث نوبات حمي بدون سبب واضح .
حدوث ورم بالمفاصل.
هبوط فى نشاط نخاع العظم مما يؤدى إلى حدوث الأنيميا والميل للنزف وزيادة التعرض للالتهابات .
أمراض الحساسية بالكبد مما يؤدى إلى تلون الجلد والعين باللون الأصفر(اليرقان) ونزول البراز فاتح اللون وحدوث نوبات قيئ والآلام بالبطن ...هذه الأمراض قد تحدث مع استخدام أدوية ديباكين وكونفيولكس وايبانوتين.
--------------------------------------------------------------------------------
ما العمل إذا استمرت نوبات الصرع بالرغم من العلاج ؟
إذا استمرت نوبات الصرع بالرغم من الانتظام فى العلاج فهذا لا يعنى أن العلاج غير مجدى 000 فهناك احتمال أن الطفل ما زال يعاني من النوبات الصرعية بسبب واحد من الأسباب الآتية :-
أن جرعة العلاج غير مناسبة .
نقص جرعة أو أكثر من الجرعات الدوائية .
رفض الطفل تناول العلاج .
حدوث نوبات قيئ أو إسهال للطفل مما يؤدى إلى عدم امتصاص الدواء من الأمعاء
أن الدواء المستخدم للعلاج غير مناسب للحالة المرضية .
أن العلاج الدوائي للنوبات الصرعية يجب أن يُنظم حسب كل حالة . وعادة فان الطبيب يبدأ العلاج بجرعات منخفضة من أجل تجنب حدوث أى أعراض جانبية ، ومن أجل إعطاء الطفل الوقت للتعود على الدواء وتحمل تأثيره. والكثير من الآثار الجانبية للدواء مثل الهمدان والدوخة وزيادة النوم تختفي مع الوقت ومع مرور الوقت تزداد الجرعة تدريجيا إلى الجرعة المناسبة التى تؤدى إلى منع ظهور نوبات الصرع والتحكم فيها . وإذا ظهرت نوبات أخرى فأنه يمكن زيادة الجرعة العلاجية حتى نمنع هذه النوبات ...وعند ظهور أى أعراض جانبية للدواء أو إذا استمرت النوبات فى الحدوث بالرغم من الوصول للجرعة القصوى للدواء …. حينئذ فأنه يجب تغير هذا النوع من الدواء.
--------------------------------------------------------------------------------
التغيرات السلوكية المصاحبة لمرض الصرع :
أحيانا تحدث بعض التغيرات السلوكية على الأطفال بعد استخدام الأدوية المضادة للصرع . فقد يبدو الطفل بطئ الحركة وقد يعانى من بعض صعوبات التعليم أو على العكس من ذلك يعانى من الإفراط فى الحركة . وهناك العديد من الأسباب التى تؤدى لهذه التغيرات … فمن الممكن أن تكون هذه التغيرات السلوكية ناتجة عن الأعراض الجانبية للأدوية ، ومع الوقت تتلاشى هذه الأعراض والتغيرات السلوكية بعد أن يعتاد الطفل على الدواء .
كما قد تكون هذه التغيرات السلوكية نتيجة لحدوث نوبات صرعية ، تحدث أثناء النوم أو نوبات لا يلاحظها الآباء . كذلك يجب أن يوضع فى الاعتبار أن العديد من الأطفال الذين يعانون من نوبات الصرع يكون لديهم كذلك بعض صعوبات التعلم أو يكون لديهم مرض نقص الانتباه مع فرط الحركة كأعراض مصاحبة للصرع . وهذه الأمراض تسبب مشاكل فى المدرسة وتحتاج لان توضع فى الاعتبار عند علاج مرض الصرع .
لذلك لا توجد أى مبررات للتوقف عن استخدام الأدوية المضادة للصرع بدون استشارة الطبيب المعالج … لأن التوقف المفاجئ عن العلاج قد يؤدى إلى حدوث نوبات صرعية متكررة وهى حالة مرضية خطيرة .
العلاج الغذائي لمرض الصرع :
أغلب النوبات الصرعية من الممكن علاجها عن طريق استخدام الأدوية الطبية المضادة للتشنج . وهناك نوع من الغذاء يسمي " الغذاء الكيتوني " وهو نوع من الغذاء يحتوى على نسبة عالية من الدهون ونسبة منخفضة من السكريات ، وهو يستخدم كعلاج للأطفال الذين يعانون من النوبات الصرعية المتكررة وهذا النوع من العلاج يحتاج إلى نظام غذائي دقيق وصارم ومن الصعوبة الاستمرار فى استخدامه لأنه يتطلب وزن وتقدير كل نوع من الطعام الذى يستخدمه الطفل . كما أن هذا النوع من الغذاء غير صحي لأنه يحتوى على كميات كبيرة من الدهون وكميات قليلة من السكريات وذلك قد يؤدى إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول فى الدم وزيادة القابلية لسرعة النزف وانخفاض مستوى السكر بالدم وحدوث حصوات الكلي وبالرغم من أن هذا النوع من النظام الغذائي لا يعتبر من الخطوط الأولى فى العلاج إلا إنه قد يكون مفيد جداً فى بعض الحالات التى لا تستجيب للعلاج الدوائي أو الحالات التى لا تتحمل الآثار الجانبية لهذه العقاقير .
--------------------------------------------------------------------------------
ماذا أفعل إذا رفض ابنى تناول العلاج ؟
أن رفض الطفل تناول العلاج من المشاكل الهامة التى تواجه الأسر . ومهما كان السبب فى رفض العلاج ( الإحراج والضيق من الاستمرار فى العلاج ، والخوف من الآثار الجانبية للعلاج أو عدم الرغبة فى تحمل هذه الآثار الجانبية ) فأن سن المراهقة هو السن الذى يبدأ فيه الأطفال فى إظهار التمرد والرغبة فى التوقف عن العلاج .
أن أول خطوة لمواجهة هذه المشكلة هو الجلوس مع الطفل والتحدث معه بدون إظهار الغضب أو الدخول فى الجدال العقيم . ومن الممكن استخدام أسلوب إعطاء المكافآت أو الحوافز إذا أنتظم الطفل فى تناول العلاج.
كذلك يمكن تذكير الطفل أو المراهق أن الامتناع عن الدواء من الممكن أن يؤدى إلى عودة النوبات الصرعية مرة أخرى والتى من الممكن أن تمنعه من الحصول على وضعه الطبيعي فى الحياة مثل الحصول على رخصة القيادة فى المستقبل .
أما إذا رفض الطفل الاستمرار فى العلاج فأنه من الممكن حينئذ استشارة الطبيب المعالج أو الأخصائي النفسي أو أحد المستشارين فى جمعية أصدقاء مرض الصرع .
--------------------------------------------------------------------------------
حالات الطوارئ
من الهام جداً الانتظام فى العلاج الدوائي لأن التوقف المفاجئ عن تناول الدواء يؤدى إلى حدوث نوبات صرعية متكررة وكذلك يجب أن يكون معك فى حقيبتك أو جيبك جرعة علاجية تكفى لمدة يوم كامل لاستخدامها عند حدوث حالات الطوارئ مثل السفر المفاجئ أو التأخر عن الرجوع للمنزل بسبب أى ظرف طارئ .
--------------------------------------------------------------------------------
كيف تعامل الأسرة الطفل المصاب بالصرع
إرشادات عامة عن الصرع قد تكون صدمة لك حينما تعلم أن ابنك مصاب بالصرع وقد تشعر بأن هذا سيحدث تغيرات على حياتك الخاصة ، كما قد تتساءل عن سبب هذا المرض وعن مستقبل طفلك المصاب به. لقد تم إعداد هذه الورقة للإجابة على بعض التساؤلات.
كيف تعامل ابنك المصاب بالصرع؟
الصرع مرض مزمن و يختلف عن الأمراض المزمنة الأخرى لكون الطفل طبيعياً في غير الدقائق التي تصيبه التشنجات فيها وغالباً ما يتمتع الطفل بذكاء عادي. ان طفلك لم يتغير بعد إصابته بهذا المرض فهو لا يزال يحب اللعب بالكرة مع الأطفال الآخرين. ومستقبل طفلك يعتمد على مدى رؤيته لمرضه والخجل منه ومدى ثقته بنفسه.
وهنا بعض الإرشادات التي يجب أن يعامل بها الآباء والأمهات أبناءهم المصابين بالصرع. و لا يُفيد أن يتبع أحد الوالدين الإرشادات دون الآخر لكي لا تكون هناك تناقضات في حياة الطفل.
اشرح لطفلك طبيع