|
مات طير الالفة وانا لسه راحل
الادب والفنون والشعر والحواس والرقى مفردات روحية غالية شفافة تحتاج صدق ورقى وابداع ووووووو كل المعانى التى تسمو بالفرد الى الاعالى ولكن يا للحسرة ان كانت النفوس قد الفت من تمزقها وحزنها وتشبهها وعدوتها والتصاقها اقول قد الفت التمزق والحضيض والنحطاط فى التذوق والاختيار ،، ما الفائدة من النباح ان كانت جمال الهزال تحمل البضاعة التالفة وتوزعها فى سكك وطرقات المدينة والاحياء الراقى منها والفقير القريب والبعيد والناس تتسابق وتشترى منها ان كانت عنباً او قنقليز او اعشاب او مخدرات كل الفئات تستبق الباب وتلفى سيدها حتى وان قد قميص احدهم من دبر فهو الجانى لا عليكم لان محور التمركز فى الدماغ قد استباح الهزال والتميع والفشل وصب الحميم والرصاص فى الاذان وغشت القلوب غشاوة الدجل المغطى بالخرافة وكانت المدينة الفاضلة تحدق فينا وفيهم منذ سبعة عشر عاماً ونيف وخمسة عشر رجلاً ماتو من اجل صندوق وبقى منهم اثنان وجزيرة توتى والكنز بداخلها وما زال كابتن سموليت والقرصان يتبادلان رمى الرصاص ونحن نفغر افواهنا من الدهشة والعيون مثل فناجين اسماعيل حسن التى وصفها لوردى .
قالها الحبيب مصطفى سيداحمد ( ما ذنب السامعين ان كان المجتمع قد سقط الى الحضيض فكيف نتهمهم بسماع الغناء الهابط وهم لا ذنب لهم ) ،، لذا كان ما كان وسيكون ياما كان فى يوما ما فلنسال الراحلة عن العطور الاصلية وان لا تبيعونا عطرنا بثمن غال وهو مغشوش تفوح منه رائحة العفونة المميته ، سننادى ويلة نادوا معنا وغنوا غنوة الريد والفرح ،، هل مات ابو اللمين وعركى وكابلى ووردى وتوج محمود ومعتز صباحى وندى القلعة وحمادة بت وهذا بالذات حكاية اخرى سارويها لكم فى يوم ما ،، اقول هل توجوا ملوكاً علينا برضانا ام غصباً عنا فى الحافلات والكافتريات والاسواق فى اواسط السوقة والدهماء والرجرجة واصحاب السوابق ؟؟
هل بحت حناجر كل الروائع وسكت الفيتورى وسند ومحمد المهدى حامد والسر عثمان وحميد ومحمد المكى ابراهيم والحردلو واشتدت الحبال الصوتية لروضة الحاج ومحمد الفاتح وتوجناهم علينا وعلى من معنا وقبلنا وبعدنا ؟
الله لنا يا رفاق فقد صودرت الاحلام والحب وكل الجمال وكان ما كان فهل نرضى بذلك ونقول (الموووووووووووووووووووووت مع الجماعة عرس) ام نرفع اصبع الكبرياء حتى وان ضربنا جلادو المعلم ونقول لالالالالالالالالالالالالا؟ عرفنا ان الاموال والشركات والوظائف والفلل ووووووووووو كل ما هو ضرورى فى الحياة صودر ورضينا وبايعنا وبصمنا بالعشرة ولكن ان تبذر لنا بذور الدونية والتجهيل فى عقولنا وتروى من دماء دراكولا وتنبت على رؤوسنا ريشة ومن كانت فى راسة ريشة فهو حرامى وما اكثر ولكن عادى فكل الناس تحمل الريش وتبقى لها ان تكأكئ وتبيض وتصيبها الانفلونزا ليطلق علينا عبارة لا نخجل منها ولا نقاضى من يقولها ( يا طير ) فعلا هل نحن طير ؟ ام الطير الراحل ام طير الرهو ؟ بالله عليكم قولوا لى ولا تجبنوا ولا تخافوا ولا تخجلوا ولا تخرجوا السنتكم من الدهشة ولا ترفعوا حواجبكم وتقولوا لى اشرب من البحر يا طيرة
الى لقاء فى اعلى الشجرة ان كانت الاجابة بنعم وان كانت بلا فقولوا لماذا؟ وما الحل ؟ وحددوا مكان لقاء وان جاهز للقاء احبتى والى لقاء ،،،
| التوقيع |
|

|
|