|
امة الاسلام
الاخوة اعضاء عشاق السودان ...هذه خاطرة كتبتها ابان العدوان الاسرائيلي علي لبنان وازاء الخذلان العربي في تلك الايام ...وما اشبه اليوم بالبارحة ولا حياة لمن تنادي....
يا شعوباً طالها العدمُ
أما كفاكم ذلاً يا أيها الباغون من عربٍ.....
ماذا دهاكم امة الإسلامِ
أين نخوتكم..
أما تبقي لكم شيئاً من دينٍ ومن عصبٍ....
البعضُ منكم يموتُ اليوم هدراً
وآخرون في وادٍ لا يأبهونْ..
بل هم في سُكرٍ وفي طربٍ....
عذراً صلاح الدين..
قد ماتتْ ضمائرهم فلا حزن ولا غضب...
قد خرجتْ علينا اليومَ طائفةُ
تري جُرماً في قتلِ مغتصبٍ....
ألا ليتهم سكتوا..
ونالوا من بحورِِ الصمتِ في أدبٍ....
زيدوا في هزائمنا..
ودعوا المهانة تغدو إلي أسمائكم
نسباً إلي نسبٍ....
ولكن إلي كل الذين أجلّهَم
إلي الشجعان من عربٍ....
سيروا بحول الله تنتصروا
وارفعوا رؤوسكم شمماً
فانتم أهل حربٍ....
حزبُ اللهِ يا آخر الشرفاء
امضِِِِِ وسدد بقوةٍ..
فأعداءُ الله اليوم في كربٍ.....
يا مَنْ انتصرتَ بإذن الله
يا حًسنَ دعهم..
يروا ما معني الحروبِ
وأشعلها عليهم اشتعالُ النارِ في حطبٍ....
فاختاروا لأنفسكم أيها الناس
حزبَ اللهِ في شرقٍ..
أو دولةَ الشيطانٍ في غربٍ....
إني هكذا نظرتُ إلي الأمورِ
بكل صدقٍ..
لعل الله يهديني إذا أخطأتُ في دربي..........
| التوقيع |
|
[
عجبتُ من رجلٍ أقام لساعةٍثم ارتحلٍ
كان يعلم انه حتما سيرحل
رغم ذلك كان يسرف في الأمل
لا يدرك المرء احتمال رحيلهِ
حتى يوافيه الأجل
ثم ماذا بعد ذاك
غير الحسابِ وماذا أقدمَ من عمل... |
|