اعود اليك كعصفورة
عضها البرد فى قسوة سافرة
اعود اليك وفى عودتى لهفة
الى نظرة غافرة
اعود....
ولو اننى قلت فيما مضى:
لن اعود
فكل الزمان الذى عشته.. لحظة عابرة
وكل الزمان الذى سوف ياتى
اذا ماتشظى كما الضوء
من ساعديك فان الاقاصى ستغدو
على نقطة- فى الفضاء- عاثرة
فطوق صهيلى
لكى يدرك الغب منه انفجار الحياة
فيخضر فى النشوة الثائرة
وارسل جنود اليدين
ليطغى انتصارى على البرد والريح
والخوف من ميتة غادرة
اعود......
وفى عودتى لوعة قاومت
جنون الضياع..
الترف..
المسير.. الوقوف..
.........
لا أعلم بأي لغة أخاطب ذوقك الراقي
تتوقف لغة العشق خجلاً من شفافية حرفك
تتوارى جمل العشق تأدباَ من رقي حسك
لك أسلوب عذب يداعب الياسمين
كل حروفك همس شجي وبوح صامت
لكِ مني ارق تحيه
دمتى مطوعه لليراع , مطوعه للاحاسيس الراقيه كلمات تعجز اى تكلمات ان تضاهيها وانى انحنى اخجلا وتادبا فى حضرتك الساميه الاحاسيس , فارفقى بنا يا متوهجت الحروف فالاسم ان دله فيدل على الرحيق والجمال والمعانى فى كلماتك اكبر من ان توصف فشكرا يا رائعه
[foq1]ياكنا نبيعك يا نسرق واخترنا النار الضلها يحرق
وليد حسين[/foq1]
[size=5],,,,,,,,,,,, اخى وليد حسن,,,,,,,,,,,
عليك امتداد السلام
من البدء حتى انبعاث الحياة.......
ان القوافى تنتهى دوما
اذا امتنعت اصابعك الرشيقة
عت تداخلها الموسع فى بوسات العاشقات
مشكور على الاطلالة ...
ودمت سالم وغانم[/size]
حقيقة تذكرينى بهيفاء تلكم البنت التى رضعت من توتيل وشربت من خور اربعات بعد صفائه انها اخت النوارس وعاكسة ضوء الموانئ انى ابحث عنها فى غياهب الغربة لعلى اجدها فى الزحام ، دمتى رائعة ومسطرة لابداع . وانا برسمك ضحكة غمامة .