ونظرت للمرآة اقرأ فوق ماء الفضه المصقول كل مواجعي
وسألت أبعاد المرآيا عن مذاق مدامعي
قالت تأمل في بريق الصوره المعكوس واستلهم بنور مطالعي
فمسحتها بيدي أنكرت الملامح فوقها وصدى المرائي
وطفقت أبعدها أقربها أميل اطارها الخشبي أتعبها بلاآتي
لكنها مابدلت للصورة الأولى ولا أخفت لأناتي
قالت..عيونك من غمام الحزن بللها المطر
وجبينك التقطيب كلله وأندته العبر
والبسمة الرياء ضيعت الطريق الي شفاتك والأثر
والهامة الشماء أعياها الترحل والتوحد والسفر
لكن في عينيك بعض من قصاصات الأمل
والروح في جنبيك ثائرة المطامح غضة هي لم تزل
فاهتز رسمي في سنا المرآة ثم تفلتت للأرض صادمت انزهالي والحجر
فتحطمت والصورة الشوهاء لامتني على فعل القدر
وتناثرت قطع الزجاج الهش ثم تصارخ المخفي منها وانكسر
اخونا الرائع الشاعر ...تحياتي لك ...وشكرا علي هذا الحديث الراقي..وشكرا لمرآتك ان هي اظهرت المحاسن والصور...وان كان بالامكان اجمعها واجبر ما انكسر....
التوقيع
[
عجبتُ من رجلٍ أقام لساعةٍثم ارتحلٍ
كان يعلم انه حتما سيرحل
رغم ذلك كان يسرف في الأمل
لا يدرك المرء احتمال رحيلهِ
حتى يوافيه الأجل
ثم ماذا بعد ذاك
غير الحسابِ وماذا أقدمَ من عمل...