اجعلوني عزرا انيخ كلماتي هاهنا لتضجع في هدوء علها ترتوي قليلا فالجرح ان هُديته فالشكر لمهديه ... والقلب مفعم بالحياة ... والحياء ليس بدأب العلماء ... والعلم نور .. والضوء فيه للبصر ... والبصيرة عنوان الرجوح ..
احبتي عشاق بلادي بكل لهجاتي بلادي احيي فيكم قوة الانتماء .... فاختلاف الرأي لا يفسد الاحتواء ... لترقد تحياتي على ثرى بلادي ولتركض خلفكم فالعدو خلف الاحبة شرف لا يضاهيه علو
اطلقتها يوما فكان توقيعي لكم ... ان ابحث عن نفسي في نفسي تدبر ...... وان ابحث عن نفسي في انفس الناس فإشرافٌ على الذات .. والذات يحتويها الفرد منا ليعبُر للاخرين ... والاخرين وانا .. (نحن).. ونحن ابناؤك ياوطن
ليس افلاسا اعيد القول انما تذكير
واقول لأحبتي عشاق بلادي
لكل من مسسته بكلمة جارحه ... ولكل من يرى اني قد جرحته بالقول ..
لك العتبى حتى ترضى ..
فالعفو شيئ اريد ان يكون بيننا احبتي ولكل فرد منكم يرى بأني أسأت اليه العفو
نعم إختلاف الرأي لا يفسد الأحتواء لا يفسد الصفاء لا يفسد النقاء بل دليل (صحة) وعافية على تلاقح الأفكار ونضوجها قد نتفق هنا ونختلف هناك ويبقى الود في الخلايا ما بقينا .....
إلى أخي محمد
طالما كنت نجما متألقا يبهرنا ضوءه وبريقه وما زلت كذلك
لا أدري - من صيغة كلامك - هل ألمح أفول نجمنا من بعيد
أم أن ما تقصده هو تجديد التصافي وراحة النفوس؟