الانثى سريعة التأثر بمن حولها كما هى سريعة الاستقطاب
للكلمات التى تطرب الفؤاد وتُنعِش الاحاسيس , ولكن سرعة
استشفافُها تجعل مسيرتها العاطفية على محك دائماً لانها غير
مُستقرة بفِعل تقلبات مشاعرها ما بين احساس صداق وكذب
يُغلف هذا الاحساس والخطأ الاكبر ان المراة تُسمى الاعراض التى
يمر بها قلبها " حُباً " وهنا تترجم الانثى هذه التحولات الى سيل
من الاتهامات الموجه الى جنس الذكر الذى هو بعيد عن تلك
العوارض التى تقودها ببطء الى ان تفقد شخصيتها العاطفية ةتتبلد
مشاعرها تجاه اى حب حقيقى يغزو فؤادها الذى اضحى كأنف
الطفل الصغير يعطس كل ما يجرؤ على الدخول اليه .
لن اطيل ولكن على كل انثى ان تُصفى نفسها و تستجمع شتات احاسيسها
وتُفرق ما بين الهفوات او النزوات التى تمر بحياتها وبين الحب
الحقيقى الذى يحمل لها الاستقرار العاطفى الذى عُميت عن رؤيته
بسبب تخبطها العاطفى
ما بين كلمات معسولة من شاب مستهتر , و ووعود كاذبة من اخر
فقد معنى احترام وتقدير الانثى .
ان حب المرأة لا يعترف بالعادات أو التقاليد . . إنه لا يعترف إلا بعود الثقاب الذي يحرقه
وهو الرجل الاول فى حياتها فان كان حبها الاول هفوة من الهفوات فلن تحب المراة كما احبت من قبل
الحب
رضعة طفل
ورشفة رجل
وشوق فتاة
فى زمن امل
ورحيل عيون
وسرحان
قد يصل زُحل
وأهات تخرج من داخل
قلبٍ قد هام ورحل
وترقب فى اوقات الشمس الحارقة
فى جسدٍ قد ذاب ونحَل
وظلام الليل وليف القلب الحائر
وبُكاءُ مُقَل
وتراها جالسةً
فى حُمرة غسقاٍ
تلفح اثواباً وسدل
فتناديها
وتناجيها
وتترقب حتى النظره
فيكون امل
ان تجد القلب الحالم
ان تحضن حتى سبات الطيف النائم
او تركض خلف سرابٍ هائم
لتلمس قلب
قد سرق فى لحظة منك الحب
وانساك طريق العودة
او الرجعة من نفس الدرب
فتهييم وحيداً مُنفطراً
مجروح القلب ...