صديقى الرائع .
حقا لقد سعدتت كثيرا بما كتبته رغم انك قد سبقتنى فى مكتابة هذا الموضوع ولكن ليس معنى هذا اننى لن اكتب عن هذا الموضوع فما زال بامكانى الرد او مشاركتى لك فى هذا الموضوع.....
اننى اعتبر ان السعاده فن راقى وجميل وهى غاية كل من وقبلته الاولى ...فنحن حين نسعى للحب.. والزواج ..والحياة العائيلة ..والصداقة,,انما نبغى من وراء كل ذلك ان نكون سعداء ..........
ولكن ايضا السعادة بدورها (فن)يحتاج الى دراسة وفهم لانها فى الواقع ليست هدفا محددا اذا بلغناه قنعنا ورضينا وانما هى (حالة نفسية )قد تتوافر ونحن ابعد ما نكون عن امالنا وهى تتبخر حين نبلغ هذه الامال ونمسك بها بين ايدينا اذا هى(كالكرة نجرى وراءها ما دامت تجرى وندفعها بعيدا حين تقف)
ايضا السعادة هى الحال التى نود لو نبقى فيها دون ما تغير او تبدل ..واعتقد اننا نكون سعداء حقا اذا اتيح لنا ان نبلغ حالا يرتاح اليها بالنا وبدننا فلا يتمالك المرء منا عندها الا ان يقول(لكم اود ان يبقى كل شى على حاله هكذا ..الى الابد).
ولكننا نتسال فى دواخلنا كيف تبقى حال من الاحوال دون تغيير فى حين ان العناصر التى تتتالف منها هذه السعادة لا يمكن ان تستقر؟..فلو ان السعاده تمثلت فى شخص ..فلن يلبث المةت ان يتتدخل فيخطف هذا الشخص .... ولو انها واتتنا فى قطعة موسيقية فان اللحن لابد انه صاير الى نهاية ..او فى مكتاب فلن نلبث ان نفرغ من اخر صفحاته ...وهكذا قد نتمنى بقاء حال ما دون تغيرولكننا نندرك ان بقاءها مستحيل ولو قدر لنا ان نوقف مسرى الزمن عند لحظه فان السعادة التى تحملها لنا اى لحظه فى اطوائها لا تلبث ان تتضاءل على اى حال حين تتذهب جدتها وطرافتها....ولكن ايضا كان لزاما علينا ان نميز العناصر العديدة التى تولف لنا حالة السعادة بين العناصر التى يتم تبادلها دون ان يقلل ذلك من هنائنا وتلك التى لا غنى عنها لتوافر الهنا ....فحالة السعادة عندما تججتتاح شخص ما يشعر ان الكون مختلف فاذا كان فى مدينته ير انها مختتلفة كل الاختلاف عن ما يراه وهو ليس فى هذه الحال رغم انها مدينته هى ذاتها لم تتغير فى لحظة...ولكنه يرى الاشياء مختلفة لانه يرى كل شى تحت ضووء يشع من اعماقه وهذا الضوء الكامن هو..روح سعادته....
ولكن ايضا لليست الاشياء والاحداث التى يستتطيبها المرء هى مبعث شسعادته بل تنشاء السعادة من حالة ذهننية تخلع الاحداث صفة خاصة ...ايضا كيف تكون السعادةة؟؟؟؟
انها خليط من الحب وانكار الذات وتبدا عند الحب الذى يتبادله كائنان من البشر وتنتهى عند حب الانسانية ..اذا معنى هذا انه لليس فى وسع من لم يقضى الساعات والايام والاعوام مع شخص يحبه ان يدرك معنى السعادة اذ لا قبل له بان يتصور معجزة طويلة الامد كهذه تخلق من المناظر والاحداث العادية ووجودا ساحرا........
لكننا بامكاننا ان نلخص كل ذلك بما اوردته صحيفة (التايمز)الانجليزية فى احد الاعمده التى كانت تخصصها للشكايات وهو السوال الذى طرح وهو(هل ترغب فى ان تعرف السعادة ؟؟)....فانهالت الرسائل على الجريدة رسائل القراء (الباحثين عن السعادة )واذا ا ذلك ارسلت الجريدة الى كل منهم ردا فى خطاب تتضمن الخطاب هذه السطور..(اسالو تعطو ......اطلبو تجدو... اقرعو يفتح لكم...لان كل من يسال ياخذ..... ومن يطلب يجد..ومن يقرع يفتح له ...وهذا هو سر السعادة فى الواقع ..ولن يجد السعادة سوى ذلك الذى يرغب فيها بكل قلبه)...........
اذا ما السعدة اذا حللناها الى عناصرها الرئسية هى ليست سوى .........الوان من الكفاح والاسى ...يتخللها ذلك الامسير السحرى الذى يسكب فيها متعتها واعنى به......................الامل ....
اخيرا .....
اعرف اننى اكثرتت من الحديث لكننى احببتت ان تشاركونى ما كتتبت ودونت واو ان اعرف رايكم فى اعتقادى عن السعادة .............ولكم التحية دوما......