|
ذكريات من ماضى ولى ......
وادركت بعد ليالى من البكاء المر أن من ترحل به رياح الواقع لن تعود به رياح الحنين ابدا ...
نعم هكذا هو الحال .. هكذا هى الدنيا .. تمضى وتأتى لنا بأشياء جميلة رائعة .. بأشخاص نظن أنهم خاتمة كا الاشياء الجميلة لنا ... وبأننا بعدهم لا جديد لنا .. نعتقد اننا إذا فقدناهم لن نستطيع العيش مرة أخرى ... نرى أن لا طعم للحياة بدونهم ... لا معنى لوجودنا لو لم يكونوا معنا ... نشعر بهم ... نحس معهم ... نتألف معهم ... فى كل شىء ... نحبهم بكل جوارحنا ... نحتاج اليهم ... فنجدهم معنا ... لا يبتعدون عنا ... ولكن
نستيقظ ذات صباح .. فلا نجد أثراً لهم ... لا نجد ولو بقايا من بقايا ذكرياتهم معنا ... نراجع أنفسنا ونقول هل هؤلا هم الذين ظنننا اننا فى يوم من الايام لن نستطيع العيش بدونهم ... أجل هؤلا هم .. حزنا عليهم ... زرفنا الدموع من أجلهم ... إبتعدنا من الطعام من أجل لقائهم ... ولكن لم يحصل شى من كل ما تمنينا .. لم نراهم ... لم نسمع ذات مساء الهاتف يرن فنجد صوتهم يأتينا من الطرف الاخر ... فهناك مراحل بطئية .... مراحل حزن تمر علينا ... كما هناك مراحل تمر بحلوها ومرها ... نحاول أن نجعلها جميلة ورائعة ... وأن نبدأ من جديد .
لذلك ليس هنالك من توقف .. وليس هنالك عدم ... فها نحن كما نحن ... لم نمت .. ولم نبعث من جديد ... ولم يحصل لنا من فراقهم شىء ذو تأثير أبدى ... كل ما جرى لنا .. لحظة مرت علينا .. وها نحن نقف بشموخ ... فما ذلنا نستطيع الوقوف ... وما ذلنا نستطيع أن نحب ... وأن نبادل غيرنا مشاعر الحب ...
| التوقيع |
|

|
|