اتمردغت في هبود رماد نيران وجعنا الطول وبعد ما انتحر المركوب واجهت الكراع الرمضاء لاختبار الذهب وعندما تصل الحرارة مارة عبر اللحم المهرى من حقن الكلوركوين طردنا الراجمات مرة الطعم
شلت المخلاية وحمت معاك مسردب فوق ضهر حروفك الأنيقة الطالعة من نفس شايل ألق الأمل وسط حصار سودا يومنا
لك التحية محمد أبو عاقلة وقد نقلتني بين صور شتى وتركت الخاطر يجول مع الصورة
واصل لا ترمي وجعك ليسرقه الشعاع لأن أعيينا باتت لا تعشق الترحال وسط الغيوم
بانتظار مزيدك بكل أناقتك