|
مشاركة: سطـــور الواطــــه
وعندما يسود منطق البجم مساحة قطرها سحابة (اذا فرضنا انو البجم نوع من الطيور الما بنعرف ليها خرطة) عندها سنكورك فوق راس مدينة تشبة كثيرا تضاريس الفوضي ... وتنتهج سياسة التخويف الصوتي ببعض اللعلعة ... والجعجعة التي ليست في صالح طبلة في الرأس.
لذا لا تتوقع من ذلك البجم الذي يلفني بجناح في مهب الريح ... ان يسيطر علي الموقف . حتي وإن اتخذ نقاط ضعفي مرحلة عبور سهل ...
يااااااااااااااااااا .... وسوسة الصباح خرف مبكر
احساس انك لايوق بفرض وجود الويكة في جزء من الذاكرة التي تعاني الوحل .... من الذي جعل الويكة مرحلة أخيرة من مراحل تدهور البامية ؟... (مع عدم اختفاء اللايوق) وهل فقدت سعراتها الحرارية بحرارة أشواقنا ...
أم إننا عمدا ننهي تاريخ صلاحية البامية مع سبق الاصرار والترصد ...
احساس انك لايوق ... روشتة لعمر ممحوق ... بين تتشر في شمس او تشرك واحدة في عز الشمس ... او عندما يكون الطايوق مزنوق ...
حينها ستكون الكلمة سيدة الموقف بجدارة ... احساسك بالنشاف او كلايوق مضغوط نفسيا بفعل الكلمة النشطة والمسام المحموم بزوابع الحس الذي راود هطولي ... مذ جئت حاملا سيفي ورقبة ...
الكلمة تعني انك مزقت ستار السكوت واخترقت حاجز صوتك لأذن تهوي السمع ... أو لأنك في آخر طور من الهذيان الحرج.
كلمة لا تعرف ان موطئ قدمها سوف يكون في وسط الرأس ... أو (سيبك ياخ) ما تهترش ونحن ما شربنا شاي الصباح برائحة أنفاس ...
وعندما يحتضن ألقي كل مسام يصرخ تعال ... سوف اصبغ كل جدران احتشادك بكلمة تخرجني من طوري ... وتحرجني في كل لفة خاطر ... او وجودك يعني لي الكثير عندما يصبح الواقع مراً كقهوة انت سكرها
شنو الجاب سكر القهوة للايوق البامية ... سؤال ...
يحلو التضاد في حضرة من أهوي
هنا ازدادت معدلات نمو الشوق الجارف ... راودني عن نفسي في منعطف لا يخلو من بشتنه واضحه ... يذكرني هذا الصباح بصباح قبل 395 يوما مضت ... كان في كامل الصحة وموفور التشنج بحاجه جمبك ... وانت ساكت.
مرقت علي روحي ... لقيت نفسي معطون من ورا ... وملفوف كتبغ لا يريد المدخن استكمال الكيف مرة واحدة .. وأنا لا اريد ان ينتهي تبغي لكي لا اعتاد التسكع في دواخل رئة ادمنت تدخيني ... عندما كنت خاليا من النيكوتين آنذاك ...
جيب نفس ... هاك نفس ... بس كفاية
فيها حاجه لو بقيت درويش انطط (دي بالذات فيها حاجه)
لو في عافية ... ما بتشوف وشي هنا ... انت عارف انو الكتابة روشتتي المفضلة ... مجرد ما تسكن فيني الهلهلا بسيح في اي حتة بيضاء فاضية ... فسحة عندما اكون في كامل الهندمة... وخرابة عندما يسككني الجن الاحمر وانا لا الوي علي شئ سوي الخروج معافا ... اعمل شنو ... علمني الشوق الهطول ... ياخي حاجه سخيفة انك تكون قاعد قدام شاشة وماوس دينو طالع ... ماوس يطقطق زي لبانه في خشم مومس ... وتتحاوم ... وجقمة جقمتين من الكباية الجنبك ... بعد ما كنت بشرب بني آدم كامل بنظرة واحدة ... وأهضمو بابتسامة واحدة وبقة رضا ...
مالو لو كانت (لو) تفتح عمل الأحلام .
فهنيئاً لك يا رغد
|