على مدى العشرين عاما المنصرمين عشت الأعياد مجاملةً لا أكثر.. افرح افرح وفي دواخلي شئ مفقود .. اريد ان ابحث عنه... ولكني لا ادري ماهو!! في كل عام يأتي العيد فأحمد ربي ان بلغني العيد وأعود لفرحي ... ومن خلال فرحي اتساءل... مازال نفس السؤال يطرق باب اعيادي.. ويجرح شئيا خفيا في ابتساماتي.. ويأخذ عمقا بعيدا من ابتهاجاتي.. صدقتُ نفسي بعد اقناعها.. ان العيد ماهو إلا شوق مغلف بفرح.. وكل الناس بالتأكيد يشعرون مثلما تشعر ياقلبي.. فلا تبأس.. واعود اتساءل.. والشوق لماذا.. أو لمــَن.. أو لــمتى.. وا أسفي.. حتى انني لا اعرف كيف انظم اسئلتي..!! ماهذا العبث الجائل في اروقة دماغي.. اسعفني يا رب... حتى اتجنب هذا الجدل الدائر في اذناي.. لا بل في اعماق قليبي... واوج صباي... ويمضي العيد.. وأنسى اني خضت معارك عصبية خارت بعدها كل قواى ..
واليوم فقط ادركتْ...
ماكان ينقصني بالعيد هو ( أنتْ )...
كيف لا وللعيد مع صوتك طعم اخر
طعم احفى به واتفاخر
طعم الشهد...
طعم الصدق ممزوجا بأروع ســعد
طعم يمحو الــمُــر
طعم يبـــقى كل العُـــمْـر ..
التوقيع
ان لم تشغل نفسك بالحق .... شغلتك نفسك بالباطل
التعديل الأخير تم بواسطة : AyMaN بتاريخ 26-10-2006 الساعة 10:53.
وعيدي معاكَ
نوع تاني من الافراح ما حسيتو الا معاك
بيخطف قلبي من دنياي
ويرمني في احضان نعيم دنياك
ويخليني انسى الماضي انسى الحزن انسى "رغــَـد"
وما انساك
تشكري يا غالية على الطعم العذب الراقي الذي اضفتيه هنا... ولا تحرمينا اطلالتك