هذا بعض من خصال الصوفية... للتوضيح
السلام عليكم,,,
اخى الكريم كاتب الموضوع,,,
اولا: ذكرت حاجات لو ممكن تسمح لى فى زاويتك دى انك اتطرقت بجزئية شديدة على موضوع كبير ارجو انك تكون مدرك لخطورتو...
ثانيا: لو كان القصد اعتراضك على سبل ابتدعوها بعض الطرق الصوفية ده كلام براه,, لكن اذا اعتراضك على الصوفية كمذهب و منهل اسلامى دينى بحت .. العوجة هنا زاتا..ز
يا اخى... انا حديك قليل من مافى الصوفية من خصال تتحلى فى مريديها و شيوخها
ثالثا: انا برضو بعترض معاك فى البدع السائدة فى ايامنا هذه... لكن ما بتندرج بس تحت سقف الصوفية!!!!
التصوف حركة دينية انتشرت في العالم الاسلامي في القرن الثالث الهجري كنزعات فردية تدعو الى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة معروفة باسم الصوفية. ولا شك ان ما يدعو اليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا, انما هي أمور من الاسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من اجلها , فالمتصوفة يتوخون تربية النفس والسمو بها بغية الوصول الى معرفة الله تعالى . وقد تنوعت وتباينت آراء الناس وتوجهاتهم فيها
الصُفة: حيث سموا بذلك نسبة الى اهل الصفة وكان لقبا اعطي لبعض فقراء المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ممن لم تكن لهم بيوت يؤون اليها فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ببناء فناء ملحق بالمسجد من اجلهم, وهذا يوضح ادعاء المتصوفة بربط التصوف بعصر النبي صلى الله عليه وسلم وانه أقر النواة الصوفية الأولى, مع العلم ان اهل الصفة ما كانوا منقطعين عن الناس لأجل الزهد الصوفي.
قال الله تعالى: ((سابقوا إلى مغفرةٍ من ربكم و جنة عرضها كعرض السموات و الأرض أعدت للذين آمنوا بالله و رسوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ))
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت , و العابد من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني)
فى التصوف هنالك ثلاث: الحقيقة الشريعة و الطريق ؛
الطريق هو مرادف السبيل ؛ وهى سلوك طريق الشريعة
والحقيقة لا تكون إلا من بعد الإغتراف من عين الشريعة ؛ فهى نتاج العلوم ؛ وهى مشاهدةالربوبية
و الشريعة: أمر العبد بالعبودية
ان تعبد الله كأنك تراه , فإن لم تكن تراه فإنه يراك
... وفى قولنا*إياك نعبد_حفظ للشريعة_ وإياك نستعين_إقرار بالحقيقة*
الصوفية لا تخلو من المعانى السمحة,, التى ترفع النفس البشرية إلى اعلى مصاف العبودية...
- فهى طهارة النفس ؛ بالتخلص من الذنوب و الغفلات..
- و صدق المودة ؛ لقول الله تعالى: ((إن الذين آمنو و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً))
- و أخذ بمكارم الأخلاق ؛ شكر للنعمة و علو للهمة وحسن الخدمة و ترك للإبتداع و حرمة مع الله
- وهى حياء من الله ؛ أن يراك حيث نهاك..
- وورع فى الدين,,
- و زهد عما يشغل بال العبد عن الله من حرمات و مال..
- وقناعة... ففي قول أحد شيوخ الصوفية
هى القناعة فالزمها تعش ملكاً و لم يكن منك إلا راحة البدن
و انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل راح منها بغير القطن و الكفن!
|