|
المحاضرون الجامعيون في بريطانيا والتجسس على الطلبة المسلمين "0
موضوع الجدل حول ارتداء النساء المسلمات للنقاب لا زال يتفاعل في الصحف البريطانية بالاضافة الى تصريحات رئيس الأركان البريطاني الجنرال ريتشارد دانات.
الجارديان
على الصفحة الأولى من صحيفة الجارديان نجد تقريرا عن وثيقة حصلت عليها الصحيفة تفيد بأنه سيطلب من المدرسين في الجامعات البريطانية التجسس على طلابهم من المسلمين وذوي الملامح الاسيوية.
وتتوقع الصحيفة أن يسبب هذا الموضوع قلقا في أوساط الأكاديميين وغضبا في أوساط المسلمين البريطانين.
وتنسب الصحيفة الى وقاس خان رئيس اتحاد الجمعيات الطلابية الاسلامية قوله :" يبدو الأمر وكأن الطلاب المسلمين مستهدفون ، وانهم يعتبرون مذنبين لحين اثبات العكس".
أما رئيس الاتحاد الوطني للطلاب جيما توميلتي فقد قالت، حسب صحيفة الجارديان، " انهم سيعاملون كل طالب مسلم بتوجس، وهذا يقترب من المكارثية".
وتقول الصحيفة ان الوثيقة المذكورة قد أرسلت الى مكاتب بعض المسؤولين للتداول خلال الشهر الماضي.
وفي نفس الصحيفة نجد تقريرا بعنوان "خطر تحول أحياء المسلمين الى جيتو اختياري" مع احتدام الجدل حول النقاب، ورد فيه ان وزير الداخلية في حكومة الظل البريطانية ديفيد ديفيز هاجم زعماء المسلمين في بريطانيا بسبب اتجاههم الى فرض "جيتو اختياري".
وفي رده على ذلك نسبت الصحيفة الى المجلس الاسلامي في بريطانيا الذي شهدت علاقته بالحكومة البريطانية توترا في الفترة الأخيرة القول "ان بعض المسلمين قد طلبوا نصيحة المجلس فيما اذا كان عليهم تغيير أسمائهم لتفادي التعليقات المضادة للمسلمين"، بسبب احساس المسلمين بالتركيز عليهم دون غيرهم.
الاندبندنت
أما صحيفة الاندبندنت فقد ذكرت في تقرير بعنوان "وزير يدعو الى فصل المدرسة صاحبة النقاب" ان وزيرا تعرض الى انتقادات لاذعة بسبب اقتراحه فصل المدرسة المسلمة التي تصر على ارتداء النقاب.
ونسبت الصحيفة الى الوزير فيل وولاس وزير الشؤون المحلية والاثنية القول ان المدرسة عائشة عزمي "قد وضعت نفسها في وضع لا يمكن معه بقاؤها في منصبها".
وحول قضية أخرى يكتب باتريك كوكبيرن في الاندبندنت مقالا بعنوان "لقد كان الجنرال رقيقاـ يجب أن يكون السؤال: هل كان لا مفر من الحرب الأهلية ؟"
يقول الكاتب ان المشكلة الوحيدة لتصريحات رئيس اركان الجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دانات انها لم تذهب بعيدا بما فيه الكفاية، ويضيف قائلا ان الحرب الأهلية في العراق باتت أمرا لا يجوز الشك فيه، وان بغداد تحولت الى عشر مدن تناصب بعضها البعض العداء حيث يمارس السنة والشيعة قتل بعضهم البعض.
التايمز
في صحيفة التايمز نطالع مقالا بعنوان "الثلاثة المذنبون الذين تخلوا عن العراق" كتبه ويليام ريس موج قال فيه :"أنا لا ألوم الجنرال ريتشارد دانات، لقد كان يتحدث نيابة عن قواته التي عاملتها الحكومة بشكل مشين، تلك الحكومة التي شاركت في حرب في العراق وأخرى في أفغانستان ولكنها لم ترد أن تتحمل تبعات تلك الحرب".
ويضيف موج قائلا: "الجنرال يساهم في نقاش عالمي مركزه ليس لندن بل واشنطن، ولو لم يدل بدلوه لكن النقاش حسم في واشنطن دون مساهمة بريطانية تذكر".
ويقول موج أيضا في مقاله "ان بوش وتشيني ورمسفيلد ارتكبوا أخطاء فظيعة، والان لا يمكن تجاهل بريطانيا في معرض البحث عن حل".
الفاينانشال تايمز
في صحيفة الفاينانشال تايمز تقرير بعنوان "المحافظون الاسبان يحتجون بسبب اختصار الاحتفالات بهزيمة الاسلام" أعدته فيكتوريا برونيت مراسلة الصحيفة في اسبانيا جاء فيه ان قرار اختصار الاحتفالات بطرد الحكام المسلمين من اسبانيا قد أثار جدلا حول حرية التعبير في مقابل الحساسية الدينية".
ويأتي هذا الاجراء في اسبانيا بعد حظر عرض مسرحية للموسيقي موزارت في دار أوبرا ألمانية تفاديا لردود فعل اسلامية غاضبة.
ويضيف التقرير ان حزب الشعب المعارض طلب من الحكومة الاسبانية أن تطلب من منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة حماية تلك الاحتفالات.
وتنسب الصحيفة الى ادواردو زابلانا المتحدث البرلماني باسم الحزب قوله "ان على اسبانيا الا ترضخ لمن يهاجموننا، ويجب أن نفخر بتلك الاحتفالات".
وفي تقرير آخر في نفس الصحيفة بعنوان "بلير يركز على دعم المؤسسات الفلسطينية" من رولا خلف ودانييل دومبلي ورد ان جهود رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لاحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ستركز على دعم المؤسسات الفلسطينية.
ويذهب المقال الى ان اقتصار جهود بلير على هذه الناحية قد يسبب خيبة أمل لحكومات عربية ترغب في دفعة دولية قوية لعملية السلام في الشرق الأوسط على اثر الحرب التي دارت رحاها بين حزب الله واسرائيل في لبنان الصيف الماضي.
|