مسائل في الصيام
س1:- شخص قام من نومه ظاناً عدم طلوع الفجر فشرب ماء, وأيقظ أهله فشربوا ثم تبين له أن الفجر قد أذن له قبل أن يستيقظ بخمس دقائق, فما حكم صيامه؟
جـ 1:- أرى أن لاشيء عليهم, لعدم العلم بالصبح, فهم معذورون كمن أكل أو شرب ناسياً, فإنما أطعمه الله وسقاه فكذا من أكل أو شرب يعتقد أنه في ليل فبان نهارا فلا قضاء عليه.
س2:- أذن المؤذن في رمضان قبل الوقت بما يقارب ربع ساعة في مسجد, وذلك ظناً منه أن الوقت قد دخل وقد أفطرنا على أذانه اعتقادا منا بصحة الأذان في الوقت, إلا أنه اتضح لنا أنه أذن قبل الوقت, حيث لم يؤذن من المساجد حولنا سواه. ما يلزمنا في ذلك اليوم؟
جـ2:- أرى أن عليكم قضاء ذلك اليوم, حيث تبين لكم أن الإفطار قبل غروب الشمس يقيناً, حيث أن الوقت معروف معرفة عامة للأفراد, وكما في التقاويم, وحيث أن الواجب التثبت والتحري مع الغيم, وعدم التقليد للمؤذن الذي يتضح خطؤه, فلهذه الأسباب يلزم القضاء, وعليكم الاحتياط في الأيام القادمة. أجاب على هذه الأسئلة فضيلة الشيخ العلامة:د. عبد الله الجبرين حفظه الله.
قال عليه الصلاة والسلام:
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : (( تسحروا فإن في السَّحور بركة)). [ البخاري (1923) ومسلم(1095)].
عن أبي هريرة أن النبي قال: (( من نسي – وهو صائم- فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه)) رواه الجماعة إلا النسائي. [ البخاري(1923) ومسلم (1155)].
تأملات في آيات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة
أبواب الحسنات في شهر رمضان1- الإخلاص لله تعالى .
2- تجريد التوبة لله تعالى: (( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)) [رواه مسلم]. ((إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر)). [رواه الترمذي].
3- تفطير صائم: ((من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا)). [رواه الترمذي وقال: حسن صحيح].
4- قراءة القرآن وتلاوته: ((اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه)). [رواه مسلم].
5- الاستغفار: ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا, ومن كل ضيق مخرجا, ورزقه من حيث لا يحتسب)).[ رواه أبو داوود والنسائي].
6- إسباغ الوضوء: (( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أضفاره)).
7- تعجيل الفطر: (( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطور)) [رواه البخاري].
8- الإفطار على تمر: (( من وجد التمر فليفطر عليه, ومن لم يجد التمر, فليفطر على ماء, فإن الماء طهور)).[رواه أحمد وأبو داوود والترمذي].
9- المحافظة على دعاء الإفطار: (( ذهب الظمأ, وابتلت العروق, وثبت الأجر إنشاء الله تعالى)). [رواه أبو داوود والدا رقطني والحاكم].