|
مشاركة: قصص قصيرة يرويها النازحون إذا سألتهم
من رائ ليس كمن سمع .... مشاهد من فاشر ابو زكريا (3----3)ء
بقلم ابراهيم عبدالله بقال سراج
السودان ---الخرطوم
المشهد 11 :-
حركة المواطنين داخل سوق حجر قدوا :-
ازدادت حركة المواطنين داخل سوق الفاشر الكبير المعروف بسوق حجر قدوا لدرجة كبيرة جداً لدرجة يصعب موطئ قدمك في السوق لشراء الاحياجات من السوق استغربت جداً لهذا المشهد والكم الهائل من الناس داخل المدينة وانا اسير في الطريق كأني غريب بمدينة الفاشر الذي انجبتني وربتني الي ان خرجت منها سألت احد المارة في الطريق من اين اتي كل هؤلا الناس ؟ قال لي الظاهر انك طولت من البلد ولا شنو ؟ قلت له نعم طولت من البلد لفترة ما يقارب العامين والنصف انا خارج مدينة الفاشر . قال لي ضاحكاً الجنجويد طردوا الناس من قراءهم ومدنهم فجاءوا الي مدينة الفاشر لانها مدين امنة ثم قال لي اعمل حسابك شديد الجنجويد ديل مايلموا فيك لو لموا فيك ما كويسة معاك .
المشهد 12 :-
السلطات الامنية ومراقبة الزوار الي المدينة :-
عند نزولي من الطائر في مطار الفاشر وقبل ان اغادر المطار وانا في صالة الوصول جاءني احد افراد الاجهزة الامنية ومعه اثنين من افراد الشرطة وهم يحملون دفتر بها اسماء سألوني عن اسمي ومكان سكني في المدينة وغرض الزيارة زيارتي للمدين وكم فترة امكث فيها استغربت جداً لهذه الاسئلة وهذا المشهد الغريب من نوعه عموماً رديت علي اسألتهم وقلت لهم انا الفلاني الفلاني اسكن الحي الفلاني وجئت الي المدينة لاقضي اجازة العيد مع اسرتي وعشيرتي بمدينة الفاشر وقلت لهم اود ان امكث اسبوعين فقط بالمدينة انشاء الله سجلوا كل الافادات التي قلته لهم وبعد ذلك اتجهوا لزائر اخر ليسألوه عن نفس الاسئلة
المشهد 13 الاخير :-
اطلاق النار العشوائي وسرقة المواطنين
هذا المشهد غريب جداً من نوعه ولم يحدث له مثيل في كل العالم ناهيك عن السودان ودارفور حتي في حرب الجنوب الذي مايقارب العشرون عاماً لم يحدث فيها مثل الذي يحدث في دارفور اليوم . اطلاق نا بصورة عشوائية في الليل بعد الساعة العاشرة مساءاً في كل انحاء المدينة لدرجة ترعب المواطنين بالمدينة وفي حادثة شهدتها بنفسي في حفل زفاف بأحدي احياء المدينة تم اطلاق نار بصورة عشوائية من احد افراد الشرطة الظاعنة مما ادي الي قتل اثنين من المواطنين كانوا بالحفل والغريب والمؤسف في الامر لاتوجد جهة اوهيئة تراقب هذه المشاهد المؤسفة . فقد تركوا الجيش والشرطة الظاعنة والجنجويد يطلقوا النار كما يريدون دون حسيب او رقيب هذا الحد وصلت لدرجن ان بعض الاحياء بمدين الفاشر تسمي بالفلوجة من كثرة اطلاق النار فيها هذا من ناحية اما الناحية الاخري هو سرقة المواطنين في الاحياء السكنية وفي شوارع المدينة اصبحت عادية جداًُ في الليل لايستطيع المواطن الخروج من منزله لمسافة عشرة امتار خارج منزله بعد الساعة العاشرة ليلاً والا سوف يتعرض للنهب والسرقة من قبل افراد الشرطة الظاعنة التي تدعي بأنها تحمي المواطنين هذا بجانب تعرض المواطنين للضرب والاهانة والابتزاز بصورة مشينية وغير اخلاقية . بعد كل هذا يصرح المدعو بعثمان كبر والي شمال دارفور او المدعو بالصحاف كما يسميه اهالي مدينة الفاشر يكذب ويصرح في اجهزة الاعلام ويقول بأن الولاية امنة وغيره من الاكاذيب . لاتوجد منطقة واحدة في شمال دارفور امنة مدينة الفاشر لاتوجد بها امن ناهيك عن خارج المدين
هذه هي المشاهد التي شاهدتها في مدية الفاشر عند زيارتي لها في عطلة عيد الفطر المبارك اعاده الله علينا باليمن والبركات سألين الله عز وجل ان يحمي انسان دارفور من الموت والحرق والدمار وان يعم السلام في ربوع السودان عامة ودارفور علي وجه الخصوص .معأ من اجل دارفور يسع الجميع يسوده الاخاء والاحترام يسع الجميع يعترف بالتعدد العرقي والموروث الثقافي والاجتماعي
انتهت ....
التعديل الأخير تم بواسطة : رغــَــد بتاريخ 04-10-2006 الساعة 19:09.
|