|
رسالة إلى سيدة الرداء الأحمر
سيدة الرداء الأحمر , طال الغياب , بتقصير مني , وجفاء منك , وزاد العتاب .
سيدتي , محيرتي , عهدنا على الصداقة , بصدق قول ولباقة , فأين الوعد , فالوعد مثل السيوف والرعد , فهو عقد المتعاقدين , ورمز الصادقين , وإلزامٌ للحر والعبد , فهل مازلت للعهد تحفظين , وأنا له أن شاء الله أمين .
سيدتي , مخيلتي , كيف هو الحال منكم , صحتكم , دياركم , وأنفاس صدوركم . فهل حبر أقلامكم نضب , أم ألم بنا منكم الغضب , فأن كنت في عافية ولست لنا مجافية , فالحمد لله , وأن كان تقصيري ذنباً , وجزاؤه منكم حرباً :
أن يكن تركي لقصدك ذنباً ..... فكفى أن لا أراك عقابا
0 0 0 0
وأن انصرفت نفسي عن الشيء لم ...... تكد أليه بوجه آخر تُقبل
0 0 0 0
ومن كان ذا عذرٍ لديك وحجة ...... فعذري أقراري بأن ليس لي عذر
وأقتبس وأقول :
فجُد بالتداني , وأسمح بنبيل الأماني , وألن قلبك القاسي , وعد عن التنائي والتناسي , وأرع الود القديم وأبدل شقاءُ مُحبك بالنعيم , ولا تعدل عن منهاج المعدلة , وسلم فقد أخذت حقها المسألة , وأغمد سيف حيف صيرته مسلولاً , وأف بالعهد أن العهد كان مسئولا.
سيدة الرداء الأحمر يا من قلبي برؤياها تعثر , هذا مني ثم أليك , فسلام عليك . في صبح ومساء , يا أبنت حواء , ويا رمز النقاء , أهنئ بعيش رغيد , وبال خال وسعيد , وأعياد تعود وتعود ...... وتعود
التعديل الأخير تم بواسطة : الحكيم بتاريخ 26-09-2006 الساعة 22:05.
السبب: عنوان الموضوع غير صحيح
|