يامن شُغلت بحبها المتقدم***مالي سواك رحمت أم لم ترحمِ
يا من خُلقت لحبها صرفاً ولم***أكُ ملزماً إلاَّ بتقبيل الفم
وأحاور النهدين حتى تلمع البسمات***في الثغر الصغير المُحكم
وأضم غصن القد ضمة عابدٍ***متصوفٍ في خشية وترحم
يا من لمست الطُهر في جنباتها***وعرفت منها كيف عصمة مريم
يامن نثرت الشعر بين اكفها***حبات درٍ في وميض الانجم
واذبت روحي قُبلة في خدّها***فطعمت من وجناتها أثر الدم
وصهرت انفاسي بها انشودة***حرّاء تلهبُ في فم المترنم
وأذوب أنغاماً على أقدامها*** فتمر فوق صبابتي وترنمِ