|
اكثر اهل النار .... ( النساء ) ... رايكن ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسالم على أشرف الأنبياء و المرسلين , سيدنا محمد الصادق الأمين و على آله و صحبة أجمعين .
فهذا الموضوع جد خطير , ويحتاج منا إلى تفكير , بسبب أن الغافلين فيه كثير , الكبير منا و الصغير , وجعله الناس بينهم يسير , وهو والله خطير .
لأنه يتعلق بأمهاتنا و أخواتنا وعماتنا و خالاتنا و كل المسلمات .
قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام : " يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار " .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن أقل ساكني الجنة النساء " .
إنشاء الله سنتطرق إلى أسباب ذلك
نبدأ على بركة الله :
أولا : أسباب أن النساء أكثر أهل النار
1 - عصيان الزوج :
عن ابن عمر مرفوعا : " اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما : عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم , وامرأة عصت زوجها حتى ترجع " أخرجه الطبراني و الحاكم و حسنه الألباني ( صحيح الجامع 135 , والصحيحة 287 ) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها , وهي لا تستغني عنه " . رواه النسائي وغيره , وصححه الألباني ( الصحيحة 289 ) .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان عظم حق الزوج : " وليس على المرأة بعد حق الله و رسوله أوجب من حق الزوج " مجموع الفتاوى ( 32 , 275 ) .
2 - التبرج :
تعريفه (( هو أن تظهر المرأة للأجانب الذين ليسوا من محارمها ما يوجب عليها الشرع أن تستره من زينتها و محاسنها )) .
قال تعالى ( وقرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الأحزاب ( 23 ) .
عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه مرفوعا : " ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة و عصى إمامه و مات عاصيا , و أمة أو عبد أبق فمات , وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم .... الحديث " أخرجه البخاري في الأدب المفرد و ابن حبان و غيرهما ( الصحيحة , 542 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما , قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة , لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها , وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم .
3 - سؤال المرأة زوجها الطلاق من غير بأس :
عن ثوبان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة " أخرجه أبو داود ( 222 ) و الترمذي ( 1198 ) وقال : هذا حديث حسن , وابن ماجه ( 2055 ) و أحمد ( 5 / 277 , 283 ) وغيرهم , وصححه الألباني رحمه الله ( صحيح الجامع 2706 ) .
4 - النياحة على الميت :
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " النائحة إذا لم تتب قبل موتها , تقام يوم القيامة و عليها سربال من قطران , ودرع من جرب " رواه مسلم و أحمد وغيرهما
5 - التعذيب :
روى البخاري و مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار , لا هي أطعمتها و سقتها إذ هي حبستها و لا هي تركتها تأكل من خشائش الأرض " رياض الصالحين ( ص 569 ) .
6 - أذية الجيران :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل للنبي صلى الله عليه وسلم , يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل و تصوم النهار , وتفعل و تصدق , وتؤذي جيرانها بلسانها , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا خير فيها , هي من أهل النار ... الحديث " اسناده صحيح ( السلسلة الصحيحة للألباني ) .
فما راي الاخوات في الحاصل اليوم ......
هذا والله أعلم , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
| التوقيع |
|

|
|