العودة   منتديات عشاق السودان > منتديات الكمبيوتر والإنترنت > منتدى الشبكات وأنظمة التشغيل
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-09-2006, 16:44   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
selvister
مشرف
 
الصورة الرمزية selvister
 

 

 
إحصائية العضو









selvister متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 392
selvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really nice

 

 

مستقبل لينكس والبرمجيات الحرة (مجموعة مقالات للثقافة لزيادة الثقافة)


بسم الله الرحمن الرحيم

المقال الأول (لماذا ستنجح المصادر المفتوحة؟)
وهو ملخص لكتاب للمتعة فقط الذي ألفه لينوس تورفالدز مبتكر نظام لينوكس .. نقله إلى العربية : أنس طويلة :

يزخر تاريخ شركة IBM بالكثير من القصص والروايات عن المشاكل افتعلتها مع الآخرين, فقد كانت سياسة هذه الشركة الأساسية في جني الأرباح هي الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الزبائن مهما كلفها ذلك من مواجهات مع الشركات الأخرى. ولنكون أكثر امانة، فقد اتبعت غالبية شركات تقنية المعلومات في تلك الفترة السياسة ذاتها, وما زال بعضها يقوم بذلك حتى يومنا هذا! ولكن عندما طورت IBM الحاسوب الشخصي فقد قامت (دون عمد) بفتح تقنيته وإتاحتها للجميع ليقوم من شاء باستنساخها. هذا العمل بالتحديد كان المحرك الأساسي لإشعال ثورة الحواسيب الشخصية، والتي قامت بدورها بإشعال ثورة المعلومات، ثورة الإنترنت، الاقتصاد الجديد- أو باختصار كل ما قد نعتبره تغيراً هائلاً يحصل في أصقاع العالم.

هذا المثال يوضح بشكل كبير المزايا اللامحدودة التي يمكن أن نجنيها من فلسفة المصادر المفتوحة. فعلى الرغم من أن الحواسيب الشخصية لم تتطور تبعاً لنموذج تطوير المصادر المفتوحة، إلا أنها تعتبر مثالاً لتقنية مفتوحة أتيح لأي شخص أو شركة استنساخها وتطويرها وبيعها. يتيح نموذج تطوير المصادر المفتوحة في أوضح أشكاله لأي شخص أن يساهم في تطوير مشروع ما أو استثماره تجارياً. ويتضح جلياً أن لينكس يشكل المثال الأفضل لما نحن بصدده الآن, فالبرنامج الذي تم تطويره في غرفة نومي الفوضوية في هلسنكي قد نمى ليصبح أكبر مشروع تعاوني مشترك في تاريخ البشرية.

لقد بدأت هذه الحركة كفكرة مشتركة بين مطوري البرمجيات المؤمنين بضرورة إتاحة الشيفرة المصدرية للبرامج الحاسوبية بحرية مطلقة، متخذين من رخصة الاستخدام العمومية General Public License (GPL) أداتهم الفاعلة. تطورت هذه الفكرة لتصبح وسيلة التطوير المستمر لأفضل التقنيات، ومن ثم تطورت لتحظى بقبول واسع النطاق في أسواق العالم، وهو تماماً ما حصل في الأثر المشابه لتضخم كرة الثلج في اعتماد نظام التشغيل لينكس في مخدمات الوب غبر العالم، وفي العوائد السخية التي حققها للشركات التي أخذت زمام البادرة وتبنت لينكس كالمصدر الأساسي لجني الأرباح.

إن ما بدأ كفكرة أثبت نجاعته كتقنية ونجح في الأسواق التنافسية في العالم. والآن تتطور المصادر المفتوحة إلى ما وراء النواحي التقنية والتجارية، حيث يقوم البروفيسور لاري ليسيغ وتشارلز نيسون في جامعة هارفارد للقانون بنقل فلسفة المصادر المفتوحة إلى عالم القانون عندما أطلقا مشروع القانون المفتوح Open Law Project والذي يعتمد على متطوعين حقوقيين وطلاب في كليات الحقوق بإرسال الأبحاث والآراء إلى موقع المشروع على الإنترنت للمساهمة في تطوير المرافعات والإعتراضات على مشروع الولايات المتحدة لتوسيع حقوق الملكية الفكرية. الفكرة الأساسية وراء المشروع تكمن في أن أكثر المرافعات قوة ستتطور عبر مساهمة أكبر قدر ممكن من المفكرين الحقوقيين في هذا المشروع، إضافة إلى تجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات عبر مساهمات هؤلاء المفكرين ضمن الموقع. يحاول هذا الموقع بيان المحور الأساسي الذي يميزه عن الأسلوب التقليدي: "سنتوقع أن نعوض ما سنخسره نتيجة التخلي عن السرية في أعمالنا بما سنحصل عليه من قوة في المرافعة وعمق في مصادر المعلومات" (أو بمعني آخر: بوجود مليون مراقب ستختفي مشاكل البرمجيات بسرعة فائقة).

ويصح طبعاً تطبيق ذلك على أساليب إجراء البحث العلمي منذ القدم، وعلى أكثر من جانب، لنتخيل مثلاً كيف يمكننا هذا الأسلوب من تسريع تطوير علاجات الأمراض، أو كيف يمكن عبر استثمار أفضل المفكرين أن تتطور السياسية الدولية. مع تحول العالم أكثر فأكثر إلى قرية صغيرة فإن إيقاع الحياة والعمل سيزداد كثافة، ومع توافر التقنية والمعلومات سيجد الناس أكثر فأكثر أن الأسلوب التقليدي في إخفاء المعلومات آخذ في التلاشي وبسرعة فائقة.

إن النظرية الكامنة وراء فلسفة المصادر بسيطة للغاية، ففي حالة نظام التشغيل فإن الشيفرة المصدرية – مجموعة التعليمات البرمجية التي تشكل هذا النظام – متاحة بحرية، وبإمكان أي كان تطويرها أو تعديلها أو استثمارها. ولكن هذه التطويرات والتعديلات يجب أن تتاح أيضاً بحرية للآخرين. أي أن المشاريع في عالم المصادر المفتوحة ليست ملكاً لأحد وفي نفس الوقت ملك للجميع، عندما يتم إطلاق مشروع ما يستقطب هذا المشروع الكثير من جهود التطوير والتحديث، ومع إسهام العديد من فرق المطورين في العمل بالتوازي فإن النتائج ستتحقق بسرعة أكبر ونجاح أفضل فيما لو تم هذا التطوير وراء أبوب موصدة.

وهو بالتمام ما شهدناه في لينكس، تخيل أنه عوضاً عن وجود فريق تطوير صغير منغلق يعمل بالسر فإنك يملك جيشاً مؤلفاً من الملايين من أفضل الأدمغة حول العالم يسهمون في تطوير مشروع ما، ويقومون على الدوام بمراجعة مساهمات بعضهم بعضاً ضمن آلية لا مثيل لها.

يتعجب معظم الناس عند سماعهم عن فلسفة المصادر المفتوحة للمرة الأولى، وهو ما تعزى إليه على الأغلب السنوات التي تطلبها انتشار هذه الرسالة على ما هي عليه الآن. من المؤكد أن المصادر المفتوحة لم تنتشر بسبب الفكرة المجردة لذاتها، فقد بدأت المصادر المفتوحة بلفت الانتباه عندما أصبح جلياً بأنها الطريقة الأمثل لتطوير أعلى نوعيات التقانة. والآن نشهد انتشار المصادر المفتوحة في عالم الأعمال أيضاً (وهو ما ساهم أيضاً بدوره في توسيع قاعدة تقبل المصادر المفتوحة) فقد أنشئت شركات عدة بالاعتماد على خدمات القيمة المضافة المتاحة في فلسفة المصادر المفتوحة، أو عبر الاعتماد على المصادر المفتوحة كوسيلة لزيادة شعبة تقنية ما. عندما يتحدث المال، يقتنع الناس!

من أكثر جزئيات فلسفة المصادر المفتوحة جدلاً التساؤل الذي يطرحه الكثيرون: ما الذي يدعو هذا العدد الهائل من المبرمجين الموهوبين للعمل دون مقابل؟ وهنا لا بد لنا من ذكر مفهوم (الحوافز)، ففي مجتمع يعتبر فيه تأمين الحاجات الأساسية للإنسان مضموناً إلى حد ما، فإن المال يفقد قيمته كأكثر الحوافز أهمية، ومن المعروف أن الإنسان يعطي أفضل ما لديه عندما يكون مدفوعاً بهاجس تحقيق حلم ما، عندما يحصل على المتعة الحقيقية. وهو ما ينطبق على مهندسي البرمجيات كما ينطبق على الفنانين والنحاتين والمبدعين. تتيح فلسفة المصادر المفتوحة للناس أن يعيشوا أحلامهم، أن يحصوا على المتعة الحقيقية التي يبتغون، وأن يعملوا مع أفضل المبرمجين في العالم، وليس فقط تلك القلة التي حصل وتم توظيفها ضمن الشركة التي يعملون فيها. يعمل مطوروا المصادر المفتوحة جاهدين لكسب احترام نظرائهم، وهو ما أثبت أنه من أكثر الحوافز الإنسانية فاعليةً.

يبدو أن بيل غيتس لم يتمكن من فهم هذه الفكرة، ومن الجائز أنه خجل الآن من سؤال أدلى به في عام 1976 عندما تساءل في رسالة إلى مطوري برمجيات المصادر المفتوحة: "أي أنك ستحول دون تطوير برمجيات جيدة، من يستطيع العمل بشكل محترف دون مقابل؟".

في الحقيقة، يمكننا فهم فلسفة المصادر المفتوحة بالعودة إلى الكيفية التي تعاملت بها الديانات مع العلوم منذ عدة قرون خلت، فقد نظر بعض رجال الدين إلى العلوم ككائن خطر ومضاد للمنظومة – تماماً كما تنظر بعض شركات صناعة البرمجيات أحياناً إلى المصادر المفتوحة. وكما أن العلوم لم تهدف يوماً إلى التقليل من شأن المنظومات الدينية، فإن المصادر المفتوحة لم تتطور بغاية أذية منظومة تطوير البرمجيات، لقد تطورت لإنتاج أفضل تقنية، وهو هدفها الأساس حتى يومنا هذا.

لا تنتج العلوم بحد ذاتها أموالاً، بل كانت (وما زالت) الآثار الجانبية لهذه العلوم المصدر لثروات العالم، والأمر نفسه ينطبق على المصادر المفتوحة، فهي تتيح بناء صناعات ثانوية تتحدى الشركات الحالية، تجد مثلاً شركات صغيرة مثل VA Linux تستثمر فلسفة المصادر المفتوحة لتصبح فجأة قادرة على منافسة كبريات الشركات التقليدية، مطبقين ما قاله قال السير اسحق نيوتن: (بالوقوف على أكتاف العمالقة).

وكلما ازداد انتشار المصادر المفتوحة في الاقتصاد العالمي، وكلما تعاظمت سمعة مطوريها، كلما ازدادت قيمة هؤلاء المطورين في سوق التوظيف. عادة ما تبحث الشركات ضمن قوائم المطورين المرفقة مع برمجيات المصادر المفتوحة لتحديد أكثر المساهمين نشاطاً لتوعز فيما بعد إلى قسم إدارة الموارد البشرية لديها لإغراء هؤلاء للعمل لديهم بشتى الوسائل. وقد قلت في فقرة سابقة بأن المال قد يفقد قيمته كحافز أساسي، وأنا ما زلت عند كلامي، ولكنني سأقول بأن المال ليس بحد ذاته سيئاً فيما لو حصلت عليه مقابل العمل الجاد. وتبدو أهميته جلية عندما أضطر مثلاً لملء سيارتي ال BMW بالوقود!

وكما في العلوم، فإن الآثار الجانبية للمصادر المفتوحة غير محدودة، فهي تبني أشياء كانت تعتبر حتى عهد قريب مستحيلة، وتفتح آفاق أسواق جديدة لم نكن حتى لنتنبأ بوجودها! مع لينكس، كما في جميع مشاريع البرمجيات مفتوحة المصدر الأخرى، تستطيع الشركات بناء اصداراتها الخاصة وتعديلاتها الخاصة، وهو ما يعتبر مستحيلاً بأية طريقة أخرى. من الممتع أن نلحظ أن جميع ما قد تم عمله باستخدام لينكس تقريباً لم يكن متوقعاً حتى في أبعد تقديراتنا عندما بدأنا. لينكس الآن يشهد انتشاراً منقطع النظير في الصين، في السابق، غالباً ما كان يقتصر تطوير البرمجيات في آسيا على ترجمة البرمجيات الأوروبية أو الأمريكية، أما الآن يقوم أصدقاؤنا في تلك البقعة من العالم باستخدام لينكس لتطوير برمجياتهم الخاصة. وأنا فخور بالفعل بالشخص الذي اقترب مني في معرض كومدكس ليريني مضخة وقود تعمل بنظام التشغيل لينكس لأنه أراد أن يضمنها متصفحاً للإنترنت ليستطيع الزبائن تصفح موقع CNN.com مثلاً أثناء الدقائق التي سينتظرون خلالها ملء خزانات سياراتهم بالوقود. الوقوف على أكتاف العمالقة!

من المشجع أن نجد أناساً يستخدمون تقنيات مثل لينكس لمجرد بناء مضخة وقود أفضل، ومن المؤكد أن إبداعاً بهذا الشكل ما كان ليرى النور فيما لو كان لينكس نظاماً مغلقاً، فإذا ما كنت تملك شركة تقوم بتسويق لينكس فإنك على الأرجح ستسلك الطريق البديهي والذي يشكل حالياً سوق المخدمات أو محطات العمل المتطورة. أما المصادر المفتوحة عامةً فإنها تتيح للشركات اتخاذ قراراتها الخاصة فيما يتعلق بما يريدون عمله. ولذلك فإننا نجد لينكس في الأجهزة المدمجة، ونجد أجهزة مثل Tivo تستخدم لينكس، Web Slate من ترانسميتا (وهي الشركة التي يعمل فيها لينوس حالياً) والأنظمة الهاتفية تعمل بلينكس. ولذلك فإننا نلحظ ثروات تقدر ببلايين الدولارات نتجت عن استثمار المصادر المفتوحة.

وذلك يشبه ترك الأرض تعتني بنفسها, فإذا لم نتحكم في التقنية فإننا نزيل الحدود أمام استخداماتها, فبإتاحة التقنية نتيح للأشخاص اتخاذ قراراتهم الخاصة – لاستخدامها كمنصة إطلاق لمنتجاتهم وخدماتهم. وعلى الرغم من أن غالبية هذه القرارات ليست ذات شأن في المفهوم الأوسع للأشياء، إلا أنها بالتأكيد تعمل بشكل جيد. وهذا يعني أن لا نحاول نشر لينكس، بل أن نجعله متاحاً وندعه ينشر نفسه بنفسه. ما نقوله لا ينطبق على لينكس وحسب، بل على أي مشروع مفتوح.

ستنجح المصادر المفتوحة.

لا أحد يناقش أهمية حرية التعبير, فهي حرية بذل الكثيرون دماءهم ثمناً لها, فالحرية دوما أمر ثمين عليك أن تدافع عنه بحياتك، ولكنها أيضاً ليست بالخيار السهل للوهلة الأولى. وكذلك الأمر بالنسبة للمصادر المفتوحة، عليك أن تتخذ القرار بأن تتبنى هذه الفلسفة، وهو ما قد يبدو صعباً للغاية لأول وهلة، ولكنه سيجعلك أكثر ثباتاً في النهاية.

لنفكر قليلاً بالسياسة، إذا تم استخدام نفس المنطق المستخدم في مواجهة المصادر المفتوحة في الشؤون الحكومية علينا إذاً أن نتقبل دوماً حكم الحزب الواحد. من المؤكد أن حكم الحزب الواحد أبسط بكثير من التعددية الحزبية في النظام السياسي المفتوح المتبع في معظم دول العالم, ففي نظام الحزب الواحد لن نعاني من مشاكل التفاهم مع الأطراف الأخرى، بدعوى أن أوقات الحكومة أكثر أهمية من أن تنفق على جدالات يفرضها النظام السياسي المفتوح. ولسبب مجهول يؤمن البعض بضرورة تطبيق هذه المبادئ في عالم السياسة والحكومة، ويرفضونها في عالم الأعمال.

تملك معظم الشركات ذخيرة من المبررات التي تدعي بموجبها أنها غير قادرة على إتاحة تقنياتها، بعضها مقنع، كأن تقول لك الإدارة: لا تجري الأمور هكذا عادة! هذا الأمر مخيف للغاية، فالناس يخافون التغيير، ويعود ذلك جزئياً إلى جهلهم بنتيجة هذا التغيير، وغالبية الشركات تفضل الاصطفاف في مؤخرة طابور الانتظار مقنعة نفسها أنها بذلك ستتخذ قرارات أكثر حكمة حول وجهتها المستقبلية، وأحياناً يبدو ذلك أكثر أهمية من أن تحقق الشركة نجاحاً مبهراً. هذه هي الشركات التي من الممكن أن تصبح ناجحة عوضاً عن أن تكون من الممكن أن تصبح فعلاً، فعلاً، فعلاً ناجحة!

إن اتخاذ قرار بتحويل منتج ما إلى منتج مفتوح المصدر ليس بالأمر السهل مطلقاً، فهناك الكثير من الأمور المعقدة، فقد قامت الشركة خلال الأشهر أو السنوات التي استغرقها تطوير هذا المنتج ببناء كم هائل من المعرفة ضمن الشركة، هذه الملكية الفكرية تعتبر حجر الأساس في إيرادات الشركة المستقبلية، ولن تقوم الشركة بأي حال بالاستغناء عن هذه الملكية الفكرية التي تبقيها على قيد الحياة. ولكن وجود هذه المعرفة ضمن الشركة يبني حواجزاً في وجه الآخرين، فهو يمنع الأشخاص من خارج الشركة من المساهمة في تطوير هذه المعرفة.

إلا أنني شهدت شركات تتحول من منتجات مغلقة إلى منتجات مفتوحة المصدر، هناك على سبيل المثال شركة Wapit الفنلندية التي تقوم بتوفير خدمات ودعم البنية التحتية للعديد من أجهزة الاتصال التفاعلية. يتمحور هذا المشروع حول مخدم الوب المشابه لجهاز الهاتف الحائطي والذي تنتجه الشركة. من وجهة نظر الشركة فإن إتاحة برمجياتها ضمن مفهوم المصادر المفتوحة كان القرار السليم، فالشركة تريد بناء خدماتها، ولكن في سبيل ذلك عليها بناء بنيتها التحتية أولاً، وهو ما سيتطلب كتابة الكثير من البرمجيات. ولذلك، وعوضاً أن تنظر الشركة إلى هذا القرار باعتباره إتاحة لملكيتها الفكرية للآخرين، نظرت إليه من وجهة النظر التالية: سيستهلك تطوير البرمجيات التي سنحتاجها الكثير من وقت مهندسينا، ولكنه في النهاية لن يضيف أية قيمة فيما لو احتفظنا به ضمن الشركة.

لقد ساعدت عدة عوامل Wapit على اتخاذ قرارها، فالمشروع لم يكن مشروعاًً ضخماً للغاية، كما أن قرار التحول إلى المصادر المفتوحة اتخذ في مرحلة مبكرة من حياة الشركة. وقد صرحت إدراة الشركة أنها تملك جميع الموارد اللازمة لتطوير منتجها، ولكنها كانت تطمح إلى تطوير شيء أكثر شأناً من ذلك الذي يمكن تطويره ضمن الشركة. كما اعتبرت أن استخدام فلسفة تطوير المصادر المفتوحة سيتيح استخدام تقنية WAP كمعيار يستثمره الآخرون أيضاً.

منذ البدء، استشارتني الشركة بهذا الخصوص وأجبتهم أن عليهم في البداية أن يتجنبوا اتخاذ قراراتهم داخلياً ضمن الشركة فقط، واقترحت عليهم أنه في حال قاموا بعقد اجتماعات لاتخاذ القرار فإن هذه الاجتماعات لا ينبغي أن تكون مغلقة في وجه الآخرين من خارج الشركة. فإذا اعتبرت الشركة اجراءات اتخاذ القرار أمراً خاصاً بالشركة وحدها فإنها ستخاطر باستبعاد الآخرين، والذين قد لا يغفروا للشركة هذا الأسلوب من التعامل.وتعتبر هذه المشكلة من أهم المشاكل التي تواجه إطلاق واعتماد مشروع مفتوح المصدر في بيئة تجارية، من السهل أن نتشدق بعبارات تبدي دعمنا للمصادر المفتوحة، ولكن ذلك قد يقسم المجتمع دون قصد إلى جزئين: نحن في مواجهة هم. يتم اتخاذ العديد من القرارات بسهولة، أثناء الجلوس حول طاولة المقهى ومناقشة الخيارات المتاحة دون إتاحة هذا النوع من الحوار للأشخاص خارج الشركة. وبذلك نكون قد حرمنا الأشخاص خارج الشركة والذين غالباً ما قد يملكون آراءً ذات شأن من حقهم في التصويت لمجرد اتخاذنا لقراراتنا على طاولة المقهى!

لقد كانت هذه المشكلة إحدى المشاكل التي أربكت نتسكيب Netscape في الأشهر التي تلت قرار الشركة الصعب في عام 1998 بإتاحة الشيفرة المصدرية (والتي أسميت موزيلا Mozilla) للإصدار الجديد من متصفح الإنترنت الخاص بها. فقد استغرق وصول المشروع إلى الصيغة التي كان من الممكن أن تعتبر بحق مفتوحة المصدر الكثير من الزمن. فقد وجد معسكر ضمن نتسكيب يرفض إضافة أية تطويرات خارجية إلى المتصفح، فالجميع ضمن الشركة يعرف بعضهم بعضاً، وفي حال لم يكونوا جالسين إلى طاولة في المقهى يتخذون قراراتهم فإنهم غالباً ما كانوا يتجمعون في المقهى(الإفتراضي) والذي يهدف بشكل رئيس إلى الحفاظ على التواصل بين أعضاء الفريق. وعوضاً من استثمار أول تجربة عظيمة في إتاحة الشيفرة المصدرية لمنتج تجاري فإن نتسكيب حصلت في المقابل على عدة تغطيات صحفية سلبية لتجربتها. وعندما بدأ الكلام يتزايد عن احتمال فشل هذه التجربة، لم تعد نتسكيب قادرة على التحمل مما ساعد في جعلها أكثر انفتاحاً على الخارج وهو ما أدى بدوره إلى تحريك المشروع ليصل إلى صيغته الديناميكية الحالية.

عندما سمع الناس للمرة الأولى باحتمال إتاحة الشيفرة المصدرية لمنتج تجاري بدأوا يطرحون الأسئلة ذاتها: كيف سيتحمل الأشخاص ضمن الشركة حقيقة أن شخصاً ما من خارج الشركة سيقوم بإنجاز عمل ما بشكل أفضل من عملهم هم؟ وخصوصاً ضمن الانتشار الواسع لهذه المعلومات كونها مفتوحة المصدر؟ أعتقد أن عليهم أن يشعروا بالسعادة لذلك، وخصوصاً أنهم يحصلون على رواتبهم دون القيام بمعظم العمل. وفي هذا السياق فإن المصادر المفتوحة – أو أي شيء مفتوح – لن يرحم أحداً، فهو يظهر بوضوح من يستطيع إنجاز العمل ومن هو الأفضل! لم يعد بمقدور أحد أن يحتمي بمدرائه بعد اليوم!

تعتبر المصادر المفتوحة أفضل وسيلة لاستثمار المواهب الخارجية، ولكن الشركة ما زالت بحاجة إلى شخص ما في الداخل لمتابعة احتياجات ومتطلبات الشركة، ولا ينبغي أن يكون هذا الشخص بالضرورة مدير المشروع، عملياً، من الأفضل للشركة أن يقوم شخص من خارجها بهذه المهمة مجاناً. جيد أن يقوم شخص ما من خارج الشركة بعمل أفضل، وكلن المشكلة تكمن في أن هذا الشخص قد يقود المشروع في اتجاه لا يتوافق ومتطلبات الشركة، ولذلك ينبغي أن تعتني الشركة بمتطلباتها الخاصة. قد تسمح إتاحة المشروع للشركة بتخفيض مواردها الخاصة، ولكن ذلك لا يعني أنها ستستطيع التخلص منهم نهائياً. قد ينمو المشروع ليصبح أكبر بكثير من أن تقوم به شركة واحدة. إن وجود الموارد الخارجية يسمح ببناء نظام أرخص، أكثر كمالاً وأكثر توازناً، ولكن تبقى المشكلة: النظام الذي نمى بقوة لا يأخذ بعين الاعتبار متطلبات الشركة وحسب، بل قد يأخذ بعين الاعتبار أيضاً متطلبات الزبائن.

قد يكون أكثر الأمور صعوبة في هذا السياق هو التخلي عن التحكم وقبول حقيقة أن أشخاصاً من خارج الشركة قد يملكون معلومات أفضل، من الصعوبات الأخرى أيضاً إيجاد قائد تقني ضمن الشركة لتوجيه المشروع، هذا القائد يجب أن يتمتع بثقة الجميع على المستويين: التقني والسياسي، كما ينبغي أن يكون قادراً أحياناً على الاعتراف بأن المشروع لم يكن قراراً صائباً منذ البداية، وعوضاً عن محاولة التهرب من الحقائق، أن يكون قادراً على إقناع الجميع بأن القرار الأصح هو العودة والبدء إلى نقطة البداية والبدء من جديد، وهو ما قد يعني التخلي عن أشياء تم إنجازها، ما قد لا يروق للكثيرين. ولكن ورود هذه الإقتراحات من شخص يحظى بالثقة والاحترام سيجعل الناس أكثر تقبلاً لها.

على اعتبار السياسات الداخلية في الشركات والطريقة التي تعمل بها هذه الشركات بشكل عام، بينبغي إلى القائد التقني أن يمتلك شخصية قوية للغاية، عليه أيضاً أن يستخدم البريد الإلكتروني كأداة أساسية للتواصل وأن يتجنب التعاطف مع طرف ما دون الآخر. لن أستخدم هنا كلمة (تحيز) لأنها قد تفسر بوجود طرفين مختلفين - داخل الشركة وخارجها، وهو ما ينبغي تجنبه بأي ثمن. يحصل هذا القائد التقني على راتبه من الشركة لقاء عمله في تطوير المصادر المفتوحة، وهو يعرف تمام المعرفة مثله مثل الآخرين أنه لا يحصل على هذا الراتب لقاء تفاهمه مع زملائه في العمل داخل الشركة وإنما لإنجاز المشروع المناط به. وهناك بعض الخطورة في كون هذا القائد التقني مقرباً جداً من الشركة، فقد يثق زملاؤه بقراراته التفنية فقط دون قراراته الإدارية. هل هناك سياسي في مكان ما؟ يبدو الموضوع على الشكل التالي: "إبحثوا لي عن شخص موثوق واحد!"

ولذلك فقد تجنبت لسنوات الانخراط ضمن شركات لينكس التجارية، وهو ما يزداد أهمية هذه الأيام مع ازدياد العوائد المادية للمصادر المفتوحة، فبوجود الكثير من الدولارات التي تنهال عليك من كل حدب وصوب، سيبدي الكثيرون تخوفاتهم من دوافعك الحقيقية. بالنسبة لي، فقد كان من الأهمية بمكان أنني عرفت بحياديتي في هذا السياق، ولا يمكنك تصور أهمية الحفاظ على هذه الحيادية بالنسبة لي، إنني أبذل قصارى جهدي!

معك حق، ينبغي أن أتوقف عن إلقاء المحاضرات، فالمصادر المتوحة ليست بالتأكيد الحل الأنجع لكل الناس أو كل المشاريع أو كل الشركات. ولكن ومع تزايد عوائد نجاح لينكس فإن الناس سرعان ما سيدركون أن المصادر المفتوحة ليست مجرد فكرة سامية لمجموعة من الطلاب المتطرفين في قناعاتهم.

لنتيح كل شيء، وسرعان ما سنلحظ الإحتمالات اللامحدودة. لقد تحدثت كثيراً عن المصادر المفتوحة لأن الصحفيين كانوا يسألونني عنها خلال السنوات الخمس الماضية، وكان يبدو على الدوام أن عليك أن تشرح وتشرح كل ما هو رائع في المصادر المفتوحة مراراً وتكراراً. وبصراحة، كنت أحس وكأنني أسير في طابور بلا نهاية، وكأنني أغطس في الوحل.

أما اليوم، فقد أصبح الناس مدركين حقاً لأهمية المصادر المفتوحة.

التوقيع

selvister متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2006, 16:47   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
selvister
مشرف
 
الصورة الرمزية selvister
 

 

 
إحصائية العضو









selvister متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 392
selvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really nice

 

 

مشاركة: مستقبل لينكس والبرمجيات الحرة (مجموعة مقالات للثقافة لزيادة الثقافة)

مايكروسوفت و مشروع الحكومة الإلكترونية ، خطر علي أمن مصر القومي

(نشرت هذه المقالة بتاريخ 10 أعسطس 2004)

كنت قد كتبت مقالا منذ سنة او يزيد بعنوان مصر تسلم ذقنها لميكروسوفت وجهت فيه النقد لوزارة الاتصالات والحكومة عموما لاعتمادها نظم ميكروسوفت Microsoft لتشغيل الحكومة الالكترونية والان بوصول الدكتور احمد نظيف الى رئيس للوزراء اجد انه من المهم جدا اعادة كتابة مقتطفات من هذا المقال خاصة وان الكثير قد حدث منذ كتابته اول مرة وبرهنت كثير من الاحداث في المجال التقني وغيره على صحة وجهة نظري المتواضعة اللتي ابديتها مستبقا كل تلك الاحداث ومتنبئا بحدوثها بطريقة ادهشتني انا شخصيا ... وقبل ان يقول قائل انني ازكي نفسي اقول انني مثلا حذرت من الثغرات الامنية في نظم تشغيل ميكروسوفت للشبكات قبل ان تكتشفها الشركة وقبل ان يستغلها مطوروا الفيروسات وقبل ظهور اول فيروس من هذه النوعية وهي الفيروسات اللتي يعاني منها العالم كله ... فيروسات استثمرت الثغرات الامنية لميكروسوفت وانا الان لا استطيع ان استخدم ويندوز الا مع عدد اثنين سرفيس باك Service Pack واربعة او خمسة باج فيكس Bug Fix ... لا تقلقوا فلن استخدم مصطلحات تقنية كثيرة في هذا المقال وساحاول ان اكون بسيطا قدر الامكان

الحقيقة انني درست شبكات ميكروسوفت وحصلت على شهادتين من الشركة في هذا المجال لذا فانني اتكلم عن تجربة ويمكنكم ان تعتبروني شاهد من اهلها يتمتع كلامي بالمصداقية مع انه بالاولى ان يقوم شخص مثلي بالدعاية لمنتجات ميكروسوفت حتى يكثر زبائني وعملائي لكن عندما يتعلق الامر بامن مصر القومي وسيادتها وتعريض اسرارها للاخطار فهنا لابد من وقفة

فنحن نسمع فى التليفزيون عن تعاون وزارة الاتصالات مع ميكروسوفت واوراكل Oracle والاتفاقات لتنفيذ قواعد البيانات والحكومة الالكترونية ومشروعات التعليم والتدريب والبرمجيات الخ

لكن هل تساءل احد عن مدى امان هذه الاتفاقات ومدى تاثيرها على الامن القومى المصرى حيث تقوم برمجيات صممها وركبها اجانب بادارة كافة شئون الحياه فى مصر وذلك دون ادنى معرفة لنا كمصريين بمحتوى هذه البرامج وهل تحتوى نقاط ضعف او اختراق او بوابات تدخل منها جهات اخرى ؟؟؟

ربما يقول البعض هذا الموضوع قديم وبالفعل وقعت مصر العام الماضى اتفاق مع ميكروسوفت وذلك لتنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية لكن ما لفت نظرى هو عندما وقعت الصين نفس الاتفاقية مع ميكروسوفت وكانت الشروط الصينية جد خطيرة ومثيرة للتساؤلات !!!

لقد زار بيل جيتس Bill Gates الصين وقام بتقديم الصورص كود Source Code الخاص بنظام ويندوز لهم !!! اى فتح بيل جيتس للحكومة الصينية اكبر سر صناعى على مستوى العالم !!! بالطبع هى حركة ذكية منه لمواجهة غريمه فى السوق الصينية لينوكس المجانية LINUX والمفتوحة الكود اصلا وليذهب اى تشكك من الجانب الصينى فى مدى امان وسرية نظمه

وبالفعل تتبنى الجهات الرسمية فى الصين والهند لينوكس بل وهناك نسخة صينية منه هى لينوكس العلم الاحمر Red Flag Linux او رد فلاج لينوكس على نسق رد هات لينوكس Red Hat Linux فى اشارة الى العلم الاحمر الشيوعى وهو تابع لاكاديمية العلوم الصينية

وتقول الصين والهند ان لينوكس مناسب سعرا للدول النامية بخلاف منتجات ميكروسوفت وشفرته مفتوحة اوبن صورص Open Source وقابلة للتعديل وهى بالتالى امنة ويمكن التنبؤ بخباياها وكذلك يمكن تعديلها لتواكب الاحتياجات الخاصة للصين واى دولة نامية اخرى مثل مصر بخلاف وندوز Windows الغير قابلة للتعديل الا من قبل شركة ميكروسوفت !!! وربما نسمع فى القريب العاجل ان الصين سرقت الكود وانتجت ويندوز مضروب ارخص

ولكن حكومتنا السنية تتبنى منتجات ميكروسوفت غالية الثمن غير مامونة الكفاءة وغير مامونة الجانب ايضا خاصة وان هناك صلات معروفة لميكروسوفت باسرائيل وعلاقات مشبوهة بشركات برمجيات واتصالات اسرائيلية

لماذا لا تتبنى الحكومة نظام مثل لينوكس مثلا وتصرف على تطوير تطبيقاته؟؟؟ فنظام ويندوز يباع للمستهلك بدون الكود المفتوح اذا فالمستهلك ليس له اى علم بعيوب او مصادر التسريب الامنى للنظام وشركة ميكروسوفت نفسها عملت قائمة بريدية لعملائها لاخبارهم كلما ظهر عيب جديد في نظمها !!! اذا فالنظام غير صالح على الاطلاق للاستخدام فى النظم الحكومية ذات السيادة والمطلوب فيها السرية والتلاعب فى اى من هذه الابواب الخلفية يعرض الدولة واسرارها التنموية والعسكرية والاجتماعية للخطر !!!

لذا يجب ان يكون نظام تشغيل مصرى هو اول اختيار للحكومة ويوجد فى مصر الكثير من الكفاءات فى البرمجة وقواعد البيانات ولا اقول ان نطور نظام تشغيل من الصفر ولكن نطور لينوكس العربى مثلا ونطور نظم قواعد البيانات المصرية الموجودة بالفعل لتتحمل قدر اكبر من البيانات اذا كانت هذه هى المعضلة

ولا نعتمد على اوراكل Oracle حيث اتنبا لها بالانهيار بسبب سرقات ميكروسوفت منها وتطوير ميكروسوفت للغة اس كيو ال SQL القابلة للتعامل مع كل انواع قواعد البيانات وهذه ليست اول مرة تستخدم ميكروسوفت هذا الاسلوب فسبق لها القضاء على شركة نتوير Netware و نظام نوفل Novell لامن الشبكات والاستيلاء على بروتوكول اى بى اكس اس بى اكس IPX/SPX وسربت اسرار معدات وانظمة اى بى ام ونظام تشغيله وحتى بروتوكول تى سى بى اى بى TCP/IP ليس ملكا لها ولكنه كان مفتوحا للتطوير وبدأ من وزارة الدفاع الامريكية حتى اصبح بروتوكول الانترنت والانترنت اصبحت فى يد ميكروسوفت او فى الطريق الى ذلك بل بدات ميكروسوفت فى العبث مع شركة ابل Apple بانزال اوفيس فى اكس القابل للعمل على اجهزة ماكنتوش Office VX

وبالمقارنة فان خوادم او سيرفرات لينوكس ثلث او حتى ربع ثمن خوادم ميكروسوفت !!! ويمكنك تشغيل عدة اجهزة من جهاز واحد بهارد ديسك واحد ونظام تشغيل واحد عن طريق اجهزة طرفية فقط من شاشة وماوس وكيبورد مما يوفر كثيرا من تكلفة التشغيل وشراء المعدات

كما ان نظام لينوكس يتيح امكانيات اكثر للتشفير فى التطبيقات العسكرية وهذا هو سبب التوسع فى استخدامه فى هذا المجال بالصين وحرصهم على تبنى هذا النظام وتطويره حيث هناك حظر من الدول المتقدمة على استخدام التكنولوجيا الفائقة لكن يوفر لينوكس بدائل حيث يمكن تجميع حوالى 100 خادم تحت نظام واحد وهو ما تستخدمه كوريا الشمالية والصين والهند وباكستان فى التطبيقات العسكرية

وفى المقابل نجد الحكومة المصرية السنية الحكيمة تعتمد اعتمادا شبه كامل على ميكروسوفت وتتبنى نظم تشغيلها ولغات البرمجة الخاصة بها والبلاتفورمز والادوات البرمجية الخاصة بها وتوقع وزارات الاتصالات والتعليم والتعليم العالى اتفاقيات معها وكذا وزارة الشباب والرياضة وجمعية جيل المستقبل وكذلك كلية الهندسة جامعة القاهرة وجامعة 6 اكتوبر

فلماذا هذه التبعية التكنولوجية ؟؟؟ الا اذا كان هناك بزنس من تحت الترابيزة لا نعرف عنه شيئا !!!!!! بزنس لبيع سيادة مصر واسرارها !!! ونحن دولة متربص بها من كل الجوانب !!! ودولة نامية فقيرة تحتاج توفير كل دولار وسنت ويورو !!! لماذا ولدينا الكوادر والكفاءات ؟؟؟ لدينا مبرمجين مصريين ومطوروا قواعد بيانات يحتاجون من يتبناهم ونظم تشغيل عالمية مفتوحة وقابلة للتعديل وقواعد بيانات مصرية تعمل بكفاءة فى بعض الشركات وتحتاج بعض التطوير فقط لتواكب حجم بيانات كبير كبيانات دولة مثلا حتى اننى والله سمعت عن نظام تشغيل طوره شاب عراقى ويدعم اللغة العربية ونظام لينوكس عربي طوره طلبة بجامعة الاسكندرية

فلماذا اذن نعرض امننا القومى للخطر ؟؟؟ واسرارنا ان تتعرض للكشف امام جهات اجنبية وربما تتلاعب فيها لاغراضها وتكون عرضة للهجوم اوقات الحروب والازمات !!! ونقضى على فرصة حقيقية لايجاد قاعدة تكنولوجية مصرية اصيلة ... ونستبدل خياراتنا وكفاءاتنا المحلية باخرى مستورده ونقضى عليها فى المهد ؟؟؟ وهى الحاجات السيادية دى يجوز نأتمن عليها اى شخص مهما كان ؟؟؟

وهناك مثال واضح على نجاح النظم مفتوحة المصدر Open Source في مصر فقد اعتمدت الهيئة المصرية للارصاد الجوية بالكامل على نظام لينوكس في رصد الخرائط واستقبال بث الاقمار الاصطناعية مما يثبت امكانية تنفيذ ما اقول وعلى فكرة توجد طرفة بين التقنيين العارفين بنظم لينوكس على الانترنت حيث دائما ما يسالهم المستخدمون الجدد هلى نظام لينوكس بيقع فتكون دائما الاجابة واحدة وهي ان المبرمج الفنلندي لينوس Linos اول من طور هذا النظام هذا المبرمج لم يطفيء جهازه ولم يحتج ان يعمله له ريستارت ابدا الا عندما قرر انه "يعزل" او ينتقل من بيت الى بيت !!!

امر اخر يا سيادة رئيس الوزراء انت لم تعرف بالفساد اللذي جرى باسمك وفي وزارتك بسبب مشاريعك اللتي ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب فمشروع المنح المجانية لدراسة البرمجيات والشبكات اللذي اسندتموه الى الشركات الخاصة مثلا هل تعلم ان تلك الشركات تتلاعب بالمنح وتعطيها لمن تشاء ؟؟؟ هل تعلم ان بعض المنح ذهبت الى زوجات كبار العاملين بتلك الشركات وابناؤهم بل وبعض الطلبة اللذين لم يتخرجوا بعد من المحظوظين !!! اليس البرنامج موجها للخريجين لتستفيد منهم الدولة ؟؟؟ ثم ماذا اعددتم لكي تستفيدوا من هؤلاء اللذين تخرجوا من تلك المنح انهم يعانون البطالة ويعملون باحط الوظائف مثل الصيانة او المبيعات وهم المتخصصون الحاصلون على الشهادات الدولية !!! لماذا اذا تنفق الدولة كل هذه المبالغ لتخرج صيع ومتعطلين ؟؟؟ اليس بالاولى ان تستفيد منهم الحكومة وتوظفهم ليستفيدوا منهم ويرتقوا بالاداء التقني للدولة ؟؟؟ هل تعلم ان ساعة عمل هؤلاء تثمن على اقل تقدير في الولايات المتحدة ب 33 $ دولار !!!

ثم مشروعك الثاني اللذي هو ايضا ظاهره الرحمة وباطنه العذاب مشروع الكمبيوتر بالتقسيط اللذي خرب بيوت الاف من الشباب العاملين في حقل بيع وتجميع وتجهيز الكمبيوتر مشروعك لم يستفد منه الا القطط السمان ... شركة او شركتان تحتكران الكمبيوتر في مصر وتستوردان اردأ النوعيات وأزبل المكونات من الصين ... وتمتلكان معظم المحلات في مولات الكمبيوتر الشهيرة وكلها مؤجرة من الباطن اما الشركات الصغيرة فقد افلست واغلقت وانضم اصحابها والعاملين فيها الى صفوف البطالة ناهيك عن اضعاف هذا العدد اللذين كانوا يعملون بتجميع الاجهزة من منازلهم في تحايل على البطالة مما كان يوفر لهم مبالغ معقولة طمعت فيها وزارة سعادتك واعطتها لحيتان التقسيط في مصر !!! ولم يبق لهؤلاء الشباب الا البانجو ونانسي عجرم وقعدة القهاوي ..

وائل عباس

عضو وحدة الصحافة الالكترونية نقابة الصحفيين المصرية

التوقيع

selvister متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2006, 16:50   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
selvister
مشرف
 
الصورة الرمزية selvister
 

 

 
إحصائية العضو









selvister متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 392
selvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really niceselvister is just really nice

 

 

مشاركة: مستقبل لينكس والبرمجيات الحرة (مجموعة مقالات للثقافة لزيادة الثقافة)

اشتر السيارة مع أقفالها!

15/1/1427هـ 08:01 مساء

تصور أنك اشتريت سيارة رائعة، لكنك لا تعرف كيف تستخدم هذه السيارة جيداً، لديك خبرة ومعلومات قليلة حصلت عليها من زملائك الذين اشتروا نفس السيارة، ولأنك لا تريد أن تظهر بمظهر المختلف عنهم، ولأنك لا

تريد المخاطرة بشراء شيء غير معروف اشتريت نفس السيارة.

بعد مدة اكتشفت أن السيارة لا تحوي أقفالاً، ويمكن تشغيلها بدون مفتاح ويمكن سرقة بعض أجزاءها بسهولة تامة، تشتكي لزملائك فيخبرونك أن هذا الأمر طبيعي، فكل الناس لديهم نفس السيارة ونفس المشاكل،

تتصل بالشركة المصنعة فتقول لك: هذه مشكلتك أنت لأنك لا تقوم بالفحص الدوري ولا تتبع تعليمات السلامة والأمان ...

بعد ذلك تقوم الشركة المصنعة بالإعلان عن منتجها الجديد: أقفال للسيارات التي صنعتها بدون أقفال ! وعليك أن تدفع مبلغاً من المال مقابل الحصول على هذه الأقفال، وأعلنت عن برنامج لتأمين سيارتك وعليك أن تدفع اشتراكاً سنوياً لكي تبقي سيارتك آمنة.

هل يعقل هذا؟ هل ترضى أن تشتري مثل هذه السيارة وأن تتعامل مع مثل هذه الشركة؟ هذه الشركة تسببت في خسارة الكثير من الناس والشركات والدول مبالغ تصل إلى ملايين الدولارات سنوياً، مع ذلك يدافع عنها الكثير من الناس بقولهم: يكفي أنها صنعت أسهل سيارة في العالم وأن هذه السيارة أصبحت معياراً لجميع الناس.

تبدو قصة مجنونة بعض الشيء ..! لكن هذا ما يحدث تماماً في سوق أنظمة التشغيل..

ما يثير دهشتي أن الناس اعتادوا على مشاكل ويندوز لدرجة جعلتهم يعتبرونها من المسلمات التي لا تحتاج إلى نقاش، فكل ويندوز يحتاج إلى صيانة دورية، برنامج مضاد للفايروسات، برنامج مضاد لبرامج التجسس (Spyware)، برنامج حماية أو جدار حماية (Firewall)، ومع مرور الزمن يصبح النظام ثقيلاً ويحتاج إلى - ثالثة الأثافي - الفورمات!

سيقول بعض المدافعين: هو النظام الأكثر انتشاراً لذلك مخربوا الأنظمة يركزون عليه.

وهذا ليس عذراً، عندما تصمم النظام بأسلوب يسمح للآخرين باختراقه بسهولة فكأنك هنا تصمم سيارة يمكن فتح بابها وتشغيلها بدون مفتاحها الأصلي، انتشار مثل هذه السيارة سيؤدي حتماً إلى زيادة عمليات سرقة السيارات، ولأن ويندوز يمكن التلاعب به واختراقه بأساليب كثيرة يستغل المخربون هذه الثغرات.

نقطة ثانية: ألا يمكن تصميم النظام بحيث يكون آمناً وسهل الاستخدام في نفس الوقت؟ هل تستطيع مايكروسوفت أو أي شركة أخرى أن تفعل ذلك أم إنه أمر مستحيل؟

بالتأكيد ليس شيئاً مستحيلاً، ومايكروسوفت كان بإمكانها فعل ذلك في السنوات الماضية، مع ذلك سيتأتي البعض ليقول: أنتظروا نظام فيزتا القادم الذي سيحطم كل شيء أمامه وسيكون آمناً جداً، كيف تعرف أنه سيكون آمناً؟ هل لأن مايكروسوفت قالت هذا الكلام فصدقت كلامهم التسويقي؟! يبدو لي أنها قصة تتكرر مع طرح كل نسخة جديدة من ويندوز: آلة تسويق ويندوز تقول: أكثر أماناً وسهولة، والواقع يقول: ثغرة جديدة في ويندوز!

بعض المدافعين سيقولون: يكفي أن مايكروسوفت جعلت استخدام الحاسوب سهلاً وجعلته في متناول الجميع، مرة أخرى هذا ليس عذراً، هل علي أن أغض الطرف عن مشاكل السيارة الشهيرة المنتشرة بين أغلب الناس لأن الشركة ساهمت في انتشار السيارة وجعلتها في متناول اليد؟ هل علي أن أقبل بالجودة السيئة والأمان المهزوز ولا أكون جاحداً للشركة المصنعة؟

عندما أشتري منتجاً فأنا أتوقع على الأقل ألا يتسبب هذا المنتج في خسارة الوقت والجهد والمال، ويندوز يتسبب في خسارة كل هذه الأشياء، أضف إلى ذلك المشاكل الاجتماعية التي تتسبب فيها الثغرات الأمنية، كم شخصاً انتشرت بياناته وصوره وأسراره بسبب مخترق تمكن من الوصول لها بسهولة؟ كم شركة خسرت الملايين أو سرقت منها أسرارها أو بيانات زبائنها؟ كم من أسرار الدول والحكومات فضحت وسرقت بسبب

هذه المشاكل الأمنية؟ هل علينا أن نعتبر ذلك أمراً طبيعياً ولا يجب أن نشتكي لأن مايكروسوفت ساهمت في نشر الحاسوب؟! أقل ما يقال عن هذا التفكير أنه “مذلة” وخضوع وقبول بأحط معايير الجودة والإتقان.

سيقول البعض: مايكروسوفت هي أكبر شركة، وأكثرها إبداعاً، ولديها معاهد أبحاث، ولديها برامج لا مثيل لها، وتوظف آلاف الموظفين … إلخ! ومرة ثالثة: هذا ليس عذراً، بل على العكس تماماً يجب أن توظف هذه المميزات لإنتاج نظام تشغيل سهل الاستخدام وآمن، لكن ما نراه في أرض الواقع شيء مختلف تماماً، مع كل هذه المميزات لا زال ويندوز إكس بي يعاني من ثغرات أمنية مع أن مايكروسوفت قامت مشكورة بعمل الكثير لسد هذه الثغرات واحدة تلو الأخرى.

عندما أتحدث مع الناس عن بدائل ويندوز، أجد بعضهم يطرح أسئلة مثل: هل يحوي مضاد فايروسات؟ هل يحوي برنامج حماية؟ وعندما أقول لهم: لا يحتاج إلى مثل هذه البرامج يستغربون! ويزيد استغرابهم عندما أخبرهم أنه لا يحتاج إلى فورمات أو صيانة دورية، ولن يصاب بمشاكل ويندوز. المشكلة تكمن عندما يسألونني عن برامجهم المفضلة “والمقرصنة” التي لن تعمل على أنظمة التشغيل الأخرى، عندما أقول: هناك دائماً بدائل قد تكون أفضل مما تستخدمون حالياً، أجدهم غير راغبين في تعلم أي شيء جديد، ولسان حالهم يقول: سنبقى على ما نحن عليه ولا نريد تعلم شيء جديد.

إذاً فلتعش الثغرات وانعدام الأمن وكل مخترق يمارس عمله بإخلاص وإتقان!!

نقطة أخيرة: في السنوات الماضية لم أكن أستخدم نسخة أصلية من ويندوز، لأنني لم أكن مهتماً بقضايا حفظ الحقوق، ثم ازداد الوعي لدي في هذا الجانب وبدأت في إيجاد بدائل مجانية أو حرة للبرامج التجارية، ثم جائت الفرصة واشتريت نسخة أصلية من ويندوز تكلف المئات من الدراهم.

العجب كل العجب أن يأتي من يسرق نسخة من ويندوز وأوفيس ليدافع عن مايكروسوفت !

نسخ البرامج ما هو إلا سرقة لجهود الآخرين، فكيف أسرق شخصاً وأدافع عنه في نفس الوقت؟!

كتب الأصل:

عبدالله المهيري (سردال)

13 / 1 / 1427



ودمتم

التوقيع

selvister متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-10-2006, 09:55   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
Temon
عضو مميز
 
الصورة الرمزية Temon
 

 

 
إحصائية العضو









Temon غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
Temon is on a distinguished road

 

 

مشاركة: مستقبل لينكس والبرمجيات الحرة (مجموعة مقالات للثقافة لزيادة الثقافة)

we arppricate you info, n looking fwd to share more n more about opensource applications

التوقيع


You will never walk aLone
Temon غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 00:05


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99