علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ وغفرتُ للدنيا .. وسامحتُ البشر
*** ***
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليكِ لعله ما زال يحرق بالأسى أعماقي
*** ***
أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننا غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني ما زلتُ بالعهد المقدسِ .. مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا
علمتني الأشواقَ منذ لقائنا فرأيـتُ فـي عينيـكِ أحـلامَ العُمـر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ .. لعله مـا زال يؤنسنـي بأيـامِ السهـر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما مضت السنينُ أراهُ دوماً .. يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي يومـاً ودعـتُ المتاعـبَ والسفـر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئـةٍ وغفـرتُ للدنيـا .. وسامحـتُ البشـر
*** ***
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها وعرفـتُ كيـف تهزنـي أشواقـي
كم داعبت عينايَ كـل دقيقـةٍ أطيـاف عمـرٍ باسـمِ الإشـراقِ
كم شدني شـوق إليـكِ لعلـه مـا زال يحـرق بالأسـى أعماقـي
*** ***
أو نلتقي بعد الوفاءِ .. كأننـا غربـاءُ لـم نحفـظ عهـوداً بيننـا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني ما زلتُ بالعهد المقـدسِ .. مؤمنـا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري أن الذي يهواكِ في الدنيـا .. أنـا
توتا يــــــــــا توتا
جميله كما فاروق جويده
سأهديك هذه الخاطره المنسابه من نفس المعني السابق
سأ كتب هجركِ قصه ...
واسقي حروفها حبي ...
ليبقا العشق ما يبقا ...
ويبقا الشعر لي وصلي ,, مع طيفُكي سراء ...
أناشدكم .. اناشدكم ...
إذا موته ...
ان تحكولها القصه ...
لأحياء بِضع لحظاتاً ...
عندما تسمع القصه ...
ويحي الشعر لي دماً ...
فهو يكتبها رغم الهجر بالسلوي ...
فبحبها احببت الهجر الذي ينوا ...
أنضمُها عند الطيف بالبسمه ...
أقبلها في الشعر بالكلمه ...