العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى المرأة والأسرة والمجتمع
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 17-09-2006, 17:30   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها



أسئلة الأبناء الجنسية تختلف باختلاف المرحلة فهناك مراحل تكثر فيها الاسئلة وهناك مراحل يدخل فيها الحرج ولا يبوح بها الطفل او حتى الراشد عن السؤال .والآن إليكم بعض التفاصيل الخاصة بكل مرحلة على حدة:


أولاً: الفترة من 3 - 6 سنوات :
تتركز الأسئلة في هذه الفترة حول الحمل والولادة ، والفارق بين الجنسين.
ونجد ان الطفل لا يجد حرجا في سؤال امه او ابيه في هذه المرحلة نسبة لان وعيه غير كافي لتحديد الامور التي يدخل فيها الخجل . فتكون اسئلته مباشرة فعندنا نحن في السودان او حتى في الشرق الاوسط كمجتمع يغلب عليه الطابع الديني دائما ما تكون اجوبتنا خاطئه منها من يقول ( عيب ياولد ما تسأل سؤال زي دة تاني ) ومنها من يزجر بشكل اكبر ويقول ( اوع اسمعك تتكلم كدة تاني انت فاهم ولة لا ) .. حقيقة ردود تجلب معها وللاسف مشاكل اكبر منها المشاكل الجنسية عند اغلب الناس والذين يدخلون في عقد نفسية ناتجة عن هذه الردود ويفهم الطفل منها ان هذه الاسئلة اصلا عيب من العيوب وللاسف الشديد وهكذا يضمرها لابناءه هو ايضا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما الحل احبتي العشاق
نعود احبتي للفترة ما بين سن 3 - 6 سنوات :

1- تساؤلات حول الحمل والولادة:
وهنا يمكن ببساطة شديدة شرح مراحل تطور النطفة ، والعلقة ، المضغة عن طريق الكتب أو شرائط الفيديو. ويكون السؤال المتوقع من الطفل في خلال هذه الشروحات هو:
الطفل: من أين جاءت البذرة التي تنبت في رحم الأم ؟
هنا لا داعي إطلاقًا لا للكذب أو للإحراج فعلى المربي أن يجيب ببساطة وبكل صدق وبطريقة يمكنه توصيل المعلومة بها بكل سلاسة وباللهجة الدارجية ،
المربي: الأب لديه جزء معين يعطيه للأم ، والله بقدرته يحمي هذا الجزء ، وينفخ فيه الروح ، ويعطيه القدرة على النمو فيكبر ويكبر حتى ينمو الطفل ، ثم يولد.
الطفل: كيف يعطي الأب إلى الأم هذا الجزء؟
المربي: الله يُعلّم كل أب طريقة فعل ذلك.... وتكون هذه الاجابة نسبة لان عمر الطفل مابين 3 - 6 سنوات لا يدرك الامر جيدا ولكنها تمهيد له ولمرحلة قادمة ..

2- تساؤلات حول الفارق بين الجنسين
يتبلور إدراك الفارق بين الجنسين بداية من سن الثانية والنصف ، وهنا يجدر الذكر أيضًا ضرورة إفهام الأبناء أن قضية وجود جنسين هي قضية اختلاف نوعي يعطي لكل من الجنسين دوره المتميز المكمل لدور الآخر، فلا بد أن تدرك الابنة أنها لا تملك شيئًا أقل من الولد ، ولكن الأعضاء المختلفة التي تملكها بداخل جسدها وهي الرحم ، ولا بد من الحديث هنا بنبرة الاعتزاز بهذا الفارق ، فهي إن شاء الله ستكون أمًّا تحمل وتلد، وتصبح الجنة تحت أقدامها وهو ما ليس بمقدور الولد ، ومن ناحية أخرى لا بد من تربية الابنة منذ الصغر (بدءاً من 7 سنوات) على إشعارها بأن جسدها شيء خاص بها غالٍ ، لا تفرط فيه ، فلا تسمح لأي أحد أن يختلس النظرات إليه ولا أن يلامسها. ويمكننا جلب الالعاب التي تبرز شخصية البنت والتي نبرز شخصية الولد لتعريفهم بالفارق بينهم واخبارهم بان الله خلق كل واحد منهم لمهمة معينة .

ثانيًا: الفترة من 6 سنوات - إلى المراهقة:
في هذه المرحلة يبدأ الولد مرحلة الوصول إلى النضج الجنسي والنفسي ، وتهدأ حياته الانفعالية ، وتتزن وتنمو مشاعر هادئة كالرغبة في تحصيل المعلومات وتنمية المهارات المدرسية ، وهي "مرحلة الكمون" بلغة علماء النفس.. فنرى كيف أن تساؤلاته تطورت وفقًا لنموه العقلي واتساع خبرته، وأصبحت أكثر دقة، وقد يعتقد البعض أنه لا يجهل شيئًا بسبب غزو الفضائيات، والفيديو، والإنترنت.


الواقع أن الأبناء في مجتمعاتنا المشبعة بالمعطيات الجنسية التي تتساقط عليه من كل حدب وصوب، جهلاء جهلاً كاملاً بحقيقية قضية الجنس، فالمعلومات التي يتلقاها الأبناء على غزارتها الكمية، مجتزأة، مبعثرة، ناقصة، كما إنها تضفي على "الجنس" طابعًا دنيئًا من ناحية، وطابعًا عدوانيًّا يتداوله الأبناء على إنه "سلعة استهلاكية" مترفة معدَّة للأثرياء أو العصابات .


في نفس هذا الوقت نرى الفتى/ الفتاة يُظهر تحفظًا أكبر حيال الموضوع ؛ وذلك لعدة أسباب، أولها أن شخصيته بدأت في الاستقلال عن الأهل، كما أنه أصبح أكثر تحسسًا للموانع الاجتماعية، وسمت التكتم الذي يحيط بالعلاقة الحميمة. كما أنه في هذه الفترة يجد راحة أكبر في التحدث عن هذه الأمور الدقيقة مع أناس لا تجمعه بهم علاقة حميمة كالوالدين.

كما يجب ان لاننسى انها سن يدخل فيها الابناء الى عالم الدراسة فيجب علينا اعطاء المعلومة لهم موجزءة لانها فترة ظهور بعض العوارض الاولية للبلوغ .

الاستعداد لمرحلة المراهقة
بدءاً من سن العاشرة عند الابن ، الثامنة عند الابنة لابد من إعدادهم لتحولات المراهقة بشرح وافٍ. وتُقدّم هذه التحولات لهما على أنها ترقية ومسؤولية ، فقد تبدو بوادر المراهقة في سن مبكرة ، خاصة عند البنات ؛ لذا ينبغي أن نسلّح الأبناء بمعلومات كافية حولها كي يدخلوها بحد أدنى من القلق ، وبحد أقصى من الشوق والرغبة. أما إذا حرم/حرمت من هذه المعلومات ، فقد يصدم بالتحولات المباغتة التي تطرأ عليه ، وقد يتوهم عند حدوثها أن ما يحصل في جسده من تغييرات وما يرافقها من أحاسيس جديدة ، إنما هي ظواهر غير طبيعية أو أعراض مرضية.

ابنتك على أعتاب الأنوثة
بالنسبة للفتيات ولموضوع الحيض تبرز أهمية موقف الأمهات . إذ يجب عليهن أن يؤكدن على الناحية الإيجابية من بدء الحيض للفتيات ، وأن يتحاشين التلفظ بعبارات يصفنها بها على أنها "العبء الشهري النسائي الذي نعاني منه كلنا، يا ابنتي المسكينة!"، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن إعلام البنت عما ينتظرها من تحولات في أوان المراهقة يتأثر تأثرًا بالغًا بموقف الراشدين حولها من هذه التحولات ، فكثيرًا من النساء تنتابهن - حيال الحيض - مشاعر الخجل والدنس ، ويعتبرنه بمثابة علامة لعنة وُصِم بها الوضع الأنثوي ، فإذا كانت أم الفتاة تنتمي إلى هذا الاتجاه ، يكون من الصعب عليها أن تساعد ابنتها على الوقوف من أنوثتها موقف الاعتزاز والترحيب.


على الأم أن تشرع في تعليم إبنتها الجوانب المفيدة للحيض ، وكيف تتعامل معه .

وتتابعها عن كثب، وتجيبها على أسئلتها التي ترد على ذهنها بعد هذا الحوار بدون حرج وبصورة مفتوحة تمامًا، ولا تتحرج من أي معلومة أو تكذب ؛ لأن البنت إذا شعرت أن الأم لا تعطيها المعلومة كاملة فإنها ستبحث عنها وتصل إليها من مصدر آخر لا نعلمه ، وسيعطيها لها محملة بالأخطاء والعادات السيئة والضارة ، فنحن لن نستطيع وقتها أن نعلم ماذا سيقول لها هذا المصدر والذي غالبًا ما يكون هو زميلاتها. كما لا ننسى الاثر النفسي الذي نسببه للفتاة بعدم مواجهتها بالمعلومات بشكل صريح فقد يؤدي هذا الى ماهو اسواء في قادم حياتها . لهذا اتمنى من امهاتنا ان يتخلن عن الكثير من التعقيد للامور وان يعطين بناتهن المفيد وبدون حذف وخصوصا عند فتياتنا باقاليم السودان او حتى الدول الشرق الاوسط

ابنك والمراهقة
كذلك، ينبغي إعلام الصبي بعناية بكافة التغييرات التي سيشهدها جسده ، في الفترة المقبلة - بنفس نبرات الترحاب والتقبل ، ولا بد من إعلامه بأن السائل المنوي قد يُقذف في أثناء نومه ، وأن القذف الذي ترافقه لذة هو ظاهرة طبيعية ؛ لأنها دلالة على رجولته ، وإن الميل إلى الجنس الآخر شيء وارد وهذا كله يجب ان يخرج من الاب او الام في عدم وجود الاب فنحن تجد نساؤنا هم الاكثر توجيها للابن نعم لا اجد هنا مشكلة ولكن الاولى ان يقدم الاب النصح هو ولا يتركه للام وهذا نجده في الدول العربية ودول الشرق الاوسط واضح ان الاب هو الموجه اما في السودان فكثير من الاسر في هذه المواضيع يتم التوجيه فيها من خلال الام والقليل من الاولاد يوجههم اباهم . يجب معالجة هذه المشكلة.

أصعب الأسئلة
مع عتبات البلوغ يتم التطرق إلى موضوع شائع في تلك المرحلة وهو الزواج والجماع ولكن السؤال الصعب هو: كيف يتم شرح عملية الجماع في هذه السن؟
هناك مثال ورد في كتاب "كيف نواجه أسئلة أولادنا عن الجنس"، وهو شرح والد لابنه الذي يبلغ من العمر 11 سنة ، لوجاهته رأينا الاستشهاد به حيث رسم الأب فيما كان يشرح مثلَّثين ، رأس أحدهما متجهًا نحو قاعدة الآخر، وقال بالإجمال : فكأن هذا المثلث (الذي قاعدته لأعلى ورأسه لأسفل) هو الخصيتان والقضيب لدى الصبي، وكأن ذاك المثلث (الذي قاعدته لأسفل ورأسه لأعلى) هو المبيضان والرحم، عند البنت‼

ثم تابع الأب ، الخصيتان هما الغدتان الموجودتان داخل الكيسين ، إنهما سوف تنضجان عندما تصبح أنت رجلاً وسوف تنتجان سائلاً ، كما تنتج الغدد اللعابية اللعاب في الفم ، والغدد الدمّعيه ، الدموع في العينين.. إنما الأمر هنا أهم بكثير من القدرة على البكاء أو البصق ؛ إذ إن تلك الغدد تنتج بذار حياة ، السائل الذي سوف يجري من القضيب عندما تصبح كبيرًا ، هذا السائل سيخولك لاحقًا أن تصبح أبًا.


أما البنت الصغيرة ، فستتحول لتصبح امرأة ، وعندما تصبح زوجة ، فإن بذار الأب الذي أودع فيها سوف ينبت على مهل ويكبر ، إلى أن يتمكن الطفل من العيش وحده . إذ ذاك يخرج من الرحم . هذا ما يسمّونه الوضع. في غضون ذلك كان القلم قد تابع مسيرة رأس المثلث الأول ليرسم في الثاني طفلاً صغيرًا جدًّا.
أليس هكذا يا بني الأمر يستحق أن يتحمل المرء بعض المضايقات ، كأن يضطر إلى الحلاقة كل يوم! ذلك أن الشعر يكون قد نبت في ذقنك آنذاك ! ولكن لا يزال أمامنا متسع كافٍ من الوقت لنفكر بإهدائك آلة حلاقة كهربائية.
باعتقادي هذه وسيلة جيدة لشخص واعي جدا يمكن تتبع مثل هذه الوسائل

ثالثا ً: التربية الجنسية *من يقوم بها؟؟
هناك فكرة شائعة، ألا وهي أن الأب هو المحاور الطبيعي للولد في موضوع الجنس، وأن الأم - بالمقابل - هي المحاورة الطبيعية لابنتها في هذا الميدان؛ ولكن حتى يكون تناولنا للأمور تناولا واقعياً لابد من الاعتراف بأن هناك غياب معنوي للأب عن عالم الإبن نجده شائعًا في مجتمعنا السوداني لا بسبب انشغال الآباء وحسب ، بل بسبب اعتقادهم أن أمور الأبناء - والبيت بشكل عام - شأن أنثوي بحت يتركونه للأم ، فيما ينصرفون هم إلى الأعمال والعلاقات الخارجية ، وإلى تحصيل المال لإنفاقه على الأسرة. لكن يؤكد علم النفس المعاصر على أهمية مشاركة الأب في تنشئة وتربية الأبناء بشكل فاعل لأن ذلك يساهم في اكتمال النمو النفسي لهم سواء كان الأبناء فتيان أو فتيات وذلك على صعيد " التربية الجنسية" أو على الصعيد العام وقد طرقت جزء من هذا الموضوع .


باختصار إن إعداد الفتى إلى تحولات المراهقة العتيدة ، الأفضل أن يختص به الأب الذي من جنسه ، وذلك لأن الموضوع هنا يعني الفتى بصورة شخصية مباشرة ؛ مما يضفي على الحديث طابعًا حميمًا جدًّا ، مما يساعد على نمو الرجولة لدى الصبي ، وحديث الأم إلى ابنتها يقربهما من بعض ويساعد على نمو الأنوثة لدى البنت.


ولكن إذا وجد أحد الوالدين أنه غير قادر على خوض الموضوع بشكل سليم مع الفتى ، فالأفضل أن يترك هذا الإعلام للوالد الآخر إذا كان هذا - من جهته - يقف من الجنس موقفًا أكثر موضوعية وصفاء ، أو إذا كانت علاقته بالابن المعنيّ أقل توترًا واضطرابًا وهذه مشكلة اخرى يمكننا التحدث عنها لا حقا
عموما نحن لا نحب ان ياخذ الفتى معلوماته الجنسية من العوام او من الاصدقاء في الطريق لاننا ليس متاكدين هل هذه المعلومات سليمة ام خطاء مكتملة ام ناقصة . وقد يتعلم الاولاد ماهو بذئ من زملاء السؤ الذين معلوماتهم تاتي من مصادر غير موثوق بها ولها مأرب آخر
اما الفتيات في بلادنا نجد ان الامهات الاكثر حزرا وايصالا للمعلومات على حسب المرحلة التي تقتضيه الضرورة .

وشكرا

للدراسة بقية




التعديل الأخير تم بواسطة : طائر مهاجر بتاريخ 17-09-2006 الساعة 18:30.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 19:45   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
النوراني
عضو فعال
 
إحصائية العضو








النوراني غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
النوراني is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

عزيزي طائر مهاجر.. تحية واحتراماً

أشكرك على الموضوع الأروع من رائع.. حول أسئلة الأطفال المحرجة للوالدة أو الوالد.. والتي دائماً يجاوب الوالدان بـ "عيب ما تسأل كدا" أو الصياح في الطفل.. أو الإجابة عن السؤال بالكذب.. وقليلون هم يتعاملون حول هذه الأسئلة بالطرق الصحيحة..

أشكرك طائر مهاجر ودائماً مواضيعك جميلة وشيقة

سُئل أحد المشايخ على أن الأطفال يسألون أسئلة محرجة للغاية.. فأجاب الشيخ قائلاً... إليك نص السؤال والجواب:

السـؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لي أخت في العاشرة من عمرها، سألت أمي سؤالا محرجاً، وهو: لماذا لا تنجب المرأة غير المتزوجة؟ وما الذي يجعل المتزوجة فقط هي التي تحمل وتلد؟ لماذا يجب أن يكون هناك رجل وامرأة؟ فاحتارت أمي ووعدتها بالإجابة لاحقاً، فجاءت أمي تطلب مشورتي، وأنا بدوري أنقلها إليكم؛ لأنكم خير من يقوم بذلك.. فكيف نجيب عليها بالضبط؟ وجزيتم خيراً.


الجـواب:

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
إلى الأخت السائلة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إنّ الأطفال في هذا السن الحرج يبدأون بمحاولة التعرف على بعض المصطلحات الغريبة، ومن ثم يبدأون بطرح بعض الأسئلة المحرجة، ولاسيما إذا أحسَّ الطفل أن هذه الأشياء تفتح له باباً إلى عالم لم يكن يعلم عنه شيئاً من ذي قبل-وهذا السؤال الذي طرحته أختك على أمك من هذا القبيل-، ومن شدة الحرج الذي يقع فيه الآباء والأمهات يحدث عندهم ردة فعل تتفاوت من إنسان لآخر، فأحياناً يلجأ الأب أو الأم إلى الإجابات الكاذبة؛ لكي ينهي هذا الموقف الذي تعرض له، وهذه الإجابات الكاذبة في العادة لا تقنع الطفل، مما تجعله يبحث عن الحقيقة بأي شكل كان، مما يجر الطفل أن يكون فريسة للوقوع مع رفقة سيئة يجد عندهم إجابات لكثير من تساؤلاته التي تدور في رأسه، ولا يجد لها إجابة صادقة مقنعة عند أهله، وهذا له من السلبيات الشيء الكثير ما لا يخفى على أحد.
وفريق آخر من الآباء والأمهات يلجأ إلى نهر الطفل ومحاولة صرفه، على ألا يسأل مثل هذه الأسئلة مرة أخرى، فيتظاهر الطفل بالتغافل عن ذلك، وهو في حقيقة الأمر قد صمَّم وعزم وعقد النية على بذل ما في وسعه حتى يتعرف على هذا الشيء الممنوع والمحجوب عنه، وهذه طبيعة البشر الفضولية وحب الاستطلاع، وقد قيل: "الممنوع مرغوب" ومن السلبيات المترتبة على ذلك شعور الطفل بالنقص والإهانة، وهذا بدوره يدفع الطفل لسلوك أفعال غير سوية.
والحل الأمثل لمثل هذه الحالات أن يجاب على الطفل عن هذه الأسئلة بأسلوب مبسط مهذب بعيد عن اللف والدوران، فمثلاً للإجابة على مثل هذا السؤال المطروح أن تقول أمك لأختك: يا بنيتي: المرأة بمفردها لا تستطيع أن تنجب أطفالاً، فلا بد من رجل تتزوجه حتى تستطيع أن تنجب أطفالاً؛ لأن الله هو الذي أمر بذلك، ولا بد لنا أن نطيع الله، فمثلاً -ولله المثل الأعلى- والدك قال لك: لا تفعلي كذا، أو لا تستطيعي أن تحملي هذا الشيء بمفردك، أو غير ذلك، فلا بد وأن تسمعي كلام والدك؛ فالمولى – جل وعلا- أمر الرجال أن يتزوجوا النساء حتى ينجبن أطفالاً صغاراً، ويجب علينا أن نسمع كلام الله، وأن الذي لا يتزوج لا يستطيع أن ينجب أولاداً؛ لأن هذا كله من الله، والله هو القادر على ذلك وحده، فلا بد للمرأة حتى تنجب أولاداً أن تتزوج برجل، أما المرأة التي لم تتزوج فلا تستطيع أن تنجب أطفالاً، وهكذا؛ بذلك تكون أمك قد أجابت أختك بأسلوب مبسط ومهذب، ونجت من الكذب أو أن تنهرها، وبذلك تقتنع أختك بالجواب، وهذا له الآثار الطيبة في مستقبل الناشئة.
هذا والله أعلم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

أو الاطلاع على الرابط التالي

النوراني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2006, 20:00   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

انت الاروع اخي النوراني والروعة في ما اضفت واشكرك على الاضافة

ولي عودة


طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-09-2006, 16:50   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية عاشقة السودان
 

 

 
إحصائية العضو









عاشقة السودان متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشقة السودان is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

شكرا فعلا معلومات مفيدة وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

التوقيع

عاشقة السودان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2006, 18:34   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

التطور الجنسي عند الأطفال
د. سها شحادة

نبذة عن المقال: هذه المقالة تحاول تفسير اهتمام الطفل بجنسه، وتعرض الاضطرابات التي يمكن أن يواجهها الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة


التفاصيل
التطور الجنسي عند الأطفال


كنا نعتقد أن الجنسانية (Sexuality) مرتبطة فقط بسن البلوغ (وأحيانا المراهقة) وأنها مبنية على الحياة الجنسية والنضوج الجنسي؛ فالمجتمع والدين يعطيان شرعية للحياة الجنسية لدى البالغين، والحياة الجنسية عند الأطفال غير موجودة وليست لها شرعية. في الغرب كان فرويد (Freud) أول من تكلم عن الجنسانية في مراحل الطفولة.



التكلم عن الحياة الجنسية لدى الطفل لا يعني فقط الحديث عن أعضائه التناسلية بل هو حديث عن جسمه بشكل عام، عن الأحاسيس التي يشعر بها في أجزاء مختلفة من جسمه، عن طريقة تعايشه مع هويته الجنسية، عن تماثله ( (Identification Processمع أبيه أو أمه، عن إهتماماته في أسئلة تتعلق بالتربية الجنسية. مشاهدة الأطفال في حياتهم اليومية تبين بأن لدى الأطفال اهتمامات جنسية (لعبة الدكتور، مشاهدة أجسام بعضهم البعض، لعبة بابا وماما). غالبا ما ننسى أن الجنسانية جزء طبيعي ومهم في تطور الطفل، فمعرفة التطور الجنسي والمشاكل التي يمكن أن نواجهها هي أساسية، وفقط من خلال هذه المعرفة يستطيع الأهل والاختصاصيون تفهم الاضطرابات المتعلقة بالتطور الجنسي. مع أن هناك حالات تتطلب تدخل أخصائي أو طبيب نفساني، فإنِ كثير من المشاكل تعالج بنجاح من قبل طبيب عام للأطفال وأهم من ذلك هو أن التشخيص أو التعرف على هذه المشاكل في وقت سريع ومناسب يمنع تطور إضطرابات جنسية صعبة العلاج .

في مجتمعنا، يكون التثقيف الجنسي نادرا (أو غير موجود). في المناهج المدرسية هناك حديث عن أمور متعلقة بالتربية الجنسية، لكن حسب طريقة التعليم (وحسب المعلم) لا تصل الرسالة بوضوح أو بشكل كامل إلى الأطفال.


التطور الجنسي الطبيعي
■ الجوانب الجسدية

مع أن الجنس الجيني محدد عند الإخصاب ، لا يبدأ التفريق بين الجنسين قبل الأسبوع السادس أو السابع من الحمل. حيث تتطور غدد تناسلية غير متميزة undifferentiated gonads) ) في نفس الوقت عند الذكور والإناث تتكون الخصيتان في الأسبوع السادس، والمبايض في الأسبوع الثاني عشر.

في الشهر الثالث والرابع من الحمل إذا كان الجنس الجيني للجنين "ذكر"، تبدأ الخصيتان بإفراز هرمونات ذكرية،androgen, antimullerian hormon التي تطور الأعضاء الذكرية والتي تمنع تكون الأعضاء الأنثوية. عدم إفراز هذه الهرمونات الذكرية تؤدي إلى تطور الغدد التناسلية بالاتجاه الأنثوي، مهما كان الجنس الجيني لدى الجنين. لاحقا، فإن هذه الإفرازات تؤدي إلى أعضاء تناسلية خارجية متميزة. عند الولادة، فسيولوجية الإثارة والقدرة على تصرفات جنسية مختلفة تكون موجودة بشكل عام (نعرف مثلا أن المولود الذكر لديه انتصاب وان المولودة الأنثى لديها تزليق مهبلي vaginal lubrification)).

لا تحدث تغيرات جسدية في التطور الجنسي خلال مرحلة الطفولة المبكرة عند الإناث والذكور فإفرازات الهرمونات محدودة ولا يكون هناك نمو كبير بالغدد التناسلية حتى سن المراهقة. مقارنة مع التغيرات الجسدية التي تحصل خلال الطفولة، التغيرات التي تحصل خلال المراهقة كبيرة جدا.



■ الجوانب الاجتماعية والنفسية:

ليست الهوية الجنسية لدى الطفل فقط نتيجة "عملية جينات" عند الطفل، لكنها أيضا نتيجة تفاعلاته مع أهله الذين يساهمون بتشكيل الهوية الجنسية (gender identity) لدى طفلهم: هذه الهوية موجودة في تاريخ العلاقة بين الأهل والطفل. خلال الحمل يكون لدى الأهل تصورات fantasies)) عن جنس الجنين، و عند الولادة (أو على ultra sound (يكتشف الأهل الجنس الحقيقي للطفل، و يمكن أحيانا أن يخيب أملهم عند اكتشاف الجنس الحقيقي ولا يستطيعون التغلب على مشاعرهم بالإحباط والغضب. ردة الفعل هذه تعرض إمكانية التطور السلس لهوية الطفل الجنسية للخطر. وبالتالي فان تطور الشعور بالذات كذكر أو أنثى يبدأ مبكرا في الحياة.

بعد الولادة، طريقة تحدث الوالدين للطفل أو طريقة تصرفاتهم اليومية معه (حمله، اللعب معه، طريقة التكلم معه...) تعزز التصرفات الذكرية أو الانثوية مبكرا في الحياة. فيما بعد يلعب الأبوين ثم العائلة ثم المجتمع دورا في تطور التماثل مع الأهل من نفس الجنس: سيتصرف الأولاد طبقا لما هو متوقع منهم في المجتمع والبنات يتصرفن كما هو أيضا متوقع منهن.

تطور الطفل مرتبط بالمراحل الجنسية المختلفة التي وصفها فرويد: مع أن جنسانية الطفل مختلفة بطبيعتها من جنسانية البالغ فهما متتابعتان: الجنسانية عند البالغين هي نتيجة قصة طويلة بدأت منذ الطفولة.

لقد وصف فرويد المراحل المختلفة التي يمر بها الطفل:

- المرحلة الفمية: هي أول مرحلة جنسية نفسية. أهم وأنشط جزء من جسم الرضيع هو فمه. يشعر الطفل بأن الارضاع بالثدي أو تغذيته بصورة جيدة هو نموذج الإشباع النهائي. عندما يجوع يشتد التوتر وعندما يأكل هناك تحرير لللذة. فالمتعة مرتبطة أولا بوظيفة الأكل ثم يصبح المص نفسه متعة (أمثلة حول مص الأصبع). سيقل الإهتمام المرتبط بالفم عندما يبدأ الطفل باكتشاف أجزاء أخرى من جسمه.

- المرحلة الشرجية: سيتركز اهتمام الطفل على جزء جديد من جسمه وهي المنطقة الشرجية. هذا الجزء من الطفل سيكون ايضا مصدر اهتمام للاهل الذين يريدون ان تعليمه النظافة. يكتشف الطفل لذة السيطرة على مسراته ويكتشف أيضا القوة التي يملكها امام امه. فنجد الاهتمام بالبراز، القلق المتعلق به ( فالبراز جزء من جسمه )، الفخر عندما يهديه الى امه، مقاومته عندما يريد ان يظهر استقلاليته...

- المرحلة القضيبية: تصبح الاعضاء التناسلية المنطقة البرقية ((erotogenic zone. والظاهرة الأساسية هي الاستنماء عند الاطفال.

عقدة اوديب: انجذاب نحو الاهل من الجنس الاخر والشعور بالذنب جراء ذلك. ويحل هذا الصراع بتماثل كل طفل مع الأهل من جنسه. see also castration .anxiety

- مرحلة الكمون: تمتد الى مرحلة ما قبل المراهقة وهي مرحلة يتم خلالها عمليات الكبت للغرائز الجنسية وتوجيهها نحو وظائف اجتماعية خارجية.

- البلوغ:

الاضطرابات النفسية : " "psychopathologyعند البالغين مرتبطة بهذه المراحل.

(see fixations at different stages). المرور بطريقة سلسة عبر هذه المراحل تلعب دورا مهما في عملية separation/individuation ، التماثل...

■ التصرفات الجنسية الطبيعية لدى الأطفال:

الاستمناء هي ظاهره طبيعية والأكثر انتشارا في التطور الجنسي لدى الأطفال ونراها عند الأطفال الذين لا يبلغ عمرهم عدة أشهر. خلال أول سنتين من حياته يتعرف الطفل على جسده وأجزاء جسمه المختلفة، عملية الاستمناء تكون مرتبطة بفضوله لاكتشاف جسمه. تتحول بعد التكرار والإعادة إلى تجارب موجهة لأنه يكتشف أنها تجلب له المتعة. مع أن الاستمناء عارضة منتشرة وطبيعية عند الأطفال، كثيرا من الأهل لديهم رد فعل سلبي لهذا التصرف ويعاقبون أطفالهم (تهديد بقطع القضيب، حرق الأعضاء التناسلية...) مما سيؤدي إلى شعور بالذنب خاصة خلال المراهقة (حيث يمكن أن يشعر المراهق بشك حول رجولته). ليس هناك تبرير بأن الاستمناء مؤذي بل بالعكس، يصفه الكثير با نه نشاط مهم ومفيد لحياة جنسية هنية.

بالنسبة للتفاعلات الجنسية بين الأطفال، العمر الذي يدرك فيه الطفل بأن التصرفات الجنسية تتطلب أكثر من شخص ليس واضحا بالطبع. للمواقف وللقيم الثقافية لها تأثير كبير على تفهمنا لهذه المسألة. مع ذلك ، غالبا ما نلاحظ أن الأطفال فضوليون بشأن أجسامهم وأجسام غيرهم، وإذا أعطوا الفرصة سوف ينخرطوا باستكشاف جنسي مع أطفال آخرين. يزيد هذا التصرف عندما لا توجد تربية جنسية كافية.



■ سلوك (تصرف) جنسي طبيعي مقابل سلوك غير طبيعي:

بالنسبة للاستمناء مثلا السؤال الإكلينيكي الأساسي ليس سؤال عن لماذا هناك استمناء ولكن أين وكم مدته. بوضوح نعتبر الاستمناء مرضي عندما يصل لدرجة أنه يمنع الطفل بالقيام نشاطات أخرى مختلفة في حياته اليومية او يؤدي إلى أذى جسدي... حينئذ تقييم دقيق لأسباب هذا التصرف ضروري.

المهنيون متفقون أن انسب طريقة للمعاملة مع الاستمناء هو تعليم الطفل أين ومتى يستطيع أن يمارس هذا النشاط . أحيانا يكون الاستمناء مرضي. يلعب الطفل بأعضائه الجنسية بطريقة قسرية وتكون الأسباب عديدة: أطفال يعانون من حرمان وإهمال، يهرب حينذاك الطفل إلى نفسه (مثل الحركات المتكررةstereotyped movements عند الأطفال الذين لا يتلقوا عناية), قلق ( الاستمناء وسيلة لتخفيف التوتر لكنه لا يعالج المشكلة لآن المشاكل التي يواجهونها في حياتهم العاطفية شديدة)، غالبا ما ترافق هذه التصرفات سلوكيات أخرى، فنراهم منغلقين على أنفسهم، لا يستطيعون أشغال أنفسهم بنشاطات أخرى. يؤدي هذا التصرف إلى منع وعقاب من قبل الأهل، فتزيد الحاجة لهذا النوع من الاستمناء.

الحدود بين الحالة الطبيعية والحالة المرضية ليست دائما واضحة، لكن هناك بعض التصرفات التي عليها أن تلفت انتباه المهني:عندما تتدخل السلوكيات الجنسية مع النواحي الأخرى من حياة الطفل، عندما تكون المعرفة الجنسية لدى الطفل أكبر مما نتوقعه في عمره، عندما تحدث هذه التصرفات بأماكن عامة أو عندما تكون التصرفات محرجة أو مزعجة، وتؤدي إلى شكاوى من أطفال آخرين وبالغين، عندما تكون مرتبطة بمشاعر سلبية مثل الخوف، القلق، الذنب،الغضب، عندما تسبب أذى جسدي أو عاطفي لنفسه أو للاخرين...



■ التربية الجنسية:

تتضمن تبادل المواقف والقيم والاحاسيس حول كوننا ذكر او انثى كما انها تتضمن تعليم اجزاء ووظائف أجسامنا . على الاطفال ايضا أن يتعلموا المهارات التي ستسمح لهم بأخذ قرارات سليمة في مجال حياتهم الجنسية، وبتمييز وتجنب الحالات الخطرة او الاستغلالية.

التربية الجنسية تبدأ حقيقة مع ولادة الطفل وهي عملية مستمرة طول حياته . عندما يبدأ الرضيع بعرض تصرفات استكشافية، فإن ردات فعل الوالدين ترسل رسائل إجابية او سلبية للطفل عن الجنسانية . هذا الاتصال المبكر والغير كلامي يهيئ أساس تعليم المواقف والقيم الجنسية التي ستلعب دورا مهما في تصرفات الطفل لاحقا. الاهل هم المربون الجنسيون الاساسيون في حياة طفلهم خاصة في السنوات المبكرة حتى اذا لم يزود طفلهم بمعلومات مباشرة. كثير من الاهل يشعرون بالاحراج اذا تكلموا عن تلك الامور مع اطفالهم ولا يدخلون في كل جوانب الحياة الجنسية في حديثهم مع اطفالهم .

أهالي كثيرون (خاصة في مجتمعنا) يعتقدون ان هذه المعرفة مضرة للاطفال وانها ستحث الطفل الى المشاركة بعدد اكبر من النشاطات الجنسية، او يعتقدون ايضا ان الاطفال يعرفون كل شيء عن هذه الامور (يتعلمون في المدرسة)، فلماذا التكلم عن هذه الامور معهم؟

عندما لا يزود الاهل أبنائهم بمعلومات حول الحياة الجنسية، المرجح انهم يسمعون بعض هذه المعلومات من اخوتهم، اصدقائهم، المجلات والتلفزيونات. ولكن غالبا ما تكون هذه المعلومات خاطئة او غير دقيقة او مربكة واحيانا يمكن ان تكون مؤذية للصورة الذاتية لدى الطفل.

الأطفال الذين لا يسألون اسئلة لاهلهم حول هذه الامور_ كبت مشاعرهم واهتماتهم نتيجة مواقف اهلهم الذين يتجنبون التكلم عن هذه المواضيع ويعطون انطباع لاطفالهم ان الجنس قذر ومخجل.

كما أن علينا الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أهالي لا يحدثون أطفالهم عن تلك المواضيع ولكن يتعرف الطفل على الأمور الجنسية من خلال مشاهدة الممارسات الجنسية لدى الحيوانات أو من خلال عيشه في منزل مزدحم أو من خلال تواجده في غرفة نوم أهله... وفي هذه الحالات تكون المعلومات غير كاملة ويمكن أن ينظر إليها الطفل كأنها مخيفة أو مؤذية.



المشاكل الجنسية
■ المشاكل الجنسية الجسدية

- أول معلومة يتلقاها الوالدان عندما يولد طفل هي أنه ذكر أو أنثى. تكون هذه المعلومة أساس سلسلة من الأحداث والتصرفات خلال تطور الطفل التي ستؤثر على مدى فهمه لكونه ذكر أو أنثى. أحيانا لا يكون الجنس واضحا عند الولادة. فمن الممكن أن تحصل حوادث خلال مراحل نمو الجنين التي ستؤدي إلى شذوذ في الكروموزومات الجنسية ، في الغدد التناسلية الداخلية أو الخارجية .

- البلوغ المبكر أو المؤخر

■ اضطرابات في الهوية الجنسية ((gender identity disorder

معظم الأطفال يبرزون تصرفات التي تتناسب مع جنسهم خلال الطفولة المبكرة .من ناحية أخرى نجد عند بعض الأطفال تعارض بين جنسهم البيولوجي وهويتهم الجنسية . هؤلاء الأطفال يعبرون عن رغبة شديدة ( أو اعتقاد شديد ) بأنهم من الجنس الآخر ويشغلون أنفسهم بنشاطات متعلقة بالجنس الآخر ( هذا مختلف عن كون بعض الأطفال "حسن صبي " أو بنوتة ) عادة هذه التصرفات تقل مع العمر خاصة عند الأولاد ولكن هناك بعض الأطفال الذين سيبقون في هذه الحالة . غالبا ما ترافق هذه الاضطرابات مشاكل أخرى .

■ اللوطية

مع أننا لا نعتبر اللوطية اضطراب نفسي تبقى هذه الحالة موضوع قلق عند الأهل . هناك افتراضات مختلفة حول سبب اللوطية : أسباب بيولوجية ، تماثل مع الأهل من الجنس الآخر ولكن حتى الآن لايوجد سبب واضح .من الممكن أن تكون اللوطية خلال المراهقة جزء من بحث المراهق عن هويته وتكون حين ذاك مؤقتة .

■ التصرفات الجنسية الزائدة والتصرفات العنيفة

مع أن معظم الأطفال يظهرون اهتمام وفضول حول الأمور التي تتعلق بالجنس خلال تطورهم، بعض الأطفال يظهرون اهتماما أكبر من المتوقع من عمرهم: استمناء مكرر أمام الآخرين، تفاعلات جنسية عنيفة مع أطفال آخرين، عدم التجاوب مع الأهل عندما يحاولون وضع حدود، تدخل مع نشاطات الحياة اليومية...

غالبا ما نعتبر هذا التصرف علامة لحصول اعتداء جنسي على الطفل وحقا، عديد من التصرفات الجنسية تحصل بشكل أكبر عند الأطفال الذين اعتدى عليهم جنسيا مقارنة مع أطفال لا يعتدى عليهم. ولكن كثير من الأطفال الذين اعتدى عليهم لم يظهروا هذه التصرفات. في جميع الأحوال، هذا التصرف إشارة بأن لدى الطفل مشكلة وعلينا أن نفهم سبب هذا التصرف.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2006, 01:33   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
ابوشراء
عضو فعال
 
إحصائية العضو








ابوشراء غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ابوشراء is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

بارك الله لك و فيك اخي طائر مهجر و نفع الله بك و بما اغدقت مت معلومات حول هذا الموضوع... اقترح ان نبحث في تراث العرب و المسلمين- ان وجد - و الله يوفقكم... افيدونا افادكم الله الاخوة المشاركين و اتحفونا... و شكرا طائر مهاجر مجددا... نفعك الله و نفع بك ابويك... و لله درهما...
ابوشراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2006, 20:19   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
الصريح
عضو مُحترف
 
الصورة الرمزية الصريح
 

 

 
إحصائية العضو









الصريح غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
الصريح is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

شكرا لك اخي علي هذه المعلومات المفيدة التي سوف تكون لنا خير دليل مع ابناءنا

التوقيع

الصريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2007, 14:37   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: اسئلة الاطفال الجنسية وكيفية الرد عليها

عاشقة .. العزيز ابو شراء .. والغالي الصريح
مشكورين
واتمنى العودة بالافيد
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 18:36   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو