|
فضل خلق النبي (ص) منذ بدء الخليقة
بسم الله الذي بنعمته تم خلق البشر كلهم منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا ، والحمد لله نحمده ونستغفره ونستهديه على كل نعمه علينا الظاهرة والباطنة والحسية والمعنوية ، والصلاة والسلام على محبوب الله الأوحد وعرش أستوائه الأمجد أمين الله على أسراره الوجودية ومالك مفاتيح سطواته الجبروتية سيدنا ونبينا ومعلمنا وشفيعنا وقدوتنا ومربينا ( سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) .
منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها وحمل الانسان الأمانة التي ابت أن تحملها مخلوقات الله وحملها الانسان أنه كان ظلوماً جهولة . خلق الله بيده المنزهة ذات صفيه آدم أبي بشر من صلال .
وقال سيدنا محمد ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) : ( لما أقترف آدم الخطئية قال: يارب بحق محمد لما غفرت لي ، قال : وكيف عرفت محمد ؟ قال لانك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي ورأيت على قوائم العرش مكتوب لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلى أحب الخلق إليك , قال : صدقت يا آدم ولولا محمد ما خلقتك ) أي والله صدقت يا رسول الله وانت فوق ذلك مضمر بين طيات العز والتكريم ومغيب في مقامات التفرد والتمكين فما وصفت نفسك إلا بالقدر الذي تعقله إدراكاتنا وتسعه أفهامنا وانت القائل ( أمرت أن اخاطب الناس على قدر عقولهم ) ولولا هذا لافصحت عن خبايا المخزون ولاأعربت عن بهار خصائص فضلك المكنون فانت المعنى الشامل لحقائق الوجود والنور المكون لكنه كل موجود من عجزت الأرواح عن مقاربة حقيقته الروحانية ( صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله آجمعين ) .
| التوقيع |
|
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد * * * وينكر الفم طعم الماء من سقم |
التعديل الأخير تم بواسطة : Zumrawi بتاريخ 20-05-2004 الساعة 19:22.
|