العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > المنتدى الأدبي
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-09-2006, 23:50   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
الحكيم
عضو متواصل
 
الصورة الرمزية الحكيم
 

 

 
إحصائية العضو








الحكيم غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الحكيم is on a distinguished road

 

 

أبحث عن صديقٌ لي قبل فوات الأوان

كعادتي دائماً آخذ كرسياً من البيت وأضعه أمام منزلي , أحدقُ في المارةِ , كان طريق الحافلة أمام بيتنا , كان قد خابرني بالهاتف صديق , وأخبرني أنه آتٍ , كنت أرغب بأن أذهب إلى ألنادي الرياضي لمتابعة إحدى المباريات , لا كن هذا الأخير لم يكن يحب الرياضة كثيراً , فكنت أفكر , كيف أتملص منه .
توقفت أحدى الحافلات المارةُ أمامي , فنزل منها مجموعة من الناس , ثم تحركت الحافلة مخلفة ورائها غيمة من الغبار , كان من بين الذين وطأة أقدامهم الأرض , شخص غريب لم أره من قبل , أخذ يبحث ويسأل على طول الطريق , فناديت عليه : ( هاي أنت ... عن ماذا تبحث ؟ أراك حائراً , فهل أساعدك ؟ ) , لم يعرني أنتباهه , كأن شيئ ثمين ضاع منه .
أنا : يا هذا حدثني , ربما ساعدتك ؟
نظر إلي لبرهة ثم عاد ليبحث . أخذني الفضول , فقد كانت عيناه غارقة في حيرة باكية , فزادني ذلك إصراراً على معرفة ماذا يريد .
أنا : أعلم انه لا يحق لي أن أسأل , ولا كن أحبُ أن أمد يد المساعدة وأخرجكَ من حيرتك هذهِ .
توقف ونظرَ إلي مباشرة .
هو : هل أنت متأكد من ذلك ؟ هل تستطيع أن تجد لي ما أضعته ؟
أحاول أن أجيب .
هو : لا تقاطعني , هل تريد حقاً أن ترشدني وأن تزيل حيرتي ؟
أوميء برأسي إجاباً .
هو : أنه الفضول البشري .
أنا : ( لعلي أجعل من مهمتك سهلة . ) قلتها بكل ثقة .
هو : أن كان ولا بد فيجب أن تسمع قصتي وإلا فتركني أذهب في حال سبيلي .
أظن أن المسألة زادتني حيرة .
أنا : نعم لما لا ما الذي يضير في ذلك , لا كن ألآ تكون القصة طويلة , إتفقنا ؟
هو : إذاً خذنا إلى مكان نجلس فيه .
ذهبنا بجوار منزلي حيث أحضرت كرسياً آخر وجلسنا , أخذ نفساً عميقاً ....
هو : آآآه .....
أنا : أرى أن المسالة عميقة جداً "
نظر ألي وتبسم وهز رأسه ونظر إلى السماء كأنه يسألها المساعدة .
هو : هل لديك أصدقاء , أعني أصدقاء مقربين إلى نفسك ؟
أنا : نعم هناك من هم أكثر من أخوةٍ لي .
هو : جيد . أضنكم تخبرون بعضكم البعض الأسرار ؟
أنا : بكل تأكيد , نحن لا نخفي شيء عن بعضنا البعض .
هو : وتتبادلون الزيارات ؟
أنا : لا أخفيك خبرأً , مشاغل الدنيا والعمل ... والمنزل , تأخذني عن أصدقائي في بعض الأحيان وبالأخص عن أعز أصدقائي , أعلم أن هذا ليس عذراً ... لا كن ما دخل هذا بقصتك . قد إكتفيت من الأسئلة , حان دورك قد حيرتني... هيا .
هو : إليك القصة وإياك أن تقاطعني حتى إن رأيتني أتمزق فلا تلملم أشلائي , وأن رأتني أحترق فلا تطفأ أحشائي , فيا ليت عذابي يكون لي مغفرة :
{ نحن مجموعة من الأصدقاء منذ الصغر , تعلم كيف هي الطفولة , لعب ولهو طوال اليوم معاً , يا لها من أيام , أيام الطفولة ... ( يبتسم ).... كان هناك هو , طفل , بيننا علاقة وثيقة َنَمت مع الأيام , كان إذا حصل أحدنا على مصروف زائد إقتسمناه معاً .... ً ( ينظر إلى كفيه )... كان حاد الذكاء , وكنا في تحدي طوال فترة الدراسة , لا كن هو كان سريع البديهة , وشديد الملاحظة , حينما كانت تفوت علينا التفاصيل الصغيرة كان صائدها , كنا متسرعين , وكان هو الحليم , أن أستعصت علينا مسألة كُنا أليه نلجأ , عندما نحزن هو أول المواسين , عندما نفرح هو أول المهنئين , كنت أشعر بالغيرة منه لأنه يحصل على الإهتمام , كان يجيد قيادة الحديث في مجالسنا دائماً , ليس عنوة , كانت لديه أفكار تزرع فينا الشغف والتحدي , ما أخطأ يومأً في حق أحد قط , كنا نقسو علية , نغيب عنه , فيبحث عنا ولا ييأس حتى تعود المياه إلى مجاريها .....}
طأطئ برأسه إلى الأرض , نظرت إلى عينيه فإذا هي سوداء مظلمة كأنها غاصت ببحر الألم . ثم يعود بنا فيقول :
{... تهب رياح السنين , وتطير بنا من سنة إلى أخرى , ونكبر وتكبر معنا أحلامنا , ما زلنا معاً من شدٍ وجذب , وما زالت صداقتنا , حتى أننا كنا نعرف على أي جنب يحب أن ينام أحدُنا , كنا نحكي له همومنا , أحلامنا , قصص حُبنا وكيف يؤرقنا , كان دائماً يجد الحلول وإلا يقول لنا ( تلك مرحلة , سوف نتجاوزها معاً ) , رغم ذلك لم نسمع أنه تألم , لم يشتكي , كان يعطي وما أخذ منا شيء .
تدور الأيام , وتدور الدوائر , شق طريقه باحثاً عن العلم والمعرفة خارج الوطن , لم تكُف رسائله تأتي ألينا , وأنا أن أستطعت أن أغصب على نفسي ببعض كُليمات أنثرها على ورق , ثم عقدت العزم على شق طريقي بكل ما أوتيتُ من قوة , أرحل إلى قطر آخر , أتممت فيها دراستي وحصلت على أعلى الدرجات . في تلك الفترة أنقطعت الأخبار بيني وبين صديقي تماماً , أتممت مهمتي , وحققت أمنيتي , وعدت إلى دياري أحمل راية النصر , أخبرتني والدتي أن صديقي كان دائم السؤال عني , لم أعر الأمر إهتماماً , وما فتأت أحلامي تتحقق واحدة تلو الأخرى , وبعد فترة من الزمن تحرك الفضول بداخلي , وبدأت أشعر بالوحدة , فذهبت أبحث عنه , توجهت إلى منزله , فطرقت الباب ففتح لي هو , فطارت ملامح وجهه فرحاً وأخذني بالأحضان , وغمرني بالأسئلة عن رحلتي عن أنجازاتي , وأخذت أنا بسرد روائع الملاحم ووصف الغنائم , كان سعيداً كأنه منطربٌ بشعر ألقيه , ولما أنتهيت سألته عن ماذا جنا هو , فبتسم في حزن وقال : ( لم تسعفني الأقدار , فلم أتمم دراستي , لا كن هذا مشروع مؤجل , فلا تأخذ بالاً لذلك ) ومع حديثنا الذي طال الكلام فيه عن رحلتي , طرأت فكرة في رأسي . وأشرت عليه بأن ألقي عليه هو وصديق آخر بعض الدروس في مجال خبرتي , فوافق من دون تردد , ووعدته أن يصبح متمكناً .
كنت أنا تحصلت على وظيفة مرموقة , وهو كان يعمل عاملاً في أحد المصانع , ورغم ذلك , نظم وقته ووضع لنفسه جدولاً وقسمه ما بين العمل والحصة التي ألقيها عليه , فما تخلف يوماً , ولا كن مع طول الأيام بدأت أنشغل عنه لنفس الأسباب التي ذكرتها أنت سابقاً , أحياناً العمل , أحياناً مع عائلتي , أحياناً في مقهى الأنترنت , بطريقة أو أخرى يذهب وقتي , ويجلس هو ينتظرني على أمل أن آتي , فيلتمس لي العذر , تباعدت أوقات الحصص , ثم انقطعت . ثم ركزت على عملي , وكنا لا نلتقي ألا نادراً , وفي أحد الأيام , ذهبت أليه على أن نخرج معاً في تلك الليلة , فأخذته معي بالسيارة , فمررنا على أحدى مقاهي الأنترنت , وسلمنا على الأصدقاء فاستأذنته , بأن أتصفح الأنترنت لمدة نصف ساعة , ودخلت إلى عالم أحلامي ومر الوقت سريعاً , وتفاجأت , قد مر على دخولي حوالي الساعة والنصف , عدت إلى الجميع في الخارج , فلم أجده , سألت عنه , قالوا لي أنه ذهب إلى السيارة منذ ساعة , وقفت معهم بعض الوقت , ثم عزمنا الرحيل , دخلنا السيارة ونحن في مزحٍ وضحك , كان هو ينام على المقعد الخلفي , قام ولم ينطق بحرف , جعلنا نهمزه ونلمزه , فكفهر وجهه , وكنا نحن ما زلنا في ضحك ومزاح , فطلب بهدوء أخذه إلى المنزل , نزل الجميع , وبقينا أنا وإياه , ثم ألتفتُ أليه أسأله ماذا به , فكان كالبركان , أنفجر في وجهي , وعنفني على تركه بالخارج لينام بالسيارة , وأن وعودي له كانت دائماً واهية , وأنني لا أحترم الصداقة ألتي تجمعنا و...و...و... وعدد مساوئي , كنت أستمع أليه كاتماً غضبي , بأن كيف سمح لنفسه أن يخاطبني بهذا الشكل , وعندما وصلنا شكرني على سوء معاملتي , ونزل .
.. ( نظر إلي , ثم عاد إلى الخلف وأسند ظهره على المقعد وأبتسم ) .... العجيب في ذلك أنني لم أحاسب نفسي على ذلك , بل كنت أقول لنفسي كيف سمح لنفسه أن يتجرأ علي هكذا , وأنا الذي وعدته بالكثير .... ( يضحك في هدوء ) .... وبعد أسبوع ذهبت أليه , فأخذ هو يتأسف ويعتذر , ويبرر غضبه علي , فأرضى ذلك غروري , وصفح كبريائي عنه , عُدنا كأيام الطفولة , أنا أجافيه , وهو يحاول دائماً أن يعيد المياه إلى مجاريها } .
أحضرت الشاي , وأخذنا نرتشفه في هدوء , عدت إلى ذكرياتي مع صديقي , أتذكر ما جرى بيننا من أحداث , طوال مدة صداقتنا , قاطعني من يجلس معي وأخذ بيد عقلي وسحبني إلى بحره من جديد .... { كان القدر أن أعمل في أحدى الشركات الكبرى بمدينة بعيدة , فرحلت إلى تلك المدينة , وركزت على عملي , فزاد دخلي , وهجرت عالم العلاقات الإجتماعية , وأحسست بالغرور يحكمني , فتكبرت , وأشار علي أحدهم بأن نترك العمل في هذه الشركة , ونعمل لصالحنا , نعم لما لا , أستوقدنا شمعة على أمل أن تصبح ناراً , فكانت الأقدار , خسرنا ما كسبناه كله , وعدة إلى نقطة البداية , كمن سحبوه من قدمه عنوة إلى مكان لا يحبه , عدة إلى مدينتي أرفع هذه المرة راية الهزيمة , كان هو أول المستقبلين والمواسين والمشجعين , وقال لي : ( تلك مرحلة وسوف نتجاوزها معاً ) ... كنت بأشد الحاجة إليه , ولم يخيب ضني أبدا , وعدة أشق طريقي , وعملت ساعات طويلة , وبعد مدة أنقطعَت عني أخبار رفيقي , فأحسست بأنني وحيد , فذهبت أقتفي أثره .... ( وضع رأسه على ذراعيه ) ..... تفاجأت ..... بخبر أنه أُخذ إلى المستشفى , ذهبت على الفور أزوره , دخلت عليه ففرح كطفل أهدوه لعبة , ولم يترك لي فرصة لأسأل عن حالته , أخذ يسألني عن عملي الجديد , وكيف تأقلمت مع العمل , فستوقفته أسئله عن صحته , فهون علي , أن المسألة بسيطه وأنها بضعُ أيام , وسوف يخرج , فضحكنا وحكينا وقصصنا قصصٍ , كان فرحاً جداً , وكنت أكثر , وكنت لا أريد الذهاب إلى البيت , فوعدته أن أعود غداً , وكنت واثقاً هذه المرة من وعدي , وذهبت إلى المكتبة , أبتعت بعض الكتب له , لتأنسه في المستشفى , وأخذت في تلك الليلة وعد صادقاً بيني وبين نفسي أن تكون هذه الصداقة قصة يحتذى بها , وأنبتُ نفسي بشدة على ما فعلت }
{ هكذا عزمت التغير , ونمت وحلمت بأنه يودعني , كنت أركض ورائه وهو يبتعد بسرعة , فصحوت فجأة على صوت هاتفي .........}
توقف , نظرت أليه لأعرف السبب , كان في حالة يرثى لها وأخذ ....... يبكي بكاءً , بكاءَ ثكلا , وقال { نعم قد مات ...}. وأجهش في البكاء , فقَبضت يدٌ على صدري , وأختنق حلقي بغصة , وحاولت كبت مشاعري , ولكن العين خانت , وسكبت مشاعري دمعاً , وأشحت بوجهي الدامع بعيداً , كانت الصدور في شهيق وزفير شديد , تبخرت زينة الدنيا وفرحها , فكانت فضاء أسود لف الرؤوس , وأخذنا موج الحزن المتدفق , فأرهق الصدور. ثم هدأت النفوس , واستجمع أنفاسه , واسترسل وعينه تذرف دمعاً : { كانت الصدمة ... لم أعرف ما الذي حصل , عادت بي الذكريات من جديد , البداية , بداية صداقتنا , وكان شريط طويل , تصلبت فيه , شلت حركتي , فقدت الأحساس بما حولي , وجائني صوت أمي لينتشلني من حالة الذهول , فارتديت ملابسي على عجل , فذهبت كالأعمى يتحسس الطريق بحثاً عن صديقي , أخذوه برداء أبيض , وصلينا عليه , وأنزلوه المثوى الأخير , قعدت أمام قبره مدة طويلة أنظر , كنت أتمنى أن يصحوا فآخذ بيده ونذهب , إلى بعيد , لا أعلم إلى أين , كنت أريده أن يصحوا , بدون جدوى , سحبت نفسي وحبستها عدة أيام في الغرفة , كنت أراه كما أراه الآن أمامي يقول ( تلك مرحلة سوف نجتازها معاً ) .... } وفجأة وقف وصرخ : { لماذا فعلت بي هذا ...} ثم جلس { نعم تركني , ورحل حتى كلمت آسف لم يسمعها مني , كيف أكفر عن أخطائي , لا فائدة كان مصابي جلل , لم أفهم الدرس ألا بعد فوات الأوان , تلك قصة صديق لي كنت أنشغل عنه لنفس الأسباب التي ذكرتها أنت , أنا الآن أبحث عن صديق لي علي أجده قبل فوات الأوان , فهل تعرفه؟ }
أنا : كان يسكن هنا .
هو : لا بأس , ربما أجده في مكان آخر .
أنا : لما لا نصبح أصدقاء , ربما نكون ....
فجأة جاء صوتٌ أعرفه , كان صدقي أنا , فسلمت عليه بحرارة , فندهش وقال :
صديقي : ماذا هناك ؟. كأنني قد سافرت منذ مدة طويلة .
أنا : لا عليك , لماذا لا نتعاهد على ألا يفرقنا شيء أبداً , وأن نكون سنداً لبعضنا , وأن ....وأن ... وأن نكون صدقين من جديد ؟
صديقي : لا أعرف ماذا أصابك ؟" لكن لا بأس , أعاهدك على ذلك .
انا : أعُرفك على .....
لم أجد ذلك الشخص خلفي "
أنا : أين ذهب ؟
صديقي : هل تعني ذلك الذي كان يقف بجانبك ؟
أنا : نعم
صديقي : أنه على آخر الشارع . هل تراه ؟
إلتفت إلى حيث أشار ورفعت يدي وحاولت مناداته ولا كنه أختفى مع أول حافلة مرت , حتى أسمه لم أعرفه , شددت على يد صديقي , ونظرت إليه وابتسمت له , وأخذت عهداً مع نفسي ألا.......
الحكيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2006, 16:47   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
nahid
عضو يستحق الإشادة
 
الصورة الرمزية nahid
 

 

 
إحصائية العضو









nahid غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 402
nahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nicenahid is just really nice

 

 

مشاركة: أبحث عن صديقٌ لي قبل فوات الأوان

لا اعرف لماذا هزتني تلك الكلمات ربما انها جزء مني لي عوده

التوقيع

nahid غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-09-2006, 20:53   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
شايقية
عضو ذهبي
 
إحصائية العضو








شايقية غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
شايقية is on a distinguished road

 

 

Smile مشاركة: أبحث عن صديقٌ لي قبل فوات الأوان

فلنكن أصدقاء..
ويبقى الود بيننا دون إنتهاء..
ونسامح ونبتعد عن اليغضاء..
ونكون معا ولا يفرقنا إلأ الفناء ..

أستاذنا ورائعنا : الحكيم

قرأت كل حرف بكل مشاعري .. وشدتني الكلمات من كل جوارحي ..
وإمتلأت مقلتاي بالدموع دون إحساس .. فلقد تزلل وجداني بما خطته أناملك ...

فليك كل التحايا .. وزدنا إبداعا .. ودمت بخير


التوقيع

شايقية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 13:02


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103