|
سيدة الرداء الأحمر
سيدة الرداء الأحمر , طابني منك الجواب , كلام شاعر لا يعاب , كلام صِدقٍ لصديق , جواهر وعقيق , لا كن حزنك سال حبراً على ورق , اخذ مني النوم وترك لي الأرق .
ماذا أصاب سيد هذا القلم ؟ ما هذا الحزن ما هذا الألم ؟ منذ متى , الآن أم في ما مضى , أن كان مضى , فقد مضى , وأن ما زال قد قدره الله وقضى , أبتسمي وأقتسمي معي ألم والفرح , سأكون الصديق الحنون , من غير شرط ولا قانون . أكتب إليك وأقول :
ما بال العاشقين
يتوسدون الألم الدفين
أرباب القلم الباكي
ماذا جرى
عيون غرقى بالدموع ؟
ليلي السهر والشموع ؟
وهذا الضعف المُهين .
سيدة الرداء الأحمر
أزيحي أطياف الضجر
وبعثري ألوان الشجر
وأبحري مع الحالمين
واكشفي السر الدفين
أشرقي في المدى
وأبحري في السما
وغني في ليالي السامرين
طيري مع البلابل
واتركي الأصفاد والسلاسل
سوف نراك تضحكين
تلك العيون ما خلقت للبكاء
وما قدر على الروح البلاء
وألا تسلكي دروب التائهين .
سيدة الرداء الأحمر
ماذا تنظرين
قد أتيناك مُصافحين
|