العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العامة > منتدى الأخبار والقضايا الساخنة
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-09-2006, 15:33   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
tariqibrahem
عضو جديد
 
الصورة الرمزية tariqibrahem
 

 

 
إحصائية العضو









tariqibrahem غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
tariqibrahem is on a distinguished road

 

 

آخر الغصن - هزيمة الإرهابي حسن نصر الله

اذا كان مثل هذا المقال يقولة مسلم وعربي ومن بلاد كانت مهبط الوحي ومبعث الرسالة فماذا يقول اعدائنا عنا
وسوف تجدون في هذه المقالة اكبر تكسير لهمم المسلمين


مقال رأي للكاتب السعودي يوسف ناصر السويدان نشر في صحيفة السياسة الكويتية
{ يشار إلى أن المقال يعبر عن آراء كاتبه فقط }

من الواضح أن الإرهابي حسن نصر الله, في سعيه لإنقاذ رأسه والهروب من مواجهة المسؤولية الجنائية عما ألحقه بلبنان وشعبه من كوارث ومعاناة إنسانية بسبب مغامراته غير المحسوبة وسلوكه العدواني, لم يعد أمامه سوى البحث لنفسه ومعاونيه عن ممر آمن إلى الحدود السورية ومنها إلى مطار دمشق, لعل »أم قشعم« تلقي بهم إلى حيث أسيادهم المهزومين في طهران وقم, بعد أن جروا جميعهم مع نظام البعث السوري الويلات والمصائب على الشعب اللبناني المسالم, وورطوه في كارثة حروب الآخرين على أرضه التي سببت أفدح الأضرار والمآسي والخسائر المادية والبشرية للمواطنين اللبنانيين عامة وسكان الجنوب والضاحية والبقاع منهم خاصة, وهم الذين نصب حسن نصر الله وأعضاء حزبه الفاشي من أنفسهم أوصياء عليهم بالقوة. النتيجة القاسية حتى كتابة هذه السطور أكثر من ألف قتيل وآلاف الجرحى ومليون مشرد وحصار بري وجوي وبحري ودمار هائل لم يبق حجراً على حجر في البلد المنكوب, فأية حلوى مسمومة ولها طعم العلقم والمرارة تلك التي تباهى أعضاء »حزب الله« بتوزيعها في حارة حريك وبير العبد فور الإعلان عن ارتكابهم جريمة تجاوز الخط الأزرق وقتل واختطاف مواطنين إسرائيليين? وأي انتصار وهمي ومزعوم ولا وجود له إلا في العقول الفارغة وتلافيف عمائم التخلف والتطرف والإرهاب, هذا الذي لا يخجل حسن نصر الله من محاولة تسويقه وتوزيعه »هدايا« ملغومة ومعلبة بأشلاء الضحايا وخيوط الدماء النازفة من المدنيين الأبرياء في إسرائيل ولبنان? ومن الغباء التبجح والرغاء الإعلامي بأكذوبة النصر وصمود مقدمة حزب حسن نصر الله على تلال الجنوب, فيما تلال مؤخرته مكشوفة للريح في البقاع ومهبط للأباتشي وأحذية الجنود كما جرى ذلك في محيط مستشفى الحكمة في بعلبك. وتظل مشكلة ما يسمى بالشارع العربي تكمن في هيجان وانفلات العقل الجمعي وسعار العواطف العدوانية لدى الذين يستمتعون بالجري اللاهث خلف سراب الوهم الذي يروج له هذه الأيام أعوان وعملاء البعث السوري, وملالي طهران, في حديثهم الكاذب عن »انتصار حزب الله« وحسن نصر الله, وهو نمط من الدعاية المؤسسة على خداع الذات الذي درجت عليه أبواق الأنظمة الشمولية المستبدة, وألف غوغاء الشارع, في الماضي والحاضر, كثيراً من مظاهره وتعبيراته, فالهزيمة مجرد نكسة والنكسة »وكسة« وهم دائماً لا يخسرون الحرب, وإنما يخسرون معركة واحدة منها! أما الفضيحة الكبرى فحين تحدثوا عام 1967 عما أسموه فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها في حرب الأيام الستة, لأنها لم تتمكن في رأيهم من إسقاط الأنظمة التقدمية! ولهذا كانت هتافات الشارع آنذاك »حتسيبنا لمين ياريس« عشية مناورة عبدالناصر بالاستقالة لامتصاص غضب الجمهور المحبط!
وعلى الرغم من ركاكة وبؤس خطابهم ومنطقهم فإن التهريجيين القومجيين والإسلاميين يصرون على مواصلة حراثة البحر والنفخ الدعائي الكاذب حول »انتصار« حزب الله, فيما الحرب لم تنته فصولها الأخيرة بعد, والإسرائيليون مازالوا موجودين في جنوب لبنان, وهم كما يعلنون لن يغادروه قبل أن تغادره بقايا فلول إرهابيي حسن نصر الله وأسلحتهم وصواريخهم إلى شمالي نهر الليطاني, وتبسط الدولة اللبنانية سلطتها الشرعية على كامل أراضي لبنان بما في ذلك نشر جيشها في الجنوب بمساندة عسكرية دولية فاعلة, مما سيوفر للبنانيين والإسرائيليين معاً الأمن والسلام على طريق المستقبل الزاهر والعيش المشترك والعلاقات الطبيعية المتبادلة بين لبنان الجديد وإسرائيل.
لقد قضي الأمر, وأصبحت هزيمة حسن نصر الله وحزبه حقيقة واقعة وملموسة, ليس على الصعيد العسكري فحسب, وإنما أيضاً على صعد السياسة والفكر والأخلاق, فهذا الحزب لم يكن منذ البداية سوى مخلب ورأس حربة ومستوطنة إيرانية وبعثية سورية فوق الأراضي اللبنانية, وسيكتشف الذين ما زالوا يداهنون ويراهنون خطأ على إمكانية استئناف الحوار السياسي مع قيادة »حزب الله« أنهم قد أضاعوا في الماضي كثيراً من الوقت والجهد والدماء من دون أن يتمكنوا من ترويض الوحش, ولهذا فمن الضروري والمنطقي مع انتهاء الحرب أن يدفع »حزب الله« ثمن جرائمه وهزائمه, فلقد حان الوقت لنزع سلاحه وخلع مخالبه وأنيابه, وإلغاء دوره التخريبي نهائياً من الحياة السياسية اللبنانية.

التوقيع

tariqibrahem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 13:02


Powered by vBulletin® Version 3.6.8, Copyright ©2000 - 2008, Tranz By Almuhajir
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر الموقع
SudaBest.net SudaBest.net

Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0 RC5

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103