..أغمــضت عيني..على دمعة ساخنة..حاولت حبسها
لكنــــها..أبت إلا الرجوع..سالت دمعتي على خدي..
وضعت في دوامة تفكير عميق ..في حياتي البائسة..
فتحت عينـــي..كنت لا أستطيع الرؤيا بوضوح..
فما تزال آثـــار دمعتي على عيني..شطفتها حتى لا يشعر بها أحــــد..
فلقد إعتدت الإبتسامـــة..وأنا حزينة..نظرت إلى الساعة..فإذا هي تشير إلى الثالثة..
نهضت من سريري..ارتديت حذائي الوردي..
ومشيت خطوات ثقيلــــة..فتحت النافذه..فإذا بنفحات الهواء تلفح وجهي..وتداعب خصلات شعري..
ما أجمل..الطبيعة..سماء زرقـــاء..أشجار خضـــراء..
حانت مني إلتفاتة ..إلا منظر الغرفة..كانت فوضوية بعض الشئ.. ..
حاولت مرارا..أن أضع حدا..لفوضويتها..لكن..
من الصعب..أن تنظم الحياة من حولك..وتترك الفوضى في قلبك..
إتكأت على البــــاب..ورفعت رأسي نحو المنضدة.. ..واستقر نظري عليـــه..
حدقت عيناي..ورفعت حاجــــبي.. أخيرا..ابتسامة مشرقة..قبلته..واحتضنته..
وأنا أقول...أنت أنيسي..أنت رفيقي..
فتـــحتـــه..بكل شوق ولهفة..فكانت أول آيـــة..وقع نظري عليها(ألابذكر الله تطمئن القلوب)
....واطمئن قلبي............
