|
أدب الغرور
قد مررت على كتب الأدب البارحة , أنهل من سطورها أشهى الوجبات , وأطيب الفاكهة , فكانت أنهر لا تنضب , فهناك الغزل والوطني .... ألخ
ولا كن وجدت أن المدح والفخر والهجاء قل منشدوها , أعلم أنها غير مستحسنة , فهي تعتبر غرور وتكبر , ولا كن ما زالت من الأدب الذي يثير الحماس في النفس , فكان لي موقف مع صديق , فعقدنا التحدي على من هو أجدر بمدح نفسه فكانت مني هذه الكلمات :
أنا .... أن سألتم
فلا تسألوا النفسَ ؟
أنا ..... إن عن طريقي تهتم ...
فنظروا السماء والنجمَ
فأنا الراية
ولنفوسكم غاية
وللعقول هداية
ومنارة المرسى .
أنا ... فارس القلم
ورمز العلم
شديد البأسَ
سيدٌ في دين الله عابد
ولغيره جاحد
وفي الله لا أخشى
فلا تلوموني وصف نفسي
جاهل قد عاب بأسي
وعليه لن أأسى .
لا أمن على الله إسلامي , ولا كن شطحات أقلام , أعذروا قلمي , وأرجو أن تكون أضافه , وأتمنى أن تنال الإعجاب
|