ايها الآتي الينا
تغنيه جياد الريح في المرسى العتيق
نحن لا نملك شيئاً
كل ما نملكه انّا نغني الريح
أيها الطائر الذي ملاء حياتي نغماً وعشقاً ، ماذا دهاك ؟؟ أأعتزلت الغرام أم علاك اليأس ؟؟
إني أنتظرك كعادتي كل صباح خلف نافذتي الصغيرة المطلة على أمل الحياة ؟؟
لماذا لم تعد تأتي ؟ بعد أن أدمنت صوتك وقصصك !!!
أمات سيدك أم لم يعد يطعمك الحب ويسقيك الهوى ؟ قل لسيدك إني أتضور جوعاً وأكاد أموت عطشاً ؟
ما بال سيدك أصبح قاسياً عليك ؟؟ أونسي أنه إشتراك بثمن كبير وأنفق فيك كل جهده وتعبه ؟ ؟ لماذا يريد أن يضيع هذا الإستثمار الضخم ؟؟ أولم تعد تعني له شيئاً ؟ قل لي ما حال سيدك أهو حيُّ يرزق أم إنطوى مع ذاكرة الأيام ونسيه مجلس الحب الأبدي ؟؟
قل له أن هناك من يحتاجك لتشد على يده وتساعده .... قل له من سقيته الحب وتعود بريق عينيك لا يستطيع على وداع ذلك وذاك
فقد أدمنهم حتى النخاع ؟؟ رجاءً قل له إن الحب يظل يملاء أعشاش الطيور إلى الأبد فلا تأتي لتحطم هذة العادة ؟؟ما بالك لا تنطق أيها الطائر ؟ ألم يطعمك سيدك بعد ؟؟ من الواضح أنك تلفظ أنفاسك الأخيرة ؟؟؟وبعد معاناة من الجوع والعطش ...... مات طائر الحب الحزين وهو منتظرعطف سيده عليه
ولكن لا حياة لمن تنادي ....