العودة   منتديات عشاق السودان > المنتديات العلمية والتكنولوجية > منتدى العلوم العامة والتكنولوجيا
التسجيل مستضيف الصور التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 24-08-2006, 18:44   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

هندسة معمارية

لكل من يهمه الامر بعض المواصفات والمقاييس للمباني المعمارية علها تعود بالفائدة لطلاب المعمار والمطلعيين . وتعينهم في بحوثهم العلمية
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 18:45   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية

نبداء بخير المباني
المسجد:
تعريف المسجد:
هو المكان الذي تقام فيه الصلاة مهما كان هذا المكان بسيطا، وهو بمثابة المعبد في الإسلام.
لمحة عن المساجد:
عند بداية تأسيس الدولة الإسلامية بعد هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، كان أول ما أمر به بناء المسجد، وكان المسجد هو نقطة انطلاق أساسية للمدينة المنورة التي كانت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الرسول.
وبعد انتقال مقر الحكم إلى دمشق وبغداد وغيرهما من العواصم الإسلامية، كان أول ما بدئ به هو بناء المسجد نظرا لكونه نواة التخطيط في جميع العصور الإسلامية.
ومع زيادة رقعة الدولة الإسلامية، وامتداد مساحتها الجغرافية أخذ طراز عمارة المساجد في التنوع حسب البيئة التي يتم البناء فيها.
عناصر ومكونات المسجد:
المصلى: وهو القسم الرئيسي في المسجد، حيث تقام الصلاة وتلقى الخطب ويتم تبادل الأفكار فيه والتفكير في أمور المسلمين، والمصلى عادة ما يكون مستطيل الشكل، ضلعه الأطول في اتجاه القبلة، ويضم ضلع القبلة كل من المحراب والمنبر.
المنبر والمحراب: من أكثر العناصر جدلا بين المحلل والمحرم فمنبر الرسول كان ثلاث درجات يصعدها ليخطب في الناس، فهذان العنصران أقيما بأشكال مختلفة منها ما هو مقبول ومنها ما هو مبالغ فيه كثيرا، ويجب ألا يقطع المنبر صفوف الصلاة وهذا أمر ممكن أن يجعل المنبر منزلقا وبعدد من الدرجات يكفي لمشاهدة الخطيب من أطراف المصلى.أما المحراب فمساحته صغيرة بارزة في واجهة المسجد لاستيعاب الإمام، ولو لم يوجد محراب لاستأثر الإمام بمساحة صف كامل من المصلين.
المتوضأ: كان جزءا منفصلا عن المبنى،ثم أصبح الآن جزءا منه،ويفضل أن نصل إليه في خط سير غير معترض لخط سير الداخل إلى المسجد،ويجب أن يكون ذي مساحة مناسبة بأرضيات وحوائط قابلة للتنظيف اليومي،وذي تهوية جيدة مع الانتباه لاتجاه الحمامات بحيث لا تكون في اتجاه القبلة.
المئذنة: وهي السمة المميزة للمسجد في الشكل الخارجي ووظيفتها قديما النداء من أعلاها للصلاة.
النوافذ والفتحات: من الأفضل أن تكون أعلى من مستوى نظر المصلي لتجنب انشغاله بما يجري خارج المسجد.
مكان وضع الأحذية، وبعض الملحقات كالمكتبة ومنزل صغير لخادم المسجد، ووحدة صحية.
الاعتبارات التصميمية للمساجد:
يعتبر المسقط المستطيل من أفضل المساقط على وجه العموم، وهو الغالب على أكثر المساجد المبنية، ويلاحظ عموما أن الضلع الأطول للمسجد يكون موازيا لحائط القبلة، لما يعطيه من تأكيد لاتجاه القبلة.
يتم توجيه بيت الصلاة نحو القبلة، أو المسجد الحرام بمكة، أما باقي عناصره فيتم توجيهها حسب الغرض منها، بحيث لا تؤثر على كفاءة التصميم للمسجد، كما يجب الأخذ في الاعتبار التأكيد على اتجاه القبل باستخدام شتى الوسائل المعمارية، مع إخلاء حائط القبلة من أية فتحات في مستوى نظر المصلين.
يحتاج المصلي إلى مساحة صافية 1م2، على أساس أن المساحة اللازمة في حدود 0.8×1.2م تقريبا، وتختلف المساحة الكلية للمسجد حسب نوع الخدمة التي يقدمها، وبذلك تقدر بعدد المصلين، بالإضافة إلى مسطح الخدمات المطلوبة، مع العلم بأن المساحة المحددة لا تشمل الساحات الخارجية أو مواقف السيارات أو الملحقات غير التقليدية كبيوت الضيافة أو العيادات الطبية.
تختلف مساحة الخدمات حسب نوع المسجد، فالمسجد المحلي يحتاج المصلي فيه إلى مساحة خدمات بمقدار 1.2م2، أما المسجد الجامع يحتاج فيه المصلي إلى مساحة خدمات بمقدار 1.3-1.4م2.
يراعى في تصميم المنبر صغر الحجم، حتى لا يشغل حيزا كبيرا، ولا يؤدي إلى قطع الصفوف الأول للمصلين.
يراعى الحفاظ على طهارة المسجد في تصميم الميضأة ودورات المياه وتحديد مواقعها، ويتم حساب عدد 1 مرحاض و2 صنبور لكل 40 مصلي.
توفير عدد المداخل وأبواب المناسبة لمساحة المسجد، وأن تختار أماكنها حيث تيسر الدخول والخروج، ودون أن تؤدي إلى تخطي رقاب المصلين، وكذلك عزل مدخل النساء تماما عن مدخل الرجال.
يفضل استخدام أسلوب إنشائي يسمح بتغطية فراغ بيت الصلاة دون استخدام ركائز داخلية أو بأقل عدد منها.
يراعى عموما البساطة وتحقيق معنى الصفاء والهدوء والتجرد في التشكيل الداخلي للفراغات وكذا التشكيل الخارجي لمسجد، مع التأكيد على معاني العلو والرفعة والسيادة في التشكيل العام للمسجد.
دراسة الصوتيات في المسجد، والتعمق في تحليل اتجاهاتها وقوتها، حتى يشعر المصلي في أي ركن في المسجد بالراحة التامة ن الضوضاء، والسماع الكامل الواضح لعظات وصلوات الإمام.
يجب أن يكون المسجد مضاء في جميع أركانه بضوء يسمح لقارئ القرآن الجالس على الأرض بالرؤية الواضحة لما يقرأ، حيث تجنب الإضاءات الخافتة.
أما عن استخدام الزخارف داخل المسجد، فيجب عند استخدامها مراعاة المواد الأولي لها مثل الرخام والخزف المتميزة بقوة السطح والعمر الافتراضي الطويل مقارنة بالمواد الأخرى، كما أنها سهلة التنظيف.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 18:52   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية




المباني الرياضيةالملاعب الرياضية:
الأمور الواجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:
توجه محاور الملاعب إما نحو الشمال- الجنوب أو نحو الشرق-غرب, ولكن التوجيه الأمثل لمحور الملعب هو( شمال شرق) (جنوب غرب) لضمان أن تكون الشمس خلف المتفرجين.
يعطى ميل للأمكنة وقوفا وجلوسا حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن تعترضه صفوف المتفرجين, وبالتالي تعطى لمدرجات شكل القطع المكافئ لأنها تحقق أفضل شروط الرؤيا في الجوانب الأكثر طولا.
يجب بناء الإستاد ضمن طبيعة جذابة , وبالقرب من الشوارع الهامة ويؤمن لذلك ساحات لوقوف السيارات.
عرض الدرجات والمداخل يحسب على أساس التفريغ الكثيف والسريع للجمهور وفقا للقاعدة المتبعة لحساب عرض الدرجة:
عرض الدرجة = عدد الأمكنة
زمن التفريغ بالثواني *1.25

مقاييس ملاعب المشروع:


نوع اللعب الطول بالمتر العرض بالمتر أبعاد المرمى و الشبكة
كرة القدم90-105-120
50-70-90 اتساع المرمى 7.32م وارتفاعه 2.44م
الهوكي 91.4س0 54.85 اتساع المرمى 3.64 وارتفاعه2.13م
كرة اليد 100-105 55-65 اتساع المرمى 3م وارتفاعه 2م
كرة السلة 24-28 13-15 اللوحة1.8م*1.2م وارتفاع الحلقة 3.05م وقطرها45سم
كرة الطائرة 18.30 9.15 ارتفاع الشبكة 2.43م
الريشة الطائرة
(الفردي) 13.43 5.18 ارتفاع الشبكة عند القائم 1.55م
الريشة الطائرة(الزوجي) 13.43 6.10 وفي الوسط 1.53م
التنس(الفردي) 23.80 8.23 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
التنس(الزوجي) 23.80 1.53-11 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
تنس الطاولة 2.75 1.53 ارتفاع الشبكة 15م
كرة الماء 30 20 اتساع المرمى 3م:وارتفاعه0.9م (فوق سطح الماء)


مقاييس خاصة بملاعب التنس :
من أجل 4 لاعبين ................ 10.97* 32.77م
من أجل لاعبين.................... 8.23* 23.77م
المسافة الجانبية الإضافية< =........ 3.65م
المسافة الجانية الإضافية( للمباريات).. 4م
المسافة الجانبية في العمق........... 6.40م
المسافة بين ملعبين متجاورين...... 6م
ارتفاع الشبك في الوسط............ 0.91م
ارتفاع الشبك في النهايتين.......... 1.06م
ارتفاع الشبك المحيط بالملعب...... 4م
وهذا السياج يكون عادة من الشبك المعدني بسماكة 2.5سم وفراغات ذات قطر وسطي 4سم.
الإنارة الصناعية بارتفاع 10 م وعلى الجوانب.

المسابح المكشوفة:تعد العناصر المائية وخاصة المسابح من عناصر الجذب المهمة في النوادي الرياضية, فبالإضافة إلى كونها لها نشاط رياضي هام, فهي ذات منظر جمالي تعطي رواد النادي الشعور بالحيوية والحركة التي تكسر الملل والرتابة الناتجة عن جمود الأشياء الساكنة.
- مساحة المسبح:لا شك أن العامل الرئيسي في تحديد مساحة المسبح هو المساحة المتوفرة لدينا, ولكن بفرض توفير مساحة جيدة, فإن أقل مساحة سوف نحتاجها تكون وفقا لعاملين:
الأول: هو عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت.
الثاني: إذا كان هناك لوح غطس (لممارسة الغطس).
تحدد بعض المواصفات المقاييس أقل مساحة للمسبح نحتاجها في حالة عدم ممارسة الغطس ب 3.1 م² لكل شخص, بمعنى في حالة كون عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت 6 أشخاص فإن أقل مساحة للمسبح بحيث يكون استخدامه مريحا هي (3.1 * 6 ) أي 18.6م² , أما في حالة أن يكون هناك مكان للغطس فإن أقل قيمة لمساحة المسبح هي 3.1 م لكل شخص بالإضافة إلى 28 م² تخصص للمنطقة المحيطة بلوح الغطس , بمعنى أنه في حالة أن يستخدم المسبح 6 أشخاص في نفس الوقت فإن أقل مساحة للمسبح تكون (3.1 * 6) +28 أي 46.6 م².
- أقل عمق في المسبح :
عادة ما يقسم المسبح إلى منطقتين الأولى تكون ضحلة , ويتم الدخول للمسبح من خلالها, والثانية هي العميقة وتكون مخصصة للسباحة وبالطبع لا يوجد حد أعلى لعمق المسبح , ولكن يوجد حد أدنى لعمق المسبح في المنطقة الضحلة وهو 90 سم , وفي مسابح الأطفال من الممكن أن تكون قيم الحد الأدنى لعمق المسبح أقل من ذلك .
- ميول أرضية المسبح :
في أرضية المسبح التي تكون عمقها أقل من 1.5م² فإن الميول تكون غير حادة بحيث لا تتعدى 3.5م /3.7م طولي بمعنى 1سم/12سم .
أما في المنطقة التي يكون عمقها أكبر من 1.5م فإنه من الممكن استخدام ميول أكثر حدة وتصل إلى 3.5م / 1.2 م طولي بمعنى 1سم /4 سم.
- التجهيزات المختلفة للمسابح :
تهدف التجهيزات والمعدات المختلفة في المسبح إلى المحافظة على نظافة المسبح وتوفير بيئة صحية لمستخدميه, وتختلف هذه الأنظمة من حيث الأسلوب والفعالية وتتفق من حيث الهدف, ومن هذه الأنظمة يوجد نظامان هما الأكثر استعمالا:
الأول: نظام فيضان مياه المسبح إلى داخل قناة محيطة به.
الثاني: نظام المهارب السطحية (skimmer).
ففي النظام الأول يتم سحب المياه من المسبح من خلال 3 وسائل:
السحب من أسفل المسبح من خلال مصفاة واحدة أو اكثر.
السحب من مهرب القناة المحيطة بالمسبح.
خط المكنسة vacuum) ) وهو عبارة عن مهرب موجود في أعلى الحائط ومتصل بواسطة خرطوم عائم يوجد فيها مكنسة تتحرك على أرض المسبح أتوماتيكيا أو يدويا, وتقوم هذه المكنسة بمسح أرضية المسبح وسحب المياه والأوساخ الراقدة على أرضية المسبح.
أما في النظام الثاني ((skimmer فيتم سحب المياه عبر 3 خطوط:
خط سحب من أسفل المسبح عبر مصفاة أو أكثر.
خط سحب من أسفل المهارب السطحيةskimmer) ) الموزعة أعلى جدار المسبح والمجهزة بأبواب عائمة تسهل خروج الأوساخ الطافية على سطح مياه المسبح وتمنع دخولها مرة ثانية, ومزودة بسلال سهلة الفك والتنظيف ,ويحتاج المسبح كل 46.5 م² إلى جهاز skimmer واحد.
خط المكنسة vacuum) ) وله نفس الأسلوب كما في النظام الأول.

الصالة المغطاة:وهي تتكون من عدة عناصر وخدمات مختلفة تقوم بخدمة الجمهور واللاعبين والمشرفون والحكام وكبار الزوار والصحفيين .
أبعاد وشكل المدرج :
تتعلق الأبعاد بالسطوح اللازمة للألعاب . ويستعمل البعدين 20 × 40م من أجل الألعاب التالية والممارسة على مساحة مغطاة : ( كرة اليد ، التنس ، كرة السلة ، كرة الطائرة ، الكرة بالدراجة ، بولو بالدراجة ) . كما تكفي هذه المساحة من أجل الرياضات الأخرى التالية : ركوب الدراجات للمحترفين ، وللمباريات ( تنس الطاولة ، الملاكمة ، المصارعة ، المبارزة بالسيف ، الجودو ، رفع الأثقال ، وبعض ألعاب القوى : رمي الثقل ، الوثب العالي ، والطويل ، والوثب بالعصا ) . ورياضة الملاحة والرياضة البدنية .
ويتراوح الارتفاع الحر بين 7 و 15 م ويتوقف على حجم المدرج المغطى . ويبنى السقف عادة على شكل قبو يمتد باتجاه رمية الكرات . ويجب أن يكون الفراغ الداخلي دون أعمدة ويسمح بالرؤيا الجيدة .
الإضاءة الطبيعية والإضاءة الاصطناعية :
من أجل ألعاب الكرات يجب تأمين مرونة كبيرة في تحريك منابع الإنارة . وتنار أماكن المتفرجين بشدة أقل ، بحيث يمكن تمييزها ببساطة من الساحات ، وتؤمن إضاءة جيدة بشكل عام ( 150 – 200 لوكس ) من أجل الملاكمة ، والمصارعة ، والجمباز ، وتنس الطاولة ، والمبارزة بالسيف .. الخ . والإنارة عموما مباشرة .


شدة ضوئية متجانسة فوق الساحات وهناك إنارة إضافية مساعدة . إنارة غير مباشرة من الأعلى
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة جانبية عن طريق فتحات أسفل القبة
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة على شكل جمالون
إنارة حرارة قوية واحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الجانبية الساقطة . إنارة جانبية "جدران زجاجية "
نظر الرياضيين يقع على سطوح زجاجية كاشفة وهناك خطر الانبهار أثناء التمارين الرياضية في الاتجاه الطولي للمدرج . إنارة جبهية "جدران زجاجية "

تكييف الصالات : يحتاج الرياضيون إلى درجات حرارة مختلفة عن تلك التي للجمهور ، وبالتالي من الضروري فصل أنظمة التدفئة .
اقتصاديا : استخدام التدفئة بالهواء الساخن عن طريق فتحات واقعة تحت مدرجات الأمكنة وقوفا وجلوسا ، لكن هناك خطر تجمع الحرارة تحت السقف .
توزع مضخمات الصوت بشكل مدروس ، وتستعمل مواد عازلة للصوت .
الغرف الملحقة :
للرياضيين : تؤمن تجهيزات مكثفة ، ومفصولة وظيفيا ، ومدروسة نظريا وسماعيا للردهات وأماكن المتفرجين .
توزيع الغرف : مشاجب ، مغاسل ، أدشاش ، صالات التدليك ، وللانتظار ، وللخدمات الصحية ، والخدمات الطبية ، مهملات ، صالة للحكام ، صالة للمدربين ، وللمدعوين ، صالة للطعام ، صالة اجتماعات ، صالة تحضير ، كما هناك صالة استقبال ، وأخرى للتقديم ، ومركز شرطة ، وإطفاء . وخدمة المدرج المغطى ، وتغطية إذاعية وتلفزيونية وصحف .
يؤمن للمتفرجين : ردهات ، مشاجب ، مراحيض ، وأجهزة هاتف عامة ، ومكتب للبريد ، وصالة للبيع .
كرة الطاولة :
الطاولة أفقية ذات لون أخضر داكن مع حدود بيضاء .
ارتفاع الطاولة فوق مستوى الأرض......................... 76 سم .
سماكة لوحة الطاولة .........................أكبر أو يساوي 2.5 سم .
طول الشبك ...... 1.83 سم ، وارتفاع الشبك ............ 15.5 سم .
أبعاد باحة اللعب أكبر من أو تساوي 6 × 12 م ، وبارتفاع من 60- 65 سم يقف خلفها المتفرجون .
أبعاد الطاولات الصغيرة ............. 1.22 × 2.39 م .



البلياردو :الإضاءة : يفضل استعمال مصابيح صغيرة توزع النور كليا وبشكل متجانس على كامل سطح اللعبة . وترتفع المصابيح بشكل طبيعي فوق الطاولة ب 80 سم .
وتستعمل في النوادي المقاييس التالية :
أبعاد داخلية ( مساحة اللعب ) : 95 × 190 أو 100 × 200 سم .
الأبعاد الخارجية : 120 × 215 أو 125 × 225 .
المساحة المشغولة : 385 × 480 أو 390 × 490 .
الوزن بالكغ: 350 أو 450
الملاكمة : أبعاد الحلبة وفقا للتقديرات الدولية :
4.9 × 4.9 م إلى 6.1 × 6.1 م ، ويستعمل عادة 5.5 × 5.5 . ومن الشائع استعمال الحلبات المرتفعة التي تزيد فيها عرض الحلبة 1 م من كل جانب . أبعاد كلية مع الإضافة 7.5 × 7.5 م إلى 8 × 8 م .
سطح الأرض مرن قليلا ، والإضاءة تفضل من الأعلى عن تلك التي تأتي من النوافذ لتجنب الانبهار .
ألعاب القوى الثقيلة :
المصارعة : أبعاد حلبة المباريات 5 × 5 م وتصل إلى 8 × 8 م . الأرضية مكونة من بساط بسمك 10 سم وذو سطح طري .
رفع الأثقال : أبعاد الساحة 4 × 4 م ، ويفضل استعمال الخشب القاسي للسطح.
المسابح المغطاة :
الجدران : تغطى حتى ارتفاع أكبر من 2.25 م بمواد قابلة للغسل ، ومقاومة للصدمات ، وفوق هذا الارتفاع وفي السقف يستعمل الطلاء المسامي .
الأرضيات : تستعمل تغطيات لاصقة غير زالقة ، أو بلاطات غير مصقولة ، أو بلاطات محززة أو موزاييك من قطع صغيرة .
النوافذ : تستعمل الإضاءة الطبيعية المنتظمة ، ومن أجل تجنب تشكل مياه التكاثف يستعمل الزجاج المضاعف .
الأبواب : تفتح بكاملها نحو الخارج ، وحتى السطح الداخلي العاري للجدار . والمواد المستعملة لا بد أن تكون متينة وغير قابلة للتآكل .
الإضاءة : الأفقية منها محبذة .
تجديد الهواء في الساعة الواحدة :
في المسابح : 2-3 مرات ، وفي المشالح : 5 مرات ، وفي الأدواش : 8-10 مرات .
تجديد الماء : لحوض السباحين : مرة واحدة كل 7 ساعات ، ولحوض المبتدئين : مرة واحدة كل ساعتين .
الأحواض : عرض الأحواض : مضاعفات الطول 2.5 م .
طول الأحواض : 16 / 25 , 20 / , 33 / 50 مترا .
أبعاد اعتيادية :
مسابح صغيرة مغطاة 12.5 × 25 م . وأحيانا 20 م .
مسابح مغطاة عادية : 12.5 × 25 م .
مسابح كبيرة مغطاة : أ – بأطوال 1 33 و 50 م .
ب- تتألف من عدة أحواض بطول 25 م .
ج- تتألف من أحواض منفصلة للسباحين ،
والغطاسين ، والمبتدئين .
أبعاد أحواض تعليم السباحة 6 – 8 م × 12.5 أو 8 × 16.6 م .
ترتفع حواف الحوض 30 – 40 سم فوق الماء .
عمق الماء :
لغير السباحين : 0.9 – 1.25 م .
للسباحين : 1.25 – 3.5 م
حوض لتعليم السباحة : 0.8 – 1.25 م .
العمق الأصغر للسباحة : 90 سم .
مكان استناد الأقدام : 1.2 م أسفل سطح الماء وبعرض 15 سم .
الساونا :
الإنشاء : عادة من الدعامات أو الألواح الخشبية . ويجب تأمين عزل حراري جيد للجدران . كما يجب اختصار مساحة صالة الاستحمام قدر المستطاع أي أقل أو يساوي 16 متر مربع . وبارتفاع أقل من أو يساوي 2.5 م ، ويغطى الخشب بتكسية سوداء ، للتقليل من الإشعاع الحراري نحو السقف والجدران ، أو تبنى الجدران من الخشب الطري الضخم عدا المنطقة المحيطة بالموقد .
تبنى المدرجات من ألواح خشبية ، ويقع المدرج العلوي بمسافة تقارب 1 م تحت السقف ، وتبنى الأرضية من مادة غير زالقة ولا تستعمل القصبات الخشبية .

أنواع حمامات الساونا :
ساونا بالدخان – ساونا ذات احتراق كلي – ساونا ذات مدخنة .
الرطوبة النسبية : 5 % أو 10 % من أجل درجة حرارة 90 أو 80 درجة مئوية ، ويمكن أن تبلغ 100 – 120 درجة مع انخفاض متناسب في رطوبة الهواء ، بحيث يتبخر العرق مباشرة .

3-5-3: خدمات الملاعب:

يحتاج الملعب الرياضي إلى فراغات خدماتية مساعدة سواء للاعبين, الجمهور, الإدارة أو حتى ضيوف الشرف و الصحافيين, وهذه الفراغات هي:
أكشاك قطع التذاكر:تختلف مساحتها باختلاف العروض المقدمة ومع ذلك فإن أكشاك القطع هذه غالباً ما توضع في منطقة البهو من المبنى سواء الخارجي أو الداخلي ولمعظم أنواع الالعاب المقررة حيث يفترض أن تكون موضوعة بشكل يسهل على الزبائن الوصول إليها دون استفسار أو عرقلة.
ويفضل وجود حجرة واسعة كبيرة للحجز مباشرة خلف أكشاك قطع التذاكر لتخزين لوازم الحجز من بطاقات إضافية واحتياطية.. إلخ كما ينبغي تخصيص حجرة أخرى لخزائن النقود والمحاسبة والتي بدورها تضم غرفة لمدير المحاسبة بالإضافة إلى غرفة أخرى يجري تخصيصها لطبع الإعلانات ولوحات الاسعار.
التخزين :
ينبغي إنشاء مخزن عام للاستعمالات المختلفة وخاصة للمقاعد وحواملها، كما يجري تخصيص مكان لتخزين لوازم لعبة الهوكي من المضارب والألواح والزجاج... إلخ من تخزين لوازم الألعاب الأخرى مثل أرضيات لعبة السلة وألواح أهدافها .. الخ حيث يفضل في جميع هذه المناطق التي يتم تخزين لوازم الملاعب فيها أن تكون قريبة من سطح اللعب وذلك لتسهيل عملية إعادة استخدامها دون بذل جهد وإضاعة الوقت اللازم لذلك.
غرف تغيير الملابس وخزائنها:عند تصميم الملاعب المتخصصة بنمط معين من الألعاب كلعبة الهوكي أو كرة السلة يفضل إنشاء غرف لتغيير الملابس لكلا الفريقين على حدة، فمواصفات هذه الغرف تختلف حسب اختلاف نوع الغرف المستخدمة لها. هذا إذا كان الملعب مخصص فقط لهاتين اللعبتين، وبناء عليه فإن جميع المرافق الأخرى كالحمامات ودورات المياه وغرف التدريب وغرف المكاتب التابعة لها تكون مشتركة فيما بين الفريقين.
أما باقي الغرف الملحقة بغرف تغيير الملابس فيجري تخصيصها للفرث الزائرة حيث توضع هذه الغرف بمحاذاة الأخيرة، وتكون أصغر منها مساحة،في حين تجري إضاءة غرف أخرى ضم هذه المساحات للاستخدامات المتنوعة حيث يتم توزيعها بشكل مدروس عند وضع مخططات التصماميم الاولى للمبنى، إذ يمكن تخصيص بعضها للاستخدامات الفردية بينما تخصص الأخرى للاستخدامات الجماعية من قبل ( 4-6 ) أشخاص على الأكثر مع تأمين جميع المرافق الضرورية لذلك من حمامات ودورات مياه لكل منها، علماً بأن جميع هذه الغرف مع ملحقاتها يفضل أن تكون في نفس منسوب أرضية سطح الملعب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق مخارج تؤدي مباشرة إليها دون عرقلة. أما المداخل والمخارج المخصصة للعموم فيجري إقصاؤها بقدر الإمكان عن البهو المؤدي لغير تغيير ملابس اللاعبين المذكورة.
خدمات الصحافة والإعلام:توضع غرف الصحافة والإعلام مع غرف الطباعة والنشر، وغرف الحمامات ودورات المياه التابعة لها بمحاذاة منطقة المقاعد السفلى، حيث يفضل تزويدها بمقاعد وطاولات خاصة لتناول الوجبات القادمة مباشرة من المطبخ المركزي للمبنى، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الخدمات الضرورية الأخرى.
كما يتم تخصيص غرف أخرى لعمليات التصوير وتحميض الأفلام مع وجود غرف مظلمة لهذا الغرض حيث تخصص غرفة لرجال الأعمال وتكون مرتفعة عن منسوب أرضية الملعب في المنطقة الجانبية من ساحة اللعب وعلى نفس المنسوب أيضاً وذلك لمتابعة اللعب عن كثب. أما العاملون في حقل التليفزيون والإذاعة فيفضل وضع أجهزتهم في منطقة أعلى لمسح أكبر قطاع ممكن من ساحة الملعب والاعبين عل حد سواء.
المرافق الملحقة (مستودعات الباعة) :
يجب تخصيص مساحة إضافية لتحتوي جميع المرافق المخصصة للباعة مع أكشاكهم ومستودعاتهم لتقديم الأطعمة والتسالي المطلوبة في مثل هذه الملاعب، إذ ان أنواع الأطعمة المباعة فيها غالباً ما تكون مصنعة ومجففة لبيعها مباشرة للمستهلكين ودون وجود ضرورة لتحضيرها، وتضم جميع أنواع المشروبات الغازية والعادية والتسالي وبرامج الدعاية والبطاقات التذكارية، كما يمكن أن تضم هذه الأكشاك أو الحجرات أجهزة التبريد مع غرفها بالإضافة إلى غرفة مخصصة لمدير هذه المبيعات والتي تضم منطقة خاصة لمحاسبة الزبائن مع خزانة الأموال المجلوبة إليها، حيث يفضل في هذه المنطقة أن تكون ممكنة في حين يجري تخصيص مساحات واسعة وفي مناطق متنوعة حول ساحة اللعب وذلك للباعة المتجولين حيث يتم انتقاء مناطقهم بشكل يسهل الوصول إليها مباشرة من منطقة المقاعد دون مشقة.
غرف خزائن الموظفين ودورات المياه التابعة لها :
إن القائمين على إدارة الملاعب وتشغيلها لا بد لهم من وجود خزائن خاصة لايداع لوازمهم وحاجاتهم الضرورية فيها حيث إن مجموعات الموظفين المتنوعة والمتخصصة في مجالات العمل المختلفة تتطلب بالمقابل تخصيص أماكن لتقوم على خدمتهم، وبناء عليه فإنه من الواجب إنشاء دورات مياه وغرف خزائن للموظفين المختصين بصيانة المبنى العام والتنظيف والمطابخ. في حين يتم تخصيص مساحات أخرى للحراس والتأمين على حماية المبنى وذلك طبقاً لحجم الطاقم التوظفي المستخدم فيها من جهة وحجم المباني من جهة أخرى.
البث الإذاعي والتلفزيوني :تحتل المرافق المنشأة والمتخصصة في البث الإذاعي والتلفزيوني للألعاب القائمة أهمية بالغة نظرا لكونها الجزء الأساي المستخدم في مثل هذه الملاعب لنقل الأحداث الجارية فيها، وقد وجد العاملون في هذا الحقل صعوبة بالغة في تحديد عدد ونوعية وموقع وزاوية وضع الأجهزة الباثة المستخدمة في الملاعب وخصوصا عندما تعمل شبكة الإذاعة والتليفزيون معظم الوقت من خارج المبنى، أي عندما تتواجد القاطرات الحاملة للأجهزة الباثة خارج مبنى الالعاب، ومع ذلك فإنه يفضل من حيث المبدأ وضع الأسس والمعطيات عند دراسة الخطوط الاولى لتصميم البناء وذلك لتتلاقى مع ما تتطلبه هذه الأجهزة من أماكن مخصصة لوضعها سواء تلك الاماكن المتنقلة أو لتثباته المبنية خصيصا لهذا الغرض، ومثال ذلك الأرضيات المستخدمة لوضع أجهزة التصوير والبث مع تمديداتها الكهربائية من أسلاك وكابلات وغيرها. كما تحتل البرامج الرياضية الأولوية في البحث التليفزيوني عن غيرها من البرامج كالعروض المسرحية والبهلوانية وما شابه ذلك.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 18:58   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية


المباني الفنية
3-3-1: المسرح:
أنواع المسارح:
المسرح الإغريقي: أنشأ على أرض مائلة طبيعيا، ويعتبر جيد في الصوتيات والرؤية، كذلك بجانب بساطته في التنفيذ.
المسرح الروماني: أنشأ على أرض مسطحة تقريبا بشكل نصف دائرة على أساس مبنى قائم بنفسه له حوائطه الخارجية المميزة، وينقص هذا المسرح البساطة بالمقارنة بالمسرح الإغريقي.
المسرح المفتوح: ويتميز هذا المسرح بانفتاح خشبته على الجمهور دون جود أية حوائط أو حواجز بينهما، ومن مساوئ هذا النوع أن المتفرجين يجلسون بمواجهة بعض، ويشاهد الممثلين بخلفية من المتفرجين وبذلك يفسدوا العمل الدرامي المطلوب، وتستعمل هذه المسارح في الأعمال الدرامية والدفيليهات.
مسرح الألعاب الرياضية: وقد يسمى المسرح الدائري، ويعتبر أكثر الأشكال المفتوحة للمسرح.
المسرح المتغير: وقد يطلق عليه مسرح متعدد التشكيل، ويوصف هذا النوع من المسارح بأنه يجمع تشكيل جميع أساسيات المسارح المختلفة في مكان واحد. ويعتبر أكثر المسارح ديناميكية في التشكيل. يسمح تصميم هذا النوع بإنشاء خشبة مسرح متحركة لها طابع متغير يدار ميكانيكيا أو يدويا.
المسرح متعدد الأغراض: يعتبر ببساطة فراغ يستعمل لأغراض متعددة منها الغرض المسرحي، أو صالة محاضرات، أو صالة للألعاب الرياضية.
المعايير التصميمية للمسارح:
يتوقف تصميم المسارح على السعة المطلوبة للجمهور، ونوعية العروض، وبالتالي حجم خشبة المسرح، والعلاقة المطلوبة بين الممثل والمتفرج.
كراسي المسرح: يجب أن تكون المسافة بين خلف الكرسي لخلف الكرسي من 86 سم إلى 144 سم، حيث تكون المسافة الأخيرة مناسبة للمتفرج بحيث لا يقف لتمرير متفرج آخر في نفس صف مقاعد المسرح.
ممرات صالة المسرح: يكون أكبر عدد ممكن من الكراسي في الصف الواحد 14 كرسي، لغرض رؤية خشبة المسرح بطريقة وضع الممرات الإشعاعية حيث تفضل هذه الطريقة، كما ويفضل الممر الإشعاعي المستقيم عن الممر الإشعاعي المقوس، والممرات العمودية على خشبة المسرح غير مفضلة لأن المتفرجين الذين يمرون في الممرات يقطعون مجال الرؤية للمتفرج الذي يجلس على مقعده في صالة المسرح.
ويجب أن يكون عرض الممرات عند مستوى المسرح > 2م وفي المستويات الأخرى يكون العرض 1.5م،أما إذا كانت مساحة المسرح أكثر من 350م2 فإنه يجب زيادة عرض الممرات بمقدار15 سم لكل50م2.
خطوط الرؤية: تكون أكبر زاوية أفقية في خطوط الرؤية بمقدار60ْ وإلا يحدث تشويه في الصورة، كما وتعتبر زاوية33ْ أكبر زاوية رأسية مساعدة على قدرة تمييز الممثل على خشبة المسرح.
الحجم الصافي للمسرح: صالة المسرح تحتاج إلى حجم من 4.2م3 إلى 5.6م3 لكل مقعد، ولا يدخل في ذلك خشبة المسرح.
عرض وارتفاع فتحة المسرح: يكون عرض الفتحة من9-12م للدراما، ومن12-15م للموسيقى. أما ارتفاعها فيكون من4.5-6م للدراما، ومن6-9م للموسيقى.
يجب ألا تزيد المسافة تحت البلكون عن ضعف ارتفاع أرضية البلكون عن أرضية المسرح.
عند تصميم المسارح يجب الانتباه إلى تغطية الأرضية بالسجاد، حيث يعتبر من أفضل المواد الماصة للصوت، كذلك يؤدي إلى التخلص من ضجيج الحضور عند حركتهم داخل المسرح.
السقف: يجب أن يقع السقف في المحور الطولي للمسرح، وفوق خط مستقيم يتجه من نقطة واقعة على ارتفاع 3م فوق أرضية أعلى مكان في الصالة، إلى نقطة على جدار المسرح بعدها عن الأرضية > عرض فتحة خشبة المسرح.
الأدراج: توضع في كل جانب من جوانب المسرح، ويكون عرضها > 1.5م، أما في المسارح التي لا يتجاوز الحضور فيها عن 800 شخص وبمساحة لا تتجاوز250م2 فيمكن أن ينخفض عرض الممرات إلى > 1.1م، ويخصص 1م عرض لكل 100 شخص.
الأبواب: يكون عرض الأبواب بمقدار 1م لكل 100م2 من مساحة المسرح بحد أدنى، وعند مستوى المسرح يوضع بابان > 1.25م عرض، ولكن < 1.5م.
يجب أن يخرج الجمهور من المسرح إلى صالة تفريغ تكون مساحتها ملائمة لعدد الحضور لاستيعابهم.
كما ولا يجب فتح الأبواب الخارجية للمسرح مباشرة على قاعة المسرح حتى لا يدخل الضوء مباشرة من الخارج ويحدث الإبهار للعين، وعلى ذلك فيجب وجود منطقة أو ممرات انتقالية بين داخل وخارج المسرح.
الجدران: تكون جدران المسرح مصمتة تماما، ومحشوة بمواد عازلة للصوت ومكسوة بمواد مشتتة أو ماصة للصوت حتى لا ينعكس الصوت ويشكل مصدر جديد ويحدث صدى وتشويش للصوت المصدر.
تهوية المسرح: يتطلب قانون المباني تهوية صالة المسرح بمقدار هواء متدفق 0.85م3 / دقيقة / شخص، مع الاحتفاظ بقدر 50% منه هواء خارجي جديد، وفي عملية التهوية داخل المسرح يكون مدخل الهواء من السقف والحوائط الجانبية وتحت البلكون، أما مخرج الهواء فيكون من تحت مقاعد المتفرجين، ويستعمل فلتر فحمي أو المحلل الكهربائي عادة لإزالة الروائح والدخان في المسرح.
الخدمة المسرحية خلف خشبة المسرح:
أقل مساحات للخدمة المسرحية خلف المسرح:
صالة التوزيع: 4.5م2، كشك الحارس: 2.7م2، حجرة أزياء المسرح: 1.5م2/شخص، حجرة الماكياج: 9م2، الحمامات: دورة واحدة لكل 6 أشخاص ودش واحد لكل ممثل له حجرة خاصة، ودش واحد لكل 6 ممثلين ليس لهم حجرات خاصة، حجرة النباتات الخضراء: 27م2، الممر: أقل عرض 1.5م كما يستعمل منحدر بدلا من السلالم في حالة فرق المستوى، مكان الانتظار على خشبة المسرح: 4.5م2، حجرة تغيير الملابس: 9م2، دكان المنوعات: 13.5م2، الإدارة: 9م2
فراغ مناظر المشاهد الخلفية: باب التحميل أقل عرض له 2.4م وأقل ارتفاع 3.6م ، فراغ استلام المناظر أقل مساحة له 18م2 والارتفاع 6م ، مكان تصليح المناظر أقل مساحة له 9م2.

الفراغات الممهدة لدخول المسرح:
صالة مدخل المسرح: تتطلب مساحة قدرها 0.929م2 لكل مقعد ، وكذلك مخرج واحد لها لأقل متطلب مسموح به في قانون المباني ، كما يتطلب قانون المباني الأمريكي أبواب الصالة أن تكون مطلة على الشارع مباشرة على أساس أن يكون أقل عرض للباب 1.5م لكل 300 شخص.
الردهة: وهي المساحة التي تستعمل لتوزيع جمهور المسرح، وتعتبر المدخل والموزع لغرفة حفظ الملابس وصالة الجلوس في المسرح، وتتطلب أقل مساحة 0.13م2 لكل مقعد في المسرح.
مكتب بيع التذاكر: يجب فصل المكتب عن حركة المرور الرئيسية للجمهور، ويتطلب شباك لكل 1250 مقعد في المسرح.
صالة الجلوس: يلحق بها مكان للمشروبات ويفضل أن تكون الدورات والتليفونات قريبة من مدخلها، وتتطلب مساحة بمقدار 0.75م2 لكل مقعد للمسرح.
الحمامات: يلحق بحجرات الجلوس حجرة للمدخنين وحجرة للماكياج للسيدات من الجمهور ، وتكون الحمامات للرجال بعدد 5 مباول على الأقل و3أحواض و 2مرحاض لكل 1000مقعد ، والحمامات للسيدات ، بعدد 5 مرحاض على الأقل و5أحواض لكل 1000مقعد.
السلالم: يجب أن تكون درجات السلالم بأقصى ارتفاع للقائمة 18.5سم وأقل عرض للنائمة 26.5سم.

2: السينما:
تحظى دور السينما باهتمام خاص في تصميمها فهي ليست كأي مبنى عادي صمم ليلبي حاجة وظيفية معينة، بل هي مباني أنشئت للتعامل مع أسمى درجات الإحساس في شعور الإنسان، فمن خلالها يقدم الفكر الراقي والفن الرفيع، مثلها مثل المسارح والمتاحف ودور الأوبرا وغيرها من المباني الفنية.
وبشكل عام يجب تحقيق نقطتين هامتين عند تصميم دور السينما:
تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للزائر من حيث سهولة الوصول للمبنى وتوفير أماكن الانتظار.
تحقيق أقصى قدر من الراحة بالنسبة للمشاهد من حيث الرؤيا المناسبة للشاشة والصوت الواضح.
مكونات دور السينما ومعاييرها التصميمية:
المدخل: يجب أن تكون المداخل واضحة وظاهرة وأن تجذب الفرد، فهي عبارة عن منطقة انتقالية بين ما هو خارج المبنى وما هو داخله، ومن المطلوب أن يعطب المدخل الإحساس بالروعة والجمال، كما ويمكن أن يكون هناك أكثر نم مدخل ومخرج لمنع الازدحام في حالة انتهاء الفيلم والخروج من الصالة، ويفضل أن تفتح المخارج الرئيسية نحو الخارج وعلى الطريق العام، وأن تكون مرئية من كافة الجمهور والزائرين. ويوضع في أي زاوية نم زوايا المدخل مكان لبيع التذاكر الذي يجب أن يكون واضح للجميع، ويمكن كذلك وضعه في مكان مركزي. كما ويجب أن يكون هناك أكثر من مخرج للطوارئ.
صالة المدخل: وهي ساحة واسعة يتم فيها تجمع الزائرين استعدادا للدخول لمشاهدة الفيلم، ويجب ألا تحتوي هذه الصالة على مقاعد أو طاولات حتى لا تعيق حركة الزائرين وتجمعهم. ويجب أن تعطي صالة المدخل مساحة 0.45م2 لكل شخص، مع الأخذ بعين الاعتبار أن 6/1 الجماهير تجتمع في هذه الصالة.
الصالة (مكان العرض): وهو المكان الذي يتم فيه عرض الفيلم ومشاهدته، حيث تحتوي الصالة على مقاعد الجلوس والشاشة والبلكون التي يتم الوصول إليها عن طريق درج، وتختلف حجم الصالة على حسب عدد الأمكنة.

ومن المعايير العامة لتصميم الصالة:
أن يكون شكل المسقط محكوما بمجال الرؤيا والتي تكون أوسع من المسرح وعادة ما يكون على شكل مروحة أو مستطيل أو مربع، ولكن الوضع الأمثل للشكل هو تقليل المسافة بين مصدر الصوت والمقاعد الخلفية عن طريق اختيار الشكل المربع للمسقط وتفضيله على النسب المستطيلة بالقدر الذي يتناسب مع خطوط النظر.
الترتيب الاقتصادي للمقاعد والممرات البينية إضافة إلى استعمال الشرفات يقلل المسافة إلى المقاعد الأخيرة، ولكن يجب تجنب الظلال الصوتية التي قد تتكون أسفل الشرفات.
عمل البلكون يهدف إلى تقليل المسافة بين شاشة العرض وأبعد مقعد، وذلك هو ما يفضله غالبية المشاهدين، وفي صالات السينما لا يسمح إلا ببلكون واحد فقط، ولكن يستثنى من ذلك المسارح النظامية التي يتم تحويلها إلى سينما، ويكون الارتفاع الحر تحت البلكون > 2.3م وعمق البلكون > 10 صفوف من الممر، ويستتبع من ذلك أن تكون المداخل والأدراج واضحة كليا من أجل ك 10 صفوف.
انحدار أرضية صالة السينما حيث يفضل عمل أماكن الجلوس بشكل مائل قدر الإمكان وفقا لحالة كل قاعة، كما ويكون هذا الانحدار أقل منه في حالة المسارح لتوفير خطوط رؤية واضحة لكل فرد من الجمهور.
يجب رفع صفوف المقاعد بحيث يصبح الضلع السفلي للشاشة مرئي من كل مكان، وهناك بعض الجهود الجديدة التي قادت إلى استعمال الأفلام بثلاثة أبعاد، حيث أن الصورة المجسمة تحول إعادة تكوين الرؤية بعينين بدون نظارة ومستقطبة بحيث يسقط على الشاشة وبآن واحد صورتين لنفس العنصر مأخوذتين من نقاط نظر مختلفة، حيث أن المشاهد لا يرى إلا واحدة منهما بكل عين.
مقاسات الشاشة يجب أن تناسب مقاسات الصالة، وتكون الشاشة لها ثقوب حتى تسمح لتوصيل الصوت من المكبرات الموجودة خلفها والتي تكون في منتصفها تقريبا، وعمق الفراغ الموجود خلف الشاشة يساوي 5 أقدام ليسمع المكبر، كما ويجب عمل أسطح الفراغ من مواد ماصة للصوت. وتصنع الشاشة من مادة بلاستيكية وتكون مدهونة حتى تزيد من انعكاسات الصوت ويكون شكلها عدسي مزدوج التحديب، ويجب مراعاة الرؤية الجيدة للشاشة من أي نقطة وتقليل التقاطعات في الرؤية وذلك عن طريق موقع الشاشة والانحدار في الصالة وتوزيع المقاعد.
يجب ألا يكون الصف الأول من المقاعد قريبا جدا من الشاشة بحيث يجب أن تكون الزاوية بالوضع الأفقي من قمة الصورة المسقطة إلى عين المشاهد في أول صف لا تتجاوز 33ْ.
يجب أن يكون عرض الصف الأول مساويا لعرض الشاشة، وعرض آخر صف من المقاعد يساوي 1.3 من عرض الشاشة، وأقصى مسافة بين الشاشة وآخر صف تساوي ضعف عرض الشاشة.
يفضل أن تكون مسافة الممرات الموجودة بين الكراسي لا تقل عن 34 إنش، وتصل أحيانا إلى 40-42 إنش.
لتقليل الترديد يجب أن تكون الحوائط الجانبية من مادة مشتتة للصوت وبها مساحات ماصة للصوت، وكذلك يجب عمل الحائط الخلفي من مادة ماصة ومشتتة، وكذلك السقف. ويفضل عمل الأرضيات من الموزاييك نظرا للكثافة العالية وقلة الفراغات ومعالجة المادة للصوت.
بالرغم من أنه يمكن رفع الصوت إلى أي مستوى ليصل إلى المقاعد الأمامية لذلك يجب تصميم العواكس أو السقف ككل لعمل تقوية متتابعة بالشكل المطلوب.
تحتوي الصالة على الأقل على نافذتين أو بابين يفتحان على الوسط الخارجي لتأمين التهوية العادي، أما من الضروري وجود تهوية اصطناعية، كما ويجب عند تصميم الأبواب التي تفتح على الصالة أن تكون تفتح على الخارج بحيث يكون العرض الكلي لها >2م، وممكن أن يقل العرض المسموح به إلى 1.5م إذا كان القسم الثابت قابل للانفتاح نحو الداخل بسهولة، وفي حال وجود جهاز أوتوماتيكي تبقى الأبواب مفتوحة ولا يجب أن يكون أمامها أي عتبة لأنها تفتح إلى الخارج.
غرف الإسقاط: يجب أن تحوي كل صالة سينما على غرفة الإسقاط ومن الواجب أخذه في الاعتبار عن تصميم هذه الغرفة ما يلي:
لا يوجد اتصال بين الغرفة والصالة إلا الفتحات اللازمة للإسقاط والمراقبة.
أن تكون الأرضية والجدران من مواد غير قابلة للاحتراق، وكذلك الأبواب، وتفتح نحو الخارج وتنغلق من تلقاء نفسها.
أن تتم إنارة هذه الغرفة طبيعيا أو بواسطة منور.
يجب أن يؤمن لهذه الغرفة مخرج مباشر أو بواسطة درج خاص بحيث يكون عرض الدرج>65سم ويجهز بدرابزين على كاملة ويكون الميل 1/1.
أبعاد الغرفة: عرض وطول الغرفة >2م، الارتفاع >2.8م، ومساحة الغرفة في حالة وجود جهاز واحد تساوي 6م2 وما فوق.
تحتوي الغرفة على جهاز الإسقاط، وبجوارها تكون غرفة المراقبة التي تكون مفصولة عن غرفة الإسقاط بوجود باب، وتحتوي هذه الغرفة على خزانة الأفلام وجهاز تهوية وبجوارها غرفة التحكم.
عناصر الاتصال الرأسي: يجب أن يسمح موقعها بتفريغ سريع للصالة دون أي إعاقة تتخلل المعابر وصالات البهو بين الدرج والصالة، ويحب أن تكون مرئية لجميع الزائرين، وتبنى من مواد غبر قابلة للذوبان بتأثير الحرارة وخاصة أدراج التفريغ، ويعمل الدرابزين من الخشب المقاوم للحريق، ويتراوح عرضها ما بين 1.25-2.5م. أما بالنسبة للأدراج الحلزونية فلا يسمح بها إلا نادرا ومن أجل استعمالات ثانوية فقط، ويكون ارتفاع الدرجة<16سم وعرضها >30سم، ويؤخذ عرض الدرجة في الأدراج الحلزونية الشكل >23سم في المكان الضيق.
النوافذ: تتألف من قسم متحرك أو أكثر، وتنفتح بسهولة بواسطة مقبض، ويكون عرض المصراع >35سم، والارتفاع يساوي 1.25سم، وتحاط النوافذ على الساحة الداخلية بإطار معدني وتجهز بزجاج مسلح، ويمكن تثبيت الشبابيك في الصالة التي تحتوي على صندوق المحاسبة.
تجهيزات الإضاءة: تشمل على إضاءة رئيسية، وأخرى كافية لأعمال التنظيف والصيانة، وإنارة خاصة للنجاة مرئية كليا وتكفي وحدها لإنارة المخارج والمداخل وفي حالة تعطل الإنارة الرئيسية، وعند استخدام التيار العالي لابد من تأمين محولات بمساحة من 15-40م2، ولا توضع تحت الصالة أو غرفة الإسقاط.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 19:00   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية


: المكتبة:
الفراغات الرئيسية للمكتبة:
صالة القراءة الرئيسية:
وهي المنطقة الحيوية والهامة جدا من حيث الحركة والنشاط، ويحدد مساحتها عدد المترددين عليها ويشترط فيها الآتي: أن تكون في قلب المكتبة، وأن تكون قريبة من منطقة صالات تبويب الكتب وعلى علاقة مباشرة بها، أن تكون مساحة النوافذ خمس المساحة الكلية للقاعة وتكون الإضاءة جيدة ويراعى التوجيه الشمالي للقاعة، تؤخذ مساحة 3م2 من أجل طاولة صغيرة لشخصين بما في ذلك الممرات.
قسم الإعارة:
وهو عبارة عن جزء ملحق بقاعة المطالعة، ويتكون من كاونتر للإعارة ن ويتم ترتيبه بطريقة تسمح بالتحكم والتنظيم لعملية الإعارة والإرجاع وتتراوح هذه المساحة ما بين 40-50م2.
قاعة الفهارس:
الفهرس هو قائمة مرتبة تسجل وتصف وتكشف المواد المكتبية التي توجد في المكتبة، وقاعة الفهارس هي بمثابة حلقة الوصل بين احتياجات المستفيد وصادر المكتبة، وتكون الأبعاد القياسية لقاعة الفهارس بالمكتبة 3م×3م.
قسم الدوريات والمجلات:
ويعتبر هذا القسم من الأقسام الهامة في المكتبات المتخصصة، وتعتمد المكتبة اعتمادا أساسيا عليه في مواجهة الطلب واحتياجات الباحثين المستمرة للمعلومات الحديثة، وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال التخصص، ويتطلب هذا القسم سيطرة بيلوجرافية دقيقة لوضع الدوريات والمجلات تحت تصرف الباحثين والمفكرين، ويجب وجود مجموعة من الطاولات للمطالعة بمساحة 0.6-0.8 م2 للشخص الواحد مع توفير الممرات بين الطاولات للحركة بحيث تكون مسافة الممرات بين صفي الطاولات 190سم، أما النوع الآخر من الطاولات فهي الطويلة المستمرة.
صالات تبويب الكتب:
تستغل هذه الصالات الحد الكبر من المكتبة، ويتم على أساسها تحديد الطريقة الإنشائية نسب الفراغات داخل المكتبة، وتكون على علاقة مباشرة بصالات القراءة وتكون على عدة أشكال.
الخلوات:
وهي عبارة عن غرف صغيرة تفصل بينها حواجز طويلة تسمى أيضا بالمقصورات، ويراعى فيها الآتي: وجود خزانات كتب ذات أرفف مزدوجة من الداخل والخارج، تحتوي على دولاب حتى يغلق فيه الباحث على الأوراق الخاصة به، يفضل وجود نافذة تمد الخلوة بالضوء الطبيعي، تزود كل خلوة بمصدر إضاءة صناعي وطاولة ومقعد مريح، يمكن أن تحاط الخلوات بحواجز زجاجية معزولة صوتيا، يوفر أحيانا بعض الغرف المساعدة كغرف التصوير والآلات الطابعة أجهزة الكمبيوتر.
المخازن:
يراعى أن تكون علاقتها قوية مع صالات المطالعة والدوريات وقسم الإعارة، كما ينبغي عمل مدخل خدمة خاص بالمخزن للتزود بالكتب.
إدارة المكتبة:
تعتبر الإدارة هي المحرك الرئيسي للمكتبة من حيث قيامها بالوظائف على أكمل وجه، ويجب أن يكون الفرش والتجهيزات بما يتلاءم مع حجم وظيفة عمل كل موظف.
الخدمات:تتمثل في فراغات صيانة الكتب وأماكن التصوير، ومخازن الأدوات وحجرات التدخين والدورات.
المساحات والمعايير التصميمية للمكتبة:
أماكن القراءة بمعدل25قدم2 لكل مركز مع الأماكن التي ينبغي أن يؤمن لها 25% من كامل الدوام المتوقع للمكتبة.
المساحة الإضافية تعادل 25% من مساحة الكتب المجلدة للنشرات الخاصة والمراجع النموذجية.
يكون عرض الممرات بين الخزن هو 85 سم في المكتبات ذات الأهمية وغير ذلك يكون العرض 72-77 سم.
الأدراج تتوزع كل 25م، ويجب توفير أدراج نجاة للطوابق العلوية.
النوافذ تكون مغلقة في مخزن الكتب لتفادي الغبار، وتكون درجة الحرارة 15ْ كحد أقصى ، مع وجود تهوية جيدة.
المقياس الطبيعي لطاولة المكتب 156×78×78 سم، والكاونترات العادية المستعملة تكون بارتفاع 90 سم وعرض 62.5 سم أو 100×30 سم دون أن يطلع الزبون عما في الداخل، ويكون خلف الكاونتر ممر يخدم المهتمون بالزبائن، كما أن المتعرج منها يسهل أعمال الترتيب التنظيمي.
8- يكون عمق الرف الشائع الاستعمال 72سم والطول الاعتيادي له 100سم ويتسع عادة في المتر الطولي من 15-30 مجلد وفي المتر المربع إلى 80 مجلد، وفي المتر من الرفوف يتسع إلى 200 مجلد.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 19:01   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية




قاعات تعليم الخياطة:
مكونات قاعات تعليم الخياطة والأشغال:
تحتوي قاعات تعليم الخياطة والأشغال على فراغات خاصة بالدراسة والتعليم وفراغات خاصة بالتدريب اعملي والتي تشتمل على مخزن للأقمشة، وغرف من أجل القص والقياس، مخزن وورشة وصالة لكي الثياب، ولأعمال الأشغال كتعليم الغزل والنسج والحرف اليدوية العامة فإنه يلزم وجود مناضد متحركة تسمح بتعدد وظيفة الفراغ، ومقاعد خشبية، حيث أغلب الأجهزة متخصصة مثل المعازل الكهربائية والتي تشغل حيزا كبيرا من الأرضية للفراغ، وكذلك يمكن استعمال معازل المناضد ومعازل السجاد الصغير، أما ماكينات الخياطة الثقيلة عالية التشغيل فهي ضرورية في أعمال النسيج وأقلام الميناء والألواح الصلبة الساخنة، كما يجب وجود أرفف للتجفيف لأعمال الصباغة.
المعايير التصميمية لقاعات تعليم الخياطة والأشغال:
ينبغي أن تكون غرفة تعليم الخياطة مساوية في حجمها لقاعات صف كبيرة، وأن تشتمل على مساحة للخياطة ومن الفضل أن تكون بالقرب من جدار له نافذة، وتوفير مساحة للإعداد والتفصيل.
يجب وجود غرفة لتغيير الملابس بمساحة 8 قدم2 تحيط بها خزائن من جهة واحدة على الأقل.
يفضل أن تكون مساحات التخزين على امتداد الجدران ، وكذلك توفير مساحة للمطابقة والقياس.
يفضل استخدام الأبواب أو الحواجز القابلة للطي للفصل بين فراغات الخياطة وفراغات تعليم الأشغال المختلفة.
يجب أن تخصص مساحة لتخزين الآلات المتنقلة والأدوات الصغيرة كالمقصات والدبابيس والعلب بعمق 5بوصة، وعرض 14بوصة، وطول 19بوصة، وكذلك لفائف ورق الصر واللف والتغليف بمقياس 36بوصة، ولتخزين نماذج الخياطة والكتب والمجلات الخاصة بالفراغات.
يجب وضع ضوء من النيون فوق وحدة التفصيل والإعداد وتأمين الإضاءة الكافية عند أماكن العمل.
المساحة الكلية لفراغ الخياطة والتفصيل تكون بمقدار 70م2.
مساحة النوافذ تكون > 5/2 من مساحة الأرضية.

3-4-5: قاعات محو الأمية:
لقد أدى التطوير في عملية التعليم وتوسيع الأنشطة في الصفوف بشكل عام واستخدام الوسائل الجماعية، إلى تصميم جديد للصفوف في السنوات الأخيرة، فقد أثبتت الصفوف ذات الشكل المربع جدارة من أكفأ الصفوف المستطيلة، كما ازدادت مساحات الصفوف مع ازدياد الإدراك أن الصفوف الصغيرة كانت في الماضي ولا تزال أكبر عقبة أمام تحسين التعليم.
المعايير التصميمية لصفوف محو الأمية:
يجب أن يكون موقع الصفوف هادئ ما أمكن وبعيدا عن المناطق الخارجية الصاخبة.
يجب أن يدخل الضوء بقدر الإمكان من فوق الكتف الأيسر للطالب، كما ينبغي تجنب مواجهة الأستاذ للنوافذ عندما يخاطب اصف من مكان وقوفه الطبيعي.
يجب أن تعالج الأسقف والجدران صوتيا، كما يجب أن يكون الارتفاع الحر للسقف 3م.
تجهيز الأرضيات بمواد ماصة للصدمات.
مساحة النوافذ يجب أن تكون >5/1 مساحة المسقط.
الأبعاد المناسبة لصف به 20 طالب من الكبار 6.5م × 8م وارتفاع السقف 3.6م.
يجب أن يبعد الصف الأول عن السبورة > 2م، على ألا يزيد بعد آخر مقعد عنه 9م.
يجب أن يكون عرض الأبواب في جميع الأحوال > 1م، وتفتح إلى الخارج.
تكون الأعمدة والأسقف والجدران من مواد مقاومة للحريق، كما يجب تزويد الصفوف بأجهزة إنذار للحريق، أن يكون لكل 5 صفوف مطفأة حريق يدوية.
طائر مهاجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 19:02   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
طائر مهاجر
تم ايقافه
 
الصورة الرمزية طائر مهاجر
 

 

 
إحصائية العضو








طائر مهاجر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طائر مهاجر is on a distinguished road

 

 

مشاركة: هندسة معمارية




المتحف:
أنواع قاعات العرض في المتاحف:
قاعات المعروضات التاريخية: تكمن أهمية هذه القاعات في حفظ الموروث الحضاري والفكري للمجتمع من خلال ما يعرض من الإسهامات التي تمت في العصور السابقة.
قاعات المعروضات الحديثة: عبارة عن قاعات لعرض آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في عدة مجالات مختلفة أو التركيز على مجال معين، ويمكن التركيز هنا على التقدم التكنولوجي في المجال الرياضي.
قاعات عرض السينما: يعتبر استخدام الوسائل السينمائية في العرض عنصر جذب هام، وتساعد هذه الوسيلة الزائر للمتحف على الإفادة من المعلومات المعروضة المسموعة والمرئية، وتشمل هذه العروض عرض أفلام وثائقية، وكذلك تصورات ثلاثية الأبعاد باستخدام البرامج المطورة بالكمبيوتر.
قاعات العرض المؤقت: تكمن أهمية هذه القاعات في توفير مكان مناسب لعرض بعض الأعمال التي قد يكون لها أهمية كبيرة من قبل عدد كبير من الزوار كعرض بعض اللوحات الخاصة بالرياضة مثلا، أو عرض بعض المقتنيات قبل وصولها لعملية التصنيف والتسجيل.
الأمور الواجب مراعاتها في قاعات العرض في المتحف:
إظهار المعروضات تحت إضاءة جيدة تختلف تبعا للعنصر المعروض.
حماية المواد المعروضة من التلف، والسرقة، والحريق، والجفاف، والشمس، والغبار، وخصوصا المعروضات الدائمة والأثرية.
تعرض اللوحات والرسومات في إطارات كبيرة وموضوعة في خزن بعمق 80سم وارتفاع 160سم، وتكون مساحة المكان الضروري للوحة 3-5م2 من الجدار.
يتم ترتيب المعروضات بطريقة لا تسبب الملل، وبحيث تستخدم وضعيات وزوايا مختلفة لإبراز المعروضات.
توضع درابزينات تجعل الجمهور يرى المعروضات عن بعد مما يتيح الرؤية لأكبر عدد ممكن من الجمهور.
تستخدم اللوحات والرسومات الجدارية وعناصر الديكور الداخلي بما يتلاءم مع طبيعة العرض.
يكون المكان الضروري للمنحوتة بمساحة 6-10م2 على الأرض، والمكان الضروري لـ400 قطعة نقدية أثرية 1م2من الواجهة.
تكون زاوية الرؤية المناسبة للإنسان 54ْ أو انطلاقا من العين 27ْ فوق الأفق، حيث تعطي مسافة 10م وارتفاع التعليق يكون 4.9م، فوق مستوى النظر، وحتى أخفض من 70سم، وذلك للوحات الكبيرة التي تتجاوز تلك الأبعاد، أما اللوحات الصغيرة فتعلق من مركز ثقلها (المستوى الأفقي للوحة) ويفضل أن تكون بارتفاع مستوى النظر.
العوامل المؤثرة على تصميم قاعات العرض في المتحف:
فلسفة التصميم: ترجع الفلسفة لفراغات المتحف وقاعات العرض إلى حل المشكلة بين عناصر المتحف، وعلاقتها بالعناصر المحيطة بها من باقي المشروع، مع توفير الراحة الملائمة للزوار بالتلازم مع الإبداع المعماري في التكوين في تكوين نسق معماري منسجم يتفاعل مع الروح والمادة بما يليق بأهداف المشروع.
الفراغات الداخلية لقاعات العرض: يلعب الفراغ الداخلي للمتحف دورا هاما في سهولة إدراك الزائرين للتكوين العام للمتحف مما يسهل الحركة الداخلية فيه، لذلك يجب مراعاة عدة اعتبارات من أهمها: تحقيق علاقات تحقق الوظيف