
المرأة المُسلمة لا تُقلد الكافِرات والفاجِرات :
إن التي تُقلد غيرها من الكافِرات والفاجِرات والعاهِرات تقليداً أعمى إنما هي واهِمة
حينما تعتقد أن ذلك صواب !
كلا فليس الأمر كذلك ..!
فالمُقلدة للكافِرات والفاجِرات و العاهِرات
قد صرفها تيار المدنية الكاذِبة ..
وأغرقت نفسها في الفسق والضياع,
والبُعد عنِ الله ..
في أسيرة لهواها ..
مُضيعة لإيمانها ..
جاهِلة بدينها ..
هاجِرة لكِتاب ربِهــا ..
*
*
أختي المُسلمة
يُحرم التشبه و التقليد للكافِرات وغيرهن فيما هو من طبائِعهن وأفعالِهن وأخلاقِهن أو لِباسِهن وأزيائِهن
مما أُبتلي بهِ نساء المُسلمين في هذا الزمن .
فمجلات وبيوت الأزياء مُنتشرة في كل مكان..
وأكثر ما يُعرض فيها أزياء ضيقة مفتوحة الساقين والصدر ..!
أو قصيرة
خفيفة تشف ما خلفها!
ومما يحرم تقليد الكافِرات فيه تسريحات الشعر التي أخرجت لنا جِيلاً من النساء اللاتي لعبن في شُعورهِن وذلك من جراء محلات
الكوافيرات الدخيلة علينا و على مُجتمعنا ...
أختي المُسلمة
يحرم عليكِ تقليد الكافِرة في كلا مِها , ومشيها , وأكلها وشِربها ..
وبالجملة ..
يحرم تــقليد الكافِرات فيما هو خصائِصهِن ..
قال
(( من تشبه بقومِ فهو مِنهم))..
وقد قال ابن تيمي رحمهُ الله
: (( إن المُشابهة في الظاهِر تدعوا إل المُوافقة في الباطِن .
وأعلمي أن تقليد الكافِرات وغيرهن
يترتب عليه مفاسِد دينية وخُلقية.
فاحذريه أيتُها الأخت المُسلمة فأنت في غنى عن ذلك ...
